الجامعة العربية ومعضلة ازدواجية المعايير.. بين إدانة رحلة صنعاء والصمت إزاء مآسي اليمن وغزةالوقت - أثار البيان الأخير الصادر عن جامعة الدول العربية، والذي أدان هبوط طائرة مدنية إيرانية في مطار صنعاء، موجة واسعة من الجدل السياسي والإعلامي في العالم العربي. فبينما أكدت الجامعة تمسكها بمبدأ احترام سيادة اليمن ووحدة أراضيه، رأى كثير من المراقبين أن القضية تتجاوز مجرد موقف من رحلة جوية، لتفتح الباب أمام نقاش أوسع حول مدى اتساق مواقف الجامعة العربية في التعامل مع مختلف الأزمات الإقليمية. فالمؤسسات الإقليمية تُقاس مصداقيتها بقدرتها على تطبيق المبادئ ذاتها في جميع القضايا، وليس وفقاً لاختلاف الأطراف أو التوازنات السياسية. ومن هذا المنطلق، برزت تساؤلات حول أسباب سرعة تحرك الجامعة لإدانة رحلة مدنية إلى صنعاء، مقابل غياب مواقف مماثلة تجاه استهداف المنشآت المدنية في اليمن خلال سنوات الحرب
صنعاء تفرض معادلة السيادة وتكسر قيود الحصارالوقت - يخطو اليمن اليوم نحو تثبيت معادلة سيادية جديدة تتجاوز حدود الجغرافيا، لتعيد صياغة مفهوم القرار الوطني المستقل في وجه هيمنة المحاور. إن استئناف الرحلات الجوية إلى مطار صنعاء الدولي، رغم أنوف القوى التي فرضت حصاراً خانقاً على الشعب اليمني لسنوات، لم يعد مجرد حدث إجرائي، بل تحول إلى انتصار إستراتيجي يكسر قيود التبعية. في المقابل، كشفت ردود الفعل الصادرة عن جامعة الدول العربية، التي سارعت لإدانة هبوط طائرة مدنية إيرانية بينما تلتزم الصمت المطبق تجاه المجازر والانتهاكات الصارخة، عن عمق الأزمة الأخلاقية التي تعاني منها هذه المؤسسة. إن صنعاء، بقرارها الشجاع والمدعوم بإرادة شعبية وقيادية صلبة، تضع العالم أمام حقيقة ساطعة: أن سيادة اليمن ليست للبيع أو المقايضة، وأن زمن الإملاءات الخارجية التي تشرعن تجويع الشعوب قد ولى، لتشرق شمس السيادة الحقيقية من صنعاء.
غزة بين موتين.. موت الجسد الذي لا يُحصى، وموت المؤسسة التي تحصيهالوقت - لم تعد الحرب في قطاع غزة تُقاس بعدد الشهداء والجرحى فحسب، بل أصبحت تُقاس أيضًا بما تعجز الإحصاءات عن رصده، وبما يغيب عن عدسات الكاميرات وتقارير المتابعة اليومية. فمع استمرار العمليات العسكرية الصهيونية وتفاقم الأزمة الإنسانية، تتكشف معاناة المرضى، وأصحاب الأمراض المزمنة، وذوي الإعاقة، والأطفال، وكبار السن، إلى جانب الآثار الناتجة عن انهيار الخدمات الصحية، وشح المياه النظيفة، وتراكم النفايات، وانتشار الأمراض. وفي الوقت نفسه، يتصاعد الجدل حول مستقبل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بعد التحذيرات التي أطلقتها منظمات حقوقية، من بينها هيومن رايتس ووتش، من أن تقليص دور الوكالة أو تعطيل عملها ستكون له آثار إنسانية خطيرة.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة وما يرافقها من تداعيات إنسانية وقانونية واسعة، تتصاعد التحذيرات بشأن الوضع الصحي والإنساني للطبيب الفلسطيني المعتقل حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمال القطاع، والذي لا يزال محتجزًا في سجون الكيان الإسرائيلي منذ اعتقاله أواخر ديسمبر/كانون الأول 2024، وسط اتهامات متزايدة بتعرضه لظروف احتجاز قاسية، وإهمال طبي ممنهج، وعزل انفرادي طويل.
الوقت- يواصل الكيان الإسرائيلي خوض مواجهات متزامنة على أكثر من جبهة، وفي الوقت نفسه تتصاعد في الداخل مؤشرات أزمة عميقة تتجاوز الخلافات السياسية التقليدية لتصل إلى قلب المؤسسة الأمنية والعسكرية.
الوقت- في الوقت الذي خفتت فيه حدة المعارك العسكرية داخل قطاع غزة مقارنة بالأشهر الأولى من الحرب، بدأت معركة جديدة تتشكل على الحدود الجنوبية للقطاع، وتحديداً عند مدينة رفح ومعبرها الحيوي.
الوقت- شهدت عدة عواصم أوروبية خلال الأيام الأخيرة موجة جديدة من المظاهرات الشعبية المنددة بالعمليات العسكرية التي يشنها الكيان الإسرائيلي على قطاع غزة ولبنان، في ظل تصاعد الدعوات المطالِبة بوقف فوري لإطلاق النار، وإنهاء صادرات السلاح، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق المدنيين.
الوقت- تشهد مدن عدة داخل الكيان الإسرائيلي تصاعدًا ملحوظًا في حدة الاحتجاجات الشعبية والسياسية ضد حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في ظل استمرار الانقسام الداخلي حول إدارة الحرب الجارية، وتفاقم الخلافات بشأن المسار السياسي والأمني، إضافة إلى تزايد الانتقادات الموجهة إلى الحكومة بشأن غياب رؤية واضحة لإنهاء الصراع.
الوقت- أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن الأطفال في قطاع غزة لا يزالون يواجهون أوضاعًا إنسانية مأساوية رغم مرور أشهر على إعلان وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الاتفاق لم ينجح في توفير الحماية الكافية للمدنيين، في وقت تتواصل فيه الخسائر البشرية وتزداد معاناة السكان بسبب نقص الغذاء والمياه والدواء واستمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.
الوقت- أظهر استطلاع جديد للرأي العام داخل الكيان الإسرائيلي تحولات لافتة في المشهد السياسي، مع استمرار الجدل بشأن نتائج المواجهة العسكرية الأخيرة مع إيران وانعكاساتها على الساحة الداخلية، حيث كشف الاستطلاع عن تراجع في صورة رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مقابل صعود رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت في مؤشرات الملاءمة لتولي رئاسة الحكومة، في وقت أبدى فيه غالبية المستطلعة آراؤهم تشككًا في اعتبار الحرب الأخيرة انتصارًا للكيان الإسرائيلي.
الوقت- بينما تواصل طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة البحث عن آلاف المفقودين الذين ما تزال جثامينهم مدفونة تحت أنقاض المنازل المدمرة، تتفاقم في الوقت ذاته أزمة المياه بصورة غير مسبوقة، في مشهد يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب التي شنها الكيان الإسرائيلي على القطاع. ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فإن آثار الحرب لا تزال حاضرة في كل تفاصيل الحياة اليومية، وسط دمار واسع للبنية التحتية واستمرار القيود على إدخال المعدات والوقود.
يرى الخبراء أنه حتى في حال اعتراض نسبة كبيرة من الطائرات المسيّرة، فإن الهجمات المتواصلة كفيلة بتقليص مخزونات الصواريخ الدفاعية للعدو وقدراته العملياتية تدريجيًا؛ وهي مسألة أكدتها أيضًا تحليلات مجلس العلاقات الخارجية ومعهد واشنطن.
الوقت- تشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا غير مسبوق في وتيرة التوسع الاستيطاني، في ظل سياسات تتبناها الحكومة الحالية في الكيان الإسرائيلي، وسط تحذيرات متزايدة من أن ما يجري يتجاوز مجرد بناء مستوطنات جديدة، ليصل إلى مرحلة إعادة رسم الخريطة الجغرافية والسياسية للضفة الغربية بما يحدّ من فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة في المستقبل.
الوقت- في تطور يعكس تحولًا لافتًا في المقاربة الأمريكية تجاه مستقبل قطاع غزة، كشفت تقارير إسرائيلية عن تسليم الولايات المتحدة وثيقة سياسية وأمنية إلى الكيان الإسرائيلي تتضمن مجموعة من الترتيبات الخاصة بإدارة القطاع وإعادة إعماره، دون اشتراط تحقيق هدف نزع سلاح حركة حماس بشكل مسبق. ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها مؤشرًا على تراجع الرهان على إمكانية فرض هذا الهدف بالقوة العسكرية، بعد أشهر طويلة من العمليات العسكرية التي لم تتمكن من إنهاء القدرات العسكرية للحركة أو فرض واقع سياسي جديد داخل القطاع.
الوقت - تسعى تل أبيب من خلال هذه الخطوة إلى ممارسة الضغط على تركيا، وتخفيف وطأة الضغوط الناجمة عن ملف غزة، وفتح آفاق نفوذ جديدة في منطقة القوقاز، وإعادة تعريف موقعها الإقليمي.
الوقت- تأتي زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا في مرحلة استثنائية أعقبت سقوط نظام بشار الأسد وانتقال السلطة بصورة مؤقتة إلى أحمد الشرع، المعروف سابقاً بلقب الجولاني، وهي مرحلة لا تزال فيها الدولة السورية تبحث عن شكلها السياسي الجديد وعن طبيعة علاقاتها مع القوى الإقليمية والدولية. ومن هذه الزاوية، لا يمكن النظر إلى الزيارة باعتبارها تحركاً دبلوماسياً فرنسياً تقليدياً، لأن باريس تدرك أن الذهاب إلى دمشق في هذا التوقيت يحمل اعترافاً سياسياً ضمنياً بالواقع الجديد، حتى لو تجنبت تقديم اعتراف مفتوح وغير مشروط بالسلطة المؤقتة. ماكرون يريد أن يكون حاضراً قبل استقرار التوازنات، وأن يؤكد أن فرنسا ليست مستعدة لمراقبة التحولات السورية من بعيد، خصوصاً بعدما تقلص تأثيرها في ملفات شرق أوسطية عدة. ولذلك تبدو الزيارة محاولة للدخول المبكر إلى مرحلة ما بعد الأسد، والتأثير في اتجاهات الحكم الجديد قبل أن تتحول دمشق بصورة كاملة إلى ساحة نفوذ لقوى أخرى تمتلك حضوراً سياسياً وأمنياً واقتصادياً أوسع.
الوقت- يواصل الاتحاد الأوروبي دراسة فرض عقوبات جديدة على إيران، في خطوة ترى طهران أنها امتداد لنهج أثبت، على مدى سنوات، محدودية قدرته على تحقيق أهدافه السياسية. وتؤكد إيران أن سياسة العقوبات لم تدفعها إلى تغيير مواقفها أو التخلي عن ما تعتبره حقوقها السيادية، بل أسهمت في تعزيز الاعتماد على القدرات الوطنية، وتوسيع شبكة علاقاتها مع شركاء دوليين، في وقت يواصل فيه الغرب الرهان على أدوات الضغط الاقتصادي والدبلوماسي.
Video: حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)
الوقت- شاهد في هذا الفيديو حشودا غفيرة في مصلى طهران اتوا للمشاركة في مراسم الوداع الاخير مع جثمان الامام الشهيد سماحة آية الله السيد علي الخامنئي(قدس سره).
حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)