تسونامي الهجرة الصهيونية.. أزمة وجودية تضرب عمق المشروع الإسرائيليالوقت- في مشهد غير مسبوق يكشف عمق الأزمة البنيوية التي يعيشها كيان الاحتلال الإسرائيلي، اصطفّ آلاف الصهاينة خلال الأيام الماضية أمام سفارة البرتغال في تل أبيب، طلبًا للجنسية والإقامة الأوروبية، في محاولة للهروب من مستقبل يزداد قتامة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، هذا المشهد، الذي تداولته وسائل الإعلام العبرية والدولية على نطاق واسع، لم يعد حالة فردية أو ظرفية، بل تحوّل إلى ظاهرة اجتماعية متصاعدة تشير إلى تفكك الثقة بالكيان واهتزاز أسطورة "الوطن الآمن" التي طالما روّج لها الخطاب الصهيوني منذ أكثر من سبعة عقود.
إعدام بعد الاستسلام.. جنود الاحتلال خارج التحقيق… والفلسطيني خارج الإنسانيةالوقت- في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الانتهاكات اليومية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات التابعة له في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أفاد الإعلام الإسرائيلي بأن النيابة العسكرية باشرت تحقيقًا مبدئيًا مع ثلاثة جنود من وحدة حرس الحدود، بعد أن أعدموا شابين فلسطينيين في مدينة جنين قي الضفة الغربية ظهر الـ 27 من نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 رغم استسلامهما.
تصريح يثير الجدل: لماذا ترفض دمشق الرد على العدوان الإسرائيلي؟الوقت- أثار تصريح المندوب السوري لدى الأمم المتحدة جدلاً واسعاً بعد إعلانه أن الرد العسكري على الهجمات الإسرائيلية غير مطروح حالياً، مع تبرير ذلك بالحفاظ على ما وصفه بـ مكاسب الدولة، فيما شدد على أن التطبيع لا يزال بعيداً وغير مطروح في الوقت الراهن، هذا الموقف أثار تساؤلات عديدة حول معنى هذه المكاسب وطبيعة المسؤوليات التي يجب أن تتحملها الدولة تجاه شعبها في ظل اعتداءات متكررة تمس السيادة والأمن الوطني.
الدولة المهزومة... الاستراتيجية الأمريكية والصهيونية في لبنانالوقت - أحد أخطر زوايا العدوان الأخير الذي شنّه الكيان الصهيوني تتمثل في توقيته المحسوب بعناية، عدوان وقع في الأيام عينها التي كانت فيها الدولة اللبنانية تسعى، بعد أعوام من الانهيار، إلى عقد أوّل مؤتمر إقتصادي كبير من نوعه.
الوقت- زعم رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو في رسالته لرئيس الكيان الصهيوني طلب فيها العفو، إن "الأشهر المقبلة ستشهد بالشرق الأوسط أحداثا غير عادية، ما يتطلب استعدادات هائلة، وجهودا دبلوماسية وأمنية على مدار الساعة".
عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى ويؤدّون طقوساً تلموديةالوقت- اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، تحت حماية مكثفة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في سياق تصعيد واضح للاعتداءات على الحرم القدسي الشريف.
حركة أنصار الله اليمنية تدين العدوان الصهيوني على ريف دمشقالوقت- أدان المكتب السياسي لحركة "أنصار الله" اليمنية، العدوان الصهيوني الغادر على المدنيين في بلدة بيت جن بريف دمشق، والذي أسفر، بحسب البيان، عن "ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى".
خلال 48 ساعة.. 26 عملاً مقاومًا في الضفة ضد الاحتلال والمستوطنينالوقت- تواصلت أعمال المقاومة في الضفة الغربية خلال الساعات الـ48 الماضية، إذ وثّق مركز معلومات فلسطين “معطى” تنفيذ 26 عملاً مقاومًا شملت اشتباكات مسلحة وإطلاق نار واندلاع مواجهات وإلقاء حجارة، إلى جانب مظاهرات وتصدي لاعتداءات المستوطنين.
كتلة الوفاء للمقاومة: استهداف الطبطبائي ورفاقه هو "استهداف للبنان كلّه، دولة وجيشًا ومقاومة وشعبًا"الوقت- أشار رئيس كتلة الوفاء للمقاومة؛ النائب محمد رعد، إلى أنّ استهداف القائد الجهادي الكبير الشهيد هيثم علي الطبطبائي ورفاقه هو "استهداف للبنان كلّه، دولة وجيشًا ومقاومة وشعبًا، ومن حقهم وواجبهم جميعًا أن يتصرفوا بكل ما يؤدي إلى وقف الاستباحة الصهيونية للبلد"، ولفت إلى أن "التنسيق والتكامل يفرضان نفسيهما على الجميع وليس لأحد أن يمارس النكران تجاه واجباته الوطنية".
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- يؤكد المسؤولون العسكريون والأمنيون في الكيان الصهيوني في تقاريرهم أن حزب الله اللبناني قد جدد هيكليته العسكرية بالكامل، وهو مستعد لمقاتلة الكيان مجددًا مستفيدًا من تجاربه الحديثة.
الوقت- لم يعد الحديث عن الانتهاكات الجسيمة التي يتعرّض لها الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي مجرد روايات متفرقة أو شهادات فردية، بل تحوّل إلى ملف حقوقي متكامل يتّسع يومًا بعد يوم، وخصوصًا بعد الكشف عن ما يحدث داخل سجن سدي تيمان المعسكر الذي بات عنوانًا للرعب ولانهيار كامل للمعايير الإنسانية والقانونية.
الوقت- تشهد المنطقة العربية خلال الأسابيع الأخيرة تفاعلات متسارعة أعادت تسليط الضوء على موقع اليمن في معادلات الصراع الإقليمي، وخصوصاً بعد الرسائل السياسية والعسكرية التي وجهتها صنعاء في سياق الرد على التطورات الجارية في لبنان وفلسطين، فقد أثار استشهاد القائد الجهادي في حزب الله، هيثم علي طباطبائي (أبو علي)، موجة واسعة من المواقف المتضامنة داخل اليمن، بما يعكس طبيعة الارتباط المتصاعد بين الجبهات المناهضة للكيان الصهيوني والولايات المتحدة، ويأتي هذا الموقف اليمني في لحظة حساسة يتسارع فيها النسق العسكري والسياسي على مختلف الجبهات، الأمر الذي يدفع إلى إعادة قراءة دور صنعاء في هذا المشهد، وطبيعة الرسائل التي يحملها خطابها السياسي، في هذا السياق، تبرز تصريحات قيادات أنصار الله بوصفها دليلاً إضافياً على أن اليمن لم يعد لاعباً هامشياً، بل طرفاً مؤثراً يسعى لتشكيل توازنات جديدة في المنطقة، ضمن رؤية تتجاوز حدود الجغرافيا اليمنية.
الوقت- يكشف استمرار احتجاز القادة الفلسطينيين في سجون الاحتلال-وفي مقدمتهم جمال أبو الهيجا- عن منهج ثابت تتبعه حكومة الاحتلال الإسرائيلي منذ عقود يقوم على تصفية الرموز الوطنية الفلسطينية ببطء، إما عبر الإهمال الطبي، أو العزل الانفرادي طويل الأمد، أو الحرمان المتعمد من أي فرصة للإفراج، حتى ضمن اتفاقيات تبادل الأسرى التي أُفرج فيها عن الآلاف، هذه السياسة لم تعد مجرد إجراءات عقابية أو أحكام قاسية، بل أصبحت جزءاً من منظومة عقاب جماعي تهدف إلى تفريغ الحركة الوطنية من قياداتها الطبيعية.
الوقت- تشهد ألمانيا واحدة من أكبر التحولات في رأيها العام منذ عقود تجاه سياساتها في الشرق الأوسط، وخاصة دعمها التقليدي للكيان الإسرائيلي، فبينما تواصل الحكومة الألمانية بقيادة الائتلاف الحاكم CDU/CSU وSPD تمسّكها بموقف ثابت في دعم تل أبيب عسكريًا وسياسيًا، تكشف أحدث استطلاعات الرأي عن تصدّع عميق في التأييد الشعبي لهذا النهج، بل ورفض واسع للمبررات التاريخية التي استُخدمت لعقود لتبرير هذه السياسة.
الوقت- في الأيام الأخيرة، أثارت صور ومقاطع فيديو لما وصفته منصات التواصل الاجتماعي بـ«الصفوف الطويلة لشراء هاتف آيفون 17» في قطاع غزة موجة واسعة من الجدل، وخصوصاً في ظلّ الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها السكان منذ أشهر طويلة نتيجة الحرب، والحصار المفروض من قبل الكيان الإسرائيلي.
الوقت- أشار رئيس كتلة الوفاء للمقاومة؛ النائب محمد رعد، إلى أنّ استهداف القائد الجهادي الكبير الشهيد هيثم علي الطبطبائي ورفاقه هو "استهداف للبنان كلّه، دولة وجيشًا ومقاومة وشعبًا، ومن حقهم وواجبهم جميعًا أن يتصرفوا بكل ما يؤدي إلى وقف الاستباحة الصهيونية للبلد"، ولفت إلى أن "التنسيق والتكامل يفرضان نفسيهما على الجميع وليس لأحد أن يمارس النكران تجاه واجباته الوطنية".
الوقت - أحد أخطر زوايا العدوان الأخير الذي شنّه الكيان الصهيوني تتمثل في توقيته المحسوب بعناية، عدوان وقع في الأيام عينها التي كانت فيها الدولة اللبنانية تسعى، بعد أعوام من الانهيار، إلى عقد أوّل مؤتمر إقتصادي كبير من نوعه.
الوقت- أثار تصريح المندوب السوري لدى الأمم المتحدة جدلاً واسعاً بعد إعلانه أن الرد العسكري على الهجمات الإسرائيلية غير مطروح حالياً، مع تبرير ذلك بالحفاظ على ما وصفه بـ مكاسب الدولة، فيما شدد على أن التطبيع لا يزال بعيداً وغير مطروح في الوقت الراهن، هذا الموقف أثار تساؤلات عديدة حول معنى هذه المكاسب وطبيعة المسؤوليات التي يجب أن تتحملها الدولة تجاه شعبها في ظل اعتداءات متكررة تمس السيادة والأمن الوطني.
الوقت- في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الانتهاكات اليومية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات التابعة له في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أفاد الإعلام الإسرائيلي بأن النيابة العسكرية باشرت تحقيقًا مبدئيًا مع ثلاثة جنود من وحدة حرس الحدود، بعد أن أعدموا شابين فلسطينيين في مدينة جنين قي الضفة الغربية ظهر الـ 27 من نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 رغم استسلامهما.
الوقت- في مشهد غير مسبوق يكشف عمق الأزمة البنيوية التي يعيشها كيان الاحتلال الإسرائيلي، اصطفّ آلاف الصهاينة خلال الأيام الماضية أمام سفارة البرتغال في تل أبيب، طلبًا للجنسية والإقامة الأوروبية، في محاولة للهروب من مستقبل يزداد قتامة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، هذا المشهد، الذي تداولته وسائل الإعلام العبرية والدولية على نطاق واسع، لم يعد حالة فردية أو ظرفية، بل تحوّل إلى ظاهرة اجتماعية متصاعدة تشير إلى تفكك الثقة بالكيان واهتزاز أسطورة "الوطن الآمن" التي طالما روّج لها الخطاب الصهيوني منذ أكثر من سبعة عقود.