الوقت- أكدت الأمم المتحدة ان الوضع الإنساني في اليمن، جراء الغارات الوحشية التي تتعرّض لها من قبل قوات التحالف السعودي يتجه نحو كارثة انسانية كبرى ضحيتها 11 مليون يمني موضحة أن الملايين في اليمن يعانون من الجوع بينهم نحو خمسة ملايين حالة طارئة .
حيث أشارت «منظمة الغذاء والزراعة» أمس، إلى أن 10.6 ملايين يمني يعانون إلى أقصى الحدود من انعدام الأمن الغذائي حالياً، بينهم 4.8 ملايين حالة طارئة. وذكرت المنظمة أن هؤلاء يعانون من نقص فادح في الطعام ومن درجة عالية من سوء التغذية، إضافة إلى دمار كامل لمصادر رزقهم، فيما بلغ عدد القتلى ۷۳۰ وجُرح ۲۷۶۰ تبعاً لمنظمة الصحة العالمية .
من جهتها، ذكرت وكالة اللاجئين أن نحو ۱۲۰۰ يمني وصلوا إلى جيبوتي والصومال، خلال الأسبوعين الماضيين، وهي تستعد لاستقبال نحو ۳۰ ألفاً في جيبوتي و۱۰۰ ألف في الصومال، خلال ستة أشهر .
من جانبه أشار المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستافان دوجاريك إلى أن «مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية يحذر من أن النزاع القائم في اليمن ضاعف كثيراً احتياجات ملايين السكان»، موضحاً أنه في محافظة حجة مثلاً، «تأثر جميع السكان، وباتوا في حاجة إلى طعام وماء ومأوى وخدمات صحية ».
في هذا الإطار، تجدر الإشارة إلى أن تعطيل الملاحة الجوية يستمر في عرقلة وصول موظفي الإغاثة، كذلك فإن العمليات في الموانئ البحرية مكبّلة. يضاف إليه أن الاشتباكات المسلّحة في الجنوب، حالت دون إيصال المعونات إلى الأماكن الأكثر حاجة إليه .
وأضاف المسؤول الاممي أن أعداداً ضئيلة من اللاجئين تصل إلى جيبوتي والصومال، لكن الحدود السعودية تبقى موصدة في وجههم .
وقال دوجاريك إن سفناً تحمل الطحين والوقود منعت من الرسو في ميناء الحديدة، مع ذلك حطت طائرة تنقل مواد طبية تابعة للـ«يونيسف» في مطار صنعاء، أمس، وأوصلت ۷۶ طناً من المضادات الحيوية والضمادات ومواد الإسعاف الأخرى، غير أن الـ«يونيسف» تؤكد أن أزمات الطعام والوقود تتفاقم بسرعة، في الوقت الذي مُنعت فيه سفن التموين التي تحمل الطحين والوقود من دخول ميناء الحديدة .