المقاومة الفلسطينية.. كيف قلبت غزة موازين السياسة الإسرائيليةالوقت- غزة اليوم ليست مجرد مدينة تواجه الاحتلال الإسرائيلي على الأرض، بل أصبحت رمزاً للمقاومة والصمود في وجه قوى عسكرية متفوقة، لقد أثبتت فصائل المقاومة الفلسطينية أن القوة ليست مقصورة على التكنولوجيا والجيش، بل تشمل الإرادة الوطنية والروح القتالية التي تقهر الصعاب، في الوقت الذي كان يُنظر فيه إلى "إسرائيل" على أنها قوة لا تُقهر، أثبتت غزة أن الإرادة الشعبية المنظمة قادرة على تحدي الخطط العسكرية المعقدة وإحداث تأثير ملموس على الداخل الإسرائيلي، هذه المقاومة لم تعد فقط مواجهة عسكرية، بل أصبحت أداة فاعلة في التأثير على التوازنات السياسية الداخلية للعدو.
قراءة قانونية للغزو الأمريكي لفنزويلا.. ماذا يقول المحامون؟الوقت- صرح جيفري روبرتسون، الحاصل على وسام كندا، الرئيس السابق لمحكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة في سيراليون، بأن الهجوم على فنزويلا يُخالف المادة 2(4) من ميثاق الأُمم المتحدة.
في الذكرى السادسة... تجديد العهد مع قادة الشهادة والمقاومةالوقت - شهدت الذكرى السنوية السادسة لرحيل قادة درب الجهاد والمقاومة مراسيم مهيبة، عمّ صداها أرجاء بلدان عدّة، واتّسع نطاقها بما لم يشهد له نظيراً في الأعوام الماضية، فمواكب المشيّعين بلغ عددها عشرات الآلاف، وقد رسمت بحشودها الغفيرة بيانًا ناطقًا بأن محور المقاومة لم تَخْفُت جذوته، ولم تذبل رايته، بل ازداد صلابةً ومضاءً وعنفوانًا، رغم المحن وتكالب الخصوم.
نجل مادورو يدعو الى تضامن دولي من أجل عودة الرئيس المخطوفالوقت- في وقت ندد فيه العالم بالعدوان الأمريكي ضد كاراكاس دعا "نيكولاس مادورو غيرا" نجل الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورو" ، إلى تضامن دولي من أجل عودة الرئيس المخطوف، معلنا أن فنزويلا أصبحت ضحية مجزرة ارتكبتها الولايات المتحدة الأمریکیة.
بسبب المقاطعة الدولية.. الاحتلال على حافة الانهيار الأكاديميالوقت- كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن أزمة غير مسبوقة تواجه الأوساط الأكاديمية في كيان الاحتلال الإسرائيلي، مع اقتراب البحث العلمي من حافة الانهيار بسبب تصاعد المقاطعة الدولية وحملة المقاطعة والعقوبات (BDS)، إلى جانب هجرة العقول اللامعة وتراجع التمويل الحكومي والدولي.
موكب أمني ينقل مادورو مكبلاً إلى المحكمة الفيدرالية في مانهاتنالوقت- ظهر الرئيس الفنزويلي المختطف نيكولاس مادورو مكبل اليدين، أثناء نقله تحت حراسة مشددة من مركز الاحتجاز الفيدرالي في بروكلين إلى المحكمة الفيدرالية في مانهاتن اليوم الاثنين 5 يناير 2026، تمهيداً لجلسة محاكمته الأولى.
الصين: الإجراءات الأحادية والاستبدادية تقوض النظام الدوليالوقت- حذر الرئيس الصيني "شي جين بينغ"، دون أن يذكر الولايات المتحدة ودونالد ترامب بالاسم مباشرة، ضمنيا من العواقب العالمية لهجوم واشنطن على فنزويلا واختطاف رئيسها "نيكولاس مادورو"، مبينا أن الإجراءات الأحادية والاستبدادية من شأنها أن تقوض النظام الدولي بشدة.
حماس: عملية الدهس البطولية شمال رام الله ردٌ مشروع على عدوان الاحتلالالوقت- أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن عملية الدهس البطولية قرب بيرزيت شمال رام الله تأتي في سياق حالة الغضب الشعبي، والرد المشروع على سياسات القتل والقمع والتهجير، وفي ظل تصاعد جرائم الاحتلال وعدوانه المتواصل على الشعب الفلسطيني، وما تشهده الضفة الغربية من استيطان محموم، واقتحامات يومية، واعتداءات ممنهجة ينفذها جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين بحق المواطنين وأراضيهم.
إصابة مستوطن بعملية دعس في رام اللهالوقت- أصيب مستوطن، مساء الأحد، في عملية دعس قرب مستوطنة “عطيرت”، شمال مدينة رام الله، في حين حاصرت قوات الاحتلال المدينة وبدأت عمليات ملاحقة.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- في الحروب الحديثة، لا تُستهدف الجيوش وحدها، بل تُستهدف الحقيقة ذاتها. وفي الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، تحوّل الصحفي الفلسطيني من ناقل للخبر إلى هدف مباشر، ليس فقط في جسده، بل في بيته، وعائلته، وأطفاله، الأرقام الصادمة التي وثّقتها نقابة الصحفيين الفلسطينيين والمكتب الإعلامي الحكومي في غزة تكشف عن نمط غير مسبوق من الانتهاكات، يرقى إلى سياسة ممنهجة تهدف إلى كسر إرادة الصحفيين، ومحاصرة الرواية الفلسطينية، وتجريد العالم من حقه في معرفة ما يجري على الأرض.
الوقت- في ظل تصعيد التوتر بين السعودية والإمارات في جنوب اليمن، شن الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله هجوما على السعودية، بعد استهدافها سفينتين قادمتين من الإمارات إلى ميناء المكلا اليمني لدعم المجلس الانتقالي الجنوبي.
الوقت- شهدت الساحة السورية في الآونة الأخيرة تصاعداً مقلقاً في وتيرة التوترات الأمنية، كان آخرها الهجوم الذي نفذته مجموعات مسلحة تابعة لسلطة الجولاني على أحياء تقطنها أغلبية علوية. هذا الحدث لا يمكن فصله عن السياق العام الذي تمر به البلاد بعد انتقال السلطة إلى إدارة مؤقتة تحاول فرض سيطرتها وسط مشهد معقّد سياسياً واجتماعياً. فالخبر لا يعبّر عن حادث أمني معزول، بل يكشف عن خلل عميق في إدارة التوازنات الداخلية، وعن عجز واضح في حماية السلم الأهلي، خاصة في المناطق ذات الحساسية الطائفية.
الوقت- أصدر المتحدث الجديد باسم كتائب عز الدين القسام بيانًا مفصليًا حمل أبعادًا سياسية وتنظيمية وإعلامية متشابكة، لم يقتصر فيه على توصيف المواجهة الجارية أو توجيه رسائل آنية، بل أعلن رسميًا أسماء عدد من القادة الشهداء الذين ارتقوا خلال المواجهة الأخيرة مع الكيان الإسرائيلي، واضعًا هذا الإعلان في إطار أوسع يتصل بمعنى التضحية، ودور القيادة، ومسؤولية المجتمع في حماية ما تحقق بدماء أبنائه.
الوقت- في خطوة أثارت موجة واسعة من الجدل والانتقادات، أعلن رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن نية حكومته منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما تُسمّى «جائزة إسرائيل» أو أعلى وسام مدني في هذا الكيان، في كسرٍ متعمّد لتقليدٍ استمر لعقود طويلة يقضي بعدم منح هذا الوسام لغير المواطنين الإسرائيليين، الإعلان جاء عقب لقاء وُصف بـ«الحميمي» بين نتنياهو وترامب في ولاية فلوريدا، ليكشف مجددًا عمق العلاقة السياسية والأيديولوجية بين الطرفين، وعنوانها الأبرز: المكافأة السياسية مقابل الدعم غير المشروط.
الوقت- على مدار عامين متواصلين، عاشت غزة واحدة من أقسى المراحل في تاريخها الحديث، حيث تواصلت الاعتداءات التي حرمت أهلها من أبسط حقوقهم الإنسانية، لم تكن المعاناة محصورة في الدمار المادي فقط، بل امتدت لتشمل كل تفاصيل الحياة اليومية، من الغذاء والدواء إلى الأمان والمأوى، خلال هذه الفترة، تحولت الحياة في غزة إلى صراع مفتوح من أجل البقاء، في ظل حصار خانق واعتداءات لا تتوقف، ومع ذلك، لم تكن غزة مجرد مساحة للألم، بل أصبحت عنواناً للصمود الإنساني في وجه آلة القهر، حيث واجه أهلها الحرمان بثبات نادر، وحولوا المأساة إلى إرادة لا تنكسر.
الوقت- لم تكن المسألة الديمغرافية يومًا تفصيلاً ثانويًا في بنية المشروع الصهيوني، بل شكّلت منذ بداياته أحد أعمدته الأساسية، وربما أكثرها حساسية. فإقامة كيان استيطاني إحلالي في أرض يسكنها شعب آخر، استدعت منذ اللحظة الأولى هاجس «الأغلبية اليهودية» بوصفها شرطًا للسيطرة السياسية والعسكرية والاقتصادية، إلا أن هذا الهاجس عاد اليوم ليطفو على السطح بقوة غير مسبوقة، في ظل مؤشرات متراكمة على تراجع أعداد الإسرائيليين، وانخفاض مقلق في معدل نمو السكان والخصوبة، ما ولّد حالة قلق عميقة داخل النخب السياسية والأمنية والأكاديمية في كيان الاحتلال.
الوقت- عندما تصف منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) قطاع غزة بأنه أخطر مكان في العالم على حياة الأطفال، فإن هذا الوصف لا يُعد مجرد تحذير إنساني عابر، بل يمثل شهادة دولية خطيرة على واقع كارثي غير مسبوق في التاريخ الحديث، فهذا التصريح الصادر عن جهة أممية متخصصة بحماية الأطفال يعني، بلغة القانون والسياسة، أن الطفولة في غزة لم تعد مهددة فحسب، بل مستهدفة بشكل مباشر ومنهجي.
في غزة، لا يواجه الأطفال خطر القصف وحده، بل يعيشون تحت حصار خانق يمنع عنهم الغذاء والدواء والمأوى، ويحوّل أبسط مقومات الحياة إلى أدوات قتل بطيء، ومع منع كيان الاحتلال الإسرائيلي إدخال المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية، يصبح البرد القارس عاملًا إضافيًا في معادلة الموت،
الوقت- في قطاع غزة، لم يعد المرض تحديًا طبيًا فحسب، بل تحوّل إلى أداة قتل صامتة، تُستخدم ببرود ضمن منظومة حصار خانقة يفرضها الكيان الإسرائيلي منذ سنوات، وتفاقمت آثارها بشكل غير مسبوق بعد حرب الإبادة الأخيرة، اليوم، يقف آلاف المرضى، وعلى رأسهم مرضى السرطان، أمام مصير مظلم، حيث لا دواء، ولا أجهزة، ولا منفذ للعلاج، في واحدة من أخطر الكوارث الصحية والإنسانية في العصر الحديث
الوقت- غزة اليوم ليست مجرد مدينة تواجه الاحتلال الإسرائيلي على الأرض، بل أصبحت رمزاً للمقاومة والصمود في وجه قوى عسكرية متفوقة، لقد أثبتت فصائل المقاومة الفلسطينية أن القوة ليست مقصورة على التكنولوجيا والجيش، بل تشمل الإرادة الوطنية والروح القتالية التي تقهر الصعاب، في الوقت الذي كان يُنظر فيه إلى "إسرائيل" على أنها قوة لا تُقهر، أثبتت غزة أن الإرادة الشعبية المنظمة قادرة على تحدي الخطط العسكرية المعقدة وإحداث تأثير ملموس على الداخل الإسرائيلي، هذه المقاومة لم تعد فقط مواجهة عسكرية، بل أصبحت أداة فاعلة في التأثير على التوازنات السياسية الداخلية للعدو.
الوقت- في خطوة وُصفت بأنها الأخطر منذ بدء الحرب على قطاع غزة، قرر الكيان الإسرائيلي عدم تجديد تراخيص عمل 37 منظمة إنسانية دولية كبرى، ما يعني فعليًا تعليق نشاطها الكامل في القطاع مع مطلع عام 2026.
الوقت- في سياقٍ فلسطينيٍّ مثقلٍ بالدم والاقتلاع والاستيطان، تبرز العمليات المقاومة في رام الله بوصفها فعلًا سياسيًا وميدانيًا مركزيًا، لا يمكن فصله عن المسار العام للصراع مع كيان الاحتلال الصهيوني، هذه العمليات لا تأتي من فراغ، ولا يمكن اختزالها في توصيفات أمنية أو خطابٍ دعائيٍّ إسرائيليٍّ يسعى إلى نزع الشرعية عنها، بل هي ردٌّ مباشر ومشروع على منظومة متكاملة من الجرائم والانتهاكات التي تُمارَس يوميًا بحق الشعب الفلسطيني، وخصوصًا في الضفة الغربية التي تحوّلت، خلال السنوات الأخيرة، إلى ساحة مفتوحة للعدوان الصهيوني المنهجي.
الوقت- في مشهد يتحدى المنطق، ويكسر الصورة النمطية عن الحرب باعتبارها نهاية لكل أشكال الحياة، احتفل الفلسطينيون في قطاع غزة، اليوم السبت، بتخريج 230 طبيباً وطبيبة من كليات الطب في جامعتي الأزهر والإسلامية، ضمن ما أطلق عليه اسم “فوج العنقاء 2025”؛ في رسالة واضحة للعالم مفادها بأن أكثر من عامين من العدوان الإسرائيلي لم تنجح في كسر إرادة الحياة، ولا في إطفاء جذوة العلم والإنسانية في غزة.