الجامعات الأمريكية بين الحرية والقمع.. الذكاء الاصطناعي في مواجهة الطلاب المؤيدين لفلسطينالوقت- في قلب الجامعات الأمريكية، حيث يُفترض أن تزدهر حرية التعبير والنقاش الأكاديمي، تتكشف أزمة أخلاقية وسياسية عميقة، الطلاب المؤيدون لفلسطين، الذين رفعوا أصواتهم ضد الاحتلال ودعوا إلى العدالة، وجدوا أنفسهم تحت أعين أنظمة مراقبة متقدمة تستخدم الذكاء الاصطناعي لرصد تحركاتهم، هذا الواقع لا يعكس فقط انحراف الجامعات عن رسالتها التعليمية، بل يكشف أيضًا عن تواطؤها مع سياسات حكومية تسعى إلى إسكات أي صوت معارض. تقرير الأخيرة التي نشرت أظهر أن مؤسسات تعليمية مثل جامعة هيوستن لجأت إلى شركات خاصة مثل لمراقبة النشاط الطلابي، في خطوة تهدد جوهر الحرية الأكاديمية، المقال التالي يحلل هذه القضية من منظور أخلاقي، سياسي، واجتماعي، ويكشف كيف تحولت الجامعات من فضاءات للنقاش الحر إلى ساحات قمعية تُدار بمنطق الأمن والسياسة، في محاولة واضحة لخفض الصوت المساند لفلسطين.
إف-35 في السعودية... هل هي فاتحة تحول استراتيجي؟الوقت - إن طائرة إف-35 بالنسبة للمملكة السعودية تمثّل “أداة رمزية” أكثر من كونها وسيلةً لتغيير موازين القوى؛ فهي رمز لإثبات مقولة أن السعودية تسعى للجلوس على أعلى مقاعد هندسة القوة في المنطقة، حتى وإن لم تمتلك بعد حق الوصول إلى كل أدوات تلك الطاولة.
حركة أنصار الله اليمنية تدين العدوان الصهيوني على ريف دمشقالوقت- أدان المكتب السياسي لحركة "أنصار الله" اليمنية، العدوان الصهيوني الغادر على المدنيين في بلدة بيت جن بريف دمشق، والذي أسفر، بحسب البيان، عن "ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى".
خلال 48 ساعة.. 26 عملاً مقاومًا في الضفة ضد الاحتلال والمستوطنينالوقت- تواصلت أعمال المقاومة في الضفة الغربية خلال الساعات الـ48 الماضية، إذ وثّق مركز معلومات فلسطين “معطى” تنفيذ 26 عملاً مقاومًا شملت اشتباكات مسلحة وإطلاق نار واندلاع مواجهات وإلقاء حجارة، إلى جانب مظاهرات وتصدي لاعتداءات المستوطنين.
كتلة الوفاء للمقاومة: استهداف الطبطبائي ورفاقه هو "استهداف للبنان كلّه، دولة وجيشًا ومقاومة وشعبًا"الوقت- أشار رئيس كتلة الوفاء للمقاومة؛ النائب محمد رعد، إلى أنّ استهداف القائد الجهادي الكبير الشهيد هيثم علي الطبطبائي ورفاقه هو "استهداف للبنان كلّه، دولة وجيشًا ومقاومة وشعبًا، ومن حقهم وواجبهم جميعًا أن يتصرفوا بكل ما يؤدي إلى وقف الاستباحة الصهيونية للبلد"، ولفت إلى أن "التنسيق والتكامل يفرضان نفسيهما على الجميع وليس لأحد أن يمارس النكران تجاه واجباته الوطنية".
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- لم يعد الحديث عن الانتهاكات الجسيمة التي يتعرّض لها الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي مجرد روايات متفرقة أو شهادات فردية، بل تحوّل إلى ملف حقوقي متكامل يتّسع يومًا بعد يوم، وخصوصًا بعد الكشف عن ما يحدث داخل سجن سدي تيمان المعسكر الذي بات عنوانًا للرعب ولانهيار كامل للمعايير الإنسانية والقانونية.
الوقت- تشهد المنطقة العربية خلال الأسابيع الأخيرة تفاعلات متسارعة أعادت تسليط الضوء على موقع اليمن في معادلات الصراع الإقليمي، وخصوصاً بعد الرسائل السياسية والعسكرية التي وجهتها صنعاء في سياق الرد على التطورات الجارية في لبنان وفلسطين، فقد أثار استشهاد القائد الجهادي في حزب الله، هيثم علي طباطبائي (أبو علي)، موجة واسعة من المواقف المتضامنة داخل اليمن، بما يعكس طبيعة الارتباط المتصاعد بين الجبهات المناهضة للكيان الصهيوني والولايات المتحدة، ويأتي هذا الموقف اليمني في لحظة حساسة يتسارع فيها النسق العسكري والسياسي على مختلف الجبهات، الأمر الذي يدفع إلى إعادة قراءة دور صنعاء في هذا المشهد، وطبيعة الرسائل التي يحملها خطابها السياسي، في هذا السياق، تبرز تصريحات قيادات أنصار الله بوصفها دليلاً إضافياً على أن اليمن لم يعد لاعباً هامشياً، بل طرفاً مؤثراً يسعى لتشكيل توازنات جديدة في المنطقة، ضمن رؤية تتجاوز حدود الجغرافيا اليمنية.
الوقت- يكشف استمرار احتجاز القادة الفلسطينيين في سجون الاحتلال-وفي مقدمتهم جمال أبو الهيجا- عن منهج ثابت تتبعه حكومة الاحتلال الإسرائيلي منذ عقود يقوم على تصفية الرموز الوطنية الفلسطينية ببطء، إما عبر الإهمال الطبي، أو العزل الانفرادي طويل الأمد، أو الحرمان المتعمد من أي فرصة للإفراج، حتى ضمن اتفاقيات تبادل الأسرى التي أُفرج فيها عن الآلاف، هذه السياسة لم تعد مجرد إجراءات عقابية أو أحكام قاسية، بل أصبحت جزءاً من منظومة عقاب جماعي تهدف إلى تفريغ الحركة الوطنية من قياداتها الطبيعية.
الوقت- تشهد ألمانيا واحدة من أكبر التحولات في رأيها العام منذ عقود تجاه سياساتها في الشرق الأوسط، وخاصة دعمها التقليدي للكيان الإسرائيلي، فبينما تواصل الحكومة الألمانية بقيادة الائتلاف الحاكم CDU/CSU وSPD تمسّكها بموقف ثابت في دعم تل أبيب عسكريًا وسياسيًا، تكشف أحدث استطلاعات الرأي عن تصدّع عميق في التأييد الشعبي لهذا النهج، بل ورفض واسع للمبررات التاريخية التي استُخدمت لعقود لتبرير هذه السياسة.
الوقت- في الأيام الأخيرة، أثارت صور ومقاطع فيديو لما وصفته منصات التواصل الاجتماعي بـ«الصفوف الطويلة لشراء هاتف آيفون 17» في قطاع غزة موجة واسعة من الجدل، وخصوصاً في ظلّ الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها السكان منذ أشهر طويلة نتيجة الحرب، والحصار المفروض من قبل الكيان الإسرائيلي.
الوقت- تواصلت أعمال المقاومة في الضفة الغربية خلال الساعات الـ48 الماضية، إذ وثّق مركز معلومات فلسطين “معطى” تنفيذ 26 عملاً مقاومًا شملت اشتباكات مسلحة وإطلاق نار واندلاع مواجهات وإلقاء حجارة، إلى جانب مظاهرات وتصدي لاعتداءات المستوطنين.
الوقت- استهدف مقاومون، مساء الجمعة، آليات عسكرية إسرائيلية بعبوات ناسفة خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة في المنطقة.
الوقت- في قلب الجامعات الأمريكية، حيث يُفترض أن تزدهر حرية التعبير والنقاش الأكاديمي، تتكشف أزمة أخلاقية وسياسية عميقة، الطلاب المؤيدون لفلسطين، الذين رفعوا أصواتهم ضد الاحتلال ودعوا إلى العدالة، وجدوا أنفسهم تحت أعين أنظمة مراقبة متقدمة تستخدم الذكاء الاصطناعي لرصد تحركاتهم، هذا الواقع لا يعكس فقط انحراف الجامعات عن رسالتها التعليمية، بل يكشف أيضًا عن تواطؤها مع سياسات حكومية تسعى إلى إسكات أي صوت معارض. تقرير الأخيرة التي نشرت أظهر أن مؤسسات تعليمية مثل جامعة هيوستن لجأت إلى شركات خاصة مثل لمراقبة النشاط الطلابي، في خطوة تهدد جوهر الحرية الأكاديمية، المقال التالي يحلل هذه القضية من منظور أخلاقي، سياسي، واجتماعي، ويكشف كيف تحولت الجامعات من فضاءات للنقاش الحر إلى ساحات قمعية تُدار بمنطق الأمن والسياسة، في محاولة واضحة لخفض الصوت المساند لفلسطين.