مذكرة تفاهم طهران-واشنطن.. لماذا يشكك الخبراء؟الوقت- في هذه الأيام، يُطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدات بينما يدّعي وجود اتفاق أو تفاهم مع إيران. تهديدات تُثبت مرة أخرى عدم صحة أي تفاهم أو اتفاق مع الولايات المتحدة. ويرى الصحفي الإيراني محمد إيماني أن مصطلح "مذكرة تفاهم" في العلاقات بين طهران وواشنطن مجرد ذريعة، وإلا فإن التفاهم مع الشيطان لا معنى له. ومن الناحية القانونية، يُطلق على الاتفاق الذي يتضمن التزامات تنفيذية ملزمة للأطراف اسم "عقد واتفاق"، وليس "مذكرة تفاهم".
صنعاء تُهدد بإغلاق باب المندب .. ضربة قاصمة للهيمنة الأمريكية الصهيونيةالوقت - في مواجهة التصعيد الأمريكي الصهيوني المتواصل ضد محور المقاومة، وخصوصاً الضغوط الشديدة على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان التي شهدتها الأيام الماضية، أعلنت صنعاء استعدادها الكامل للدخول في معركة مباشرة مع العدو الأمريكي والكيان الصهيوني من خلال إعادة إغلاق مضيق باب المندب. يأتي هذا الموقف اليمني الشجاع ضمن استراتيجية وحدة الساحات التي تُجسد تلاحم جبهات المقاومة، ويهدف إلى فرض تكاليف باهظة عسكرياً واقتصادياً على قوى الاستعمار والاحتلال
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- في موقف سياسي واضح وحازم، جدّدت مصر رفضها المطلق لأي محاولات تستهدف تغيير البنية الديمغرافية أو الجغرافية للأراضي الفلسطينية، مؤكدة أن مثل هذه السياسات تُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة. جاء ذلك على لسان وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، الذي شدّد على أن القاهرة لن تقبل بفرض حلول أحادية الجانب أو مشاريع تهجير قسري بحق الشعب الفلسطيني، مهما كانت الذرائع أو الضغوط.
الوقت- لا تضمن تحركات الكيان الصهيوني في "أرض الصومال" أمن الصهاينة فحسب، بل مع تصاعد مغامراته في البحر الأحمر، ستتعرض الأراضي المحتلة بشكل متزايد لتهديدات جماعات المقاومة اليمنية.
أثار إعلان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتراف حكومته بما يُعرف بـ«جمهورية سوماليلاند» موجة واسعة من ردود الفعل الإقليمية والدولية، خصوصًا من قبل الصومال وتركيا ومصر وجيبوتي، التي اعتبرت الخطوة انتهاكًا صريحًا لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، وتهديدًا مباشرًا للاستقرار في منطقة القرن الأفريقي. وجاء هذا التطور في توقيت بالغ الحساسية تشهده المنطقة، في ظل تنافس دولي متزايد على النفوذ في الممرات البحرية الاستراتيجية، وعلى رأسها باب المندب والبحر الأحمر، ما أضفى على الخطوة الإسرائيلية أبعادًا سياسية واستراتيجية تتجاوز إطار الاعتراف الدبلوماسي التقليدي.
الوقت - في ضوء إعلان الكيان الصهيوني اعترافه الرسمي بالكيان الانفصالي المسمّى “أرض الصومال”، ضاربًا عرض الحائط بجميع القوانين والأعراف الدولية، تتكشّف النوايا وتُرفع الأستار عن مطامع قديمة وحديثة تُغذّي الأطماع الصهيونية في القارة السمراء، ولا سيّما في شمال أفريقيا من بوابة القرن الإفريقي.
تسعى الامارات وإسرائيل معا للسيطرة على ميناء "بربره"، حتى يكونا مسلطتين على واحد من اهم ممرات نقل الطاقة في العالم، يعني باب المندب والبحر الأحمر، وأيضا حتى تكون حكومة الحوثيين في اليمن تحت نظرهما.
الوقت- وثق مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، ان الآلاف من سكان الفاشر «لا يزالون في عداد المفقودين»، وأن «أكثر من 90 وفاة و142 إصابة بين المدنيين السودانيين» وقعت جراء الغارات التي شنتها قوات الدعم السريع.
الوقت - إن توقيع الصومال لاتفاقيات دفاعية مع كل من قطر والمملكة العربية السعودية يُعدّ حلقةً جديدةً في سلسلة “تأمين” أزمة تقسيم هذا البلد، وتحويلها إلى ملف أمني ذي أبعاد إقليمية ودولية.
الوقت- أثار قرار منح الكيان الإسرائيلي صفة عضو مراقب في الاتحاد الأفريقي موجة واسعة من الانتقادات والرفض، خصوصاً من قبل فصائل وهيئات فلسطينية، التي اعتبرت الخطوة تطوراً خطيراً يحمل أبعاداً سياسية واستراتيجية تمس القضية الفلسطينية بشكل مباشر، وتؤثر في مواقف القارة الأفريقية التاريخية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.
الوقت- في خضمّ التوترات المستمرة في غرب آسيا، ومحاولة الكيان الإسرائيلي اليائسة للخروج من عزلته الاستراتيجية، تكشف الأخبار والأدلة عن تكثيف تعاون أمني وعسكري غير متوقع، ولكنه محسوب جيوسياسيًا؛ ألا وهو تحالف تل أبيب مع منطقة "أرض الصومال" (أو "صوماليلاند") ذات الحكم الذاتي. هذه العلاقة، التي كانت سابقًا مُحاطة بالغموض والنفي الرسمي، دخلت الآن مرحلة جديدة مع ورود تقارير عن نقل القوات وتوفير تدريب عسكري خاص.
الوقت- في الوقت الذي خفتت فيه حدة المعارك العسكرية داخل قطاع غزة مقارنة بالأشهر الأولى من الحرب، بدأت معركة جديدة تتشكل على الحدود الجنوبية للقطاع، وتحديداً عند مدينة رفح ومعبرها الحيوي.