محور الصمود.. دلالات التضامن اليمني الإيراني في مواجهة الاستكبار العالميالوقت- في مشهد سياسي يعكس عمق الروابط الاستراتيجية وتلاقي المصائر بين صنعاء وطهران، تأتي الرسالة التي بعث بها نائب وزير الخارجية والمغتربين اليمني، عبدالواحد أبوراس، إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لتتجاوز كونها بروتوكولاً دبلوماسياً بمناسبة ذكرى رحيل الإمام الخميني، لتصبح إعلاناً سياسياً صريحاً عن وحدة الموقف في مواجهة التحديات الوجودية الكبرى. إن هذا التوقيت ليس وليد الصدفة، بل يأتي في ظل تصاعد وتيرة العدوان والمؤامرات التي تستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر سياسات الحصار الجائر والضغوط العسكرية الممنهجة. من خلال هذه الرسالة، لا يستحضر اليمن إرث الإمام الخميني كقيمة روحية فحسب، بل يستحضره كمنهج عمل سياسي يقوم على مقارعة الظلم والتحرر من التبعية، وهي المبادئ ذاتها التي باتت تشكل العمود الفقري لمواقف اليمن في وجه الهيمنة الدولية المتصاعدة
من الخليج الفارسي إلى لبنان... كيف تتوقّف الحرب؟الوقت - في الأيام الأخيرة، شهدت منطقة غرب آسيا، من الخليج الفارسي إلى لبنان، عودة موجة من الاشتباكات والمواجهات العسكرية بين محور المقاومة والتحالف الأمريكي-الصهيوني، مما عرض وقف إطلاق النار غير المكتوب الذي دام عدة أسابيع لخطر الانهيار التام. هذا الوضع، في ظل فهمنا للنهج المخادع للبيت الأبيض والشخصية غير المتوقعة لترامب، أوجد حالةً من عدم اليقين والتقلب الشديد حول مستقبل التطورات، مع احتمال متزايد لتصاعد التوترات وانتشارها إلى مناطق أخرى في المنطقة، وتشكيل معادلات عسكرية وسياسية جديدة.
وحدة البحار والمضايق... فصل جديد في استراتيجية المقاومةالوقت- تُعد التصريحات الأخيرة للعميد إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس، منعطفاً حاداً في قواعد الاشتباك الإقليمية، حيث وضع باب المندب في قلب معادلة الردع المباشر. هذا التحذير ليس مجرد تهديد عسكري، بل هو إعلان عن تحول في استراتيجية وحدة الساحات؛ إذ لم يعد محور المقاومة يكتفي بالرد في نطاق جغرافي محدد، بل انتقل إلى ربط مصير الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي بمسار المعارك البرية. إن ربط باب المندب بمضيق هرمز يعني أن أي تصعيد صهيوني-أمريكيفي غزة أو جنوب لبنان سيواجه بـزلازل اقتصادية عالمية، مما يضع واشنطن وتل أبيب أمام معضلة أمنية وجودية. الممرات المائية
منع الأذان تحت غطاء القانون: كيف يفتح مشروع الكيان الإسرائيلي الباب أمام مواجهة دينية وسياسية واسعة؟الوقت- أثار مشروع القانون الإسرائيلي الرامي إلى شرعنة تقييد أو منع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في المساجد الفلسطينية موجة واسعة من الإدانات والانتقادات في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي، وسط تحذيرات من أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف الهوية الدينية والثقافية للشعب الفلسطيني، ويهدد بإشعال توترات دينية جديدة في المنطقة.
اليمن يؤكد مجددا وقوفه وتضامنه مع إيران في مواجهة العدوانالوقت- أشاد نائب وزير الخارجية اليمني عبدالواحد أبوراس لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بمناقب الإمام الخميني وما مثله من مدرسة قائمة على مقارعة الظلم والتحرر من التبعية وتحقيق الاستقلال.
العميد أسدي: لسنا قلقين من دخول الناتو المعركة ولم نكشف عن جميع اوراقنا بعدالوقت- نفى مسؤول شؤون التفتيش في مقر خاتم الأنبياء المركزي (ص) الادعاءات الأمريكية بشأن إضعاف القدرة الدفاعية الإيرانية، وقال: الأماكن التي نستخدمها لإنتاج المعدات العسكرية مخفية تماماً عن أعين العدو، ووضعنا في مجال الإنتاج الدفاعي مقبول.
حزب الله يدمر دبابة و3 آليات إسرائيلية ويتصدى لتقدم العدو في حداثاالوقت- حزب الله يعلن تدمير دبابة "ميركافا" وثلاث آليات "نميرا" إسرائيلية في منطقتي البالوع وزوطر الشرقية بجنوب لبنان، مؤكداً تصديه لمحاولات تقدم العدو في بلدة حداثا رداً على خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار واعتدائه على المدنيين.
الشيخ نعيم قاسم يبعث رسالة إلى مؤتمر "الغدير والمقاومة" في مشهدالوقت- أكد الامين العام لحزب الله الشيخ "نعيم قاسم" أن الحزب يستلهم من مدرسة الإمام علي (ع) ونهضة عاشوراء صموده في مواجهة العدوان الصهيوني وداعميه الاستكباريين، رغم استشهاد قادته ومقاتليه، ماضيا في طريق الدفاع عن الأمة والقضية الفلسطينية.
أبو عبيدة: فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدوناالوقت- شدّد المتحدث العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، على أن فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدونا، موجهاً نداءً إلى الأمة لتوحيد الصفوف وتصحيح البوصلة تجاه عدو الأمة الأول.
آية الله آملي لاريجاني: الشعب الإيراني يقف إلى جانب لبنانالوقت- قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران آية الله "صادق آملي لاريجاني" إن الشعب الإيراني الشريف يقف إلى جانب الشعب اللبناني في صف جبهة المقاومة، ليؤدي دَينه لشعب اختار الصمود مضحيا بأرواحه.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- من شأن الحرب بين باكستان والهند أن تزعزع استقرار آسيا الوسطى من خلال تعطيل طرق التجارة الإقليمية، وتنامي الإرهاب والتطرف، وتكثيف التنافس بين القوى العظمى.
الوقت- يرى الخبير في القضايا شبه القارية أن تدخل الأطراف الأجنبية وجهود القوى العابرة للحدود لتشكيل المعادلات الإقليمية، سواء عن قصد أو عن غير قصد، من شأنه أن يؤدي إلى تأجيج تصعيد هذه التوترات.
الوقت- إن الهجوم الإرهابي في كشمير، بدلاً من أن يصبح فرصة للوحدة الوطنية ومحاربة الإرهاب في إطار القانون، أصبح حافزًا لتوسيع نطاق القمع والعنف ضد المسلمين في الهند، وهو عمل تمييزي لا يحل القضايا الأمنية فحسب، بل سيعمق أيضًا الانقسامات العرقية والدينية في الهند.
الوقت- دخلت العلاقات العسكرية الإسرائيلية الهندية مرحلة استراتيجية في أعقاب التوتر الأخير مع باكستان، ما أتاح لتل أبيب فرصة جديدة لتوسيع نفوذها في السوق العسكرية في جنوب آسيا من خلال بيع الأسلحة.
الوقت - منذ سنوات، وضعت الهند ثقتها في منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، وتحديداً صواريخ “ديربي” و"بايثون 5"، التي شكلت جزءاً من منظومة “سبايدر” الأرضية، آملةً أن تكون هذه المنظومات حصناً منيعاً في مواجهة التحديات العسكرية، غير أن الأيام الأخيرة أثبتت أن هذه الأسلحة، التي طالما تغنت بها "إسرائيل"، لم تكن سوى سراب خادع.
الوقت- لم تكن الحرب الأخيرة بين الهند وباكستان مجرد صراع إقليمي، بل كانت اختباراً حقيقياً لقوة الأسلحة الشرقية والغربية، حيث شكك الأداء الناجح للأسلحة الصينية والتركية في ساحة المعركة في أسطورة تفوق التقنيات الغربية، وحوّل بوضوح ميزان الأسلحة إلى الشرق.
الوقت- بحث موقع إلكتروني إيطالي في "نظرية مؤامرة" المنتشرة على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، في تقرير مثير للجدل يدّعي أن برنامجًا هنديًا يُستخدم في إيران ودول الخليج الفارسي يحتوي على برامج تجسس إسرائيلية، التقرير، الذي نُشر على موقع Shinari Economichi، من تأليف فابيو لوغانو، يُحلل هذه الادعاءات الغريبة.
الوقت - في حين أضحت حتى الأنظمة الغربية المتلفعة برداء النفاق مضطرةً، تحت وطأة الرأي العام، إلى توجيه انتقادات ولو شكليةً للكيان الصهيوني، ما زالت حكومة الهند اليمينية المتطرفة واقفةً “بكل فخر” إلى جانب تل أبيب، راسخة الموقف.
الوقت- في شهر أغسطس/آب 2025، دخلت العلاقات التجارية بين الهند والولايات المتحدة منعطفًا حادًا، فقد فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعريفات جمركية جديدة على صادرات الهند، بلغت في بعض القطاعات 50%، وهو من بين أعلى معدلات التعريفات المفروضة على أي شريك تجاري للولايات المتحدة.
الوقت- على الرغم من إلغاء الإعفاء الأمريكي من العقوبات المفروضة على إيران، لا تزال الحكومة الهندية ملتزمة بتطوير ميناء تشابهار، وتسعى إلى جعله طريق الوصول الأكثر استراتيجية إلى أفغانستان ودول آسيا الوسطى.
الوقت- إذا لم تتخذ طالبان إجراءات عملية ضد الجماعات الإرهابية المتمركزة في أفغانستان، فلن تواجه عملية إضفاء الشرعية على هذه الجماعة مزيدًا من التأخير والغموض فحسب، بل ستزداد أيضًا احتمالية التدخل المباشر من جانب الدول المجاورة للسيطرة على التهديدات الأمنية، ما قد يؤدي إلى تحديات جديدة في المنطقة.
الوقت- في ظل الضغوط الأمريكية على الهند، يبدأ الرئيس الروسي يوم الخميس زيارةً تستغرق يومين إلى نيودلهي، سعياً لبيع المزيد من النفط وأنظمة الصواريخ والطائرات المقاتلة.
الوقت- شددت الصين وباكستان في الجولة السابعة من الحوار الاستراتيجي في الوقت الذي أدانتا فيه سلوكيات الترهيب وانتهاكات السيادة الوطنية، على تعزيز التعاون الاستراتيجي والتنمية الاقتصادية المشتركة ومكافحة الإرهاب.
الوقت- تشير اتفاقيات الاتحاد الأوروبي مع الهند وميركوسور إلى ابتعاد شركاء أمريكا القدامى عن الجبهة الغربية، وميلها للتعاون مع القوى الصاعدة، وبالتالي، فإن استمرار سياسات واشنطن العقابية سيدفع حلفاءها إلى التوجه نحو منافسيها، ما يشكل تهديدًا خطيرًا للمكانة الاقتصادية الأمريكية.