وفاة أحمد الياباني ، كيف اندمج اليابانيون مع قضية فلسطين؟في ستينيات القرن العشرين، شهدت اليابان احتجاجات طلابية واسعة النطاق ضد حرب فيتنام، والوجود العسكري الأمريكي، والرأسمالية. ومن رحم هذه الحركات، انبثقت جماعة راديكالية تُعرف باسم الجيش الأحمر الياباني، والتي أعلنت هدفها "ثورة عالمية".
المقاربة الشرقية لشنغهاي إزاء الحرب على إيرانالوقت - على الرغم من أن “شنغهاي” تُعد بالأساس منظمةً للتعاون الاقتصادي، وتحظى الدول الأعضاء فيها بشبكة واسعة من العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة، إلا أنها تنظر إلى الحرب المفروضة على إيران من زاوية المصالح الشرقية المشتركة، وذلك انطلاقاً من توجّسها العميق إزاء التداعيات الجيوسياسية والاستراتيجية لتلك الحرب.
كيف أعادت الضربات النوعية رسم موازين القوى في العمق السعودي؟الوقت - دخلت المواجهة في المنطقة مرحلة جديدة من الحسم الاستراتيجي، حيث لم تعد القوات المسلحة اليمنية في صنعاء تكتفي بردود الفعل التقليدية، بل انتقلت إلى فرض معادلة الردع المتبادل التي تضع المصالح الحيوية للعدوان تحت مجهر الاستهداف المباشر. إن ما نشهده اليوم ليس مجرد تصعيد عسكري، بل هو استحقاق سياسي وعسكري تفرضه ضرورة كسر الحصار الجوي والبحري والبري الذي تفرضه السعودية على الشعب اليمني.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- تشهد مدن عدة داخل الكيان الإسرائيلي تصاعدًا ملحوظًا في حدة الاحتجاجات الشعبية والسياسية ضد حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في ظل استمرار الانقسام الداخلي حول إدارة الحرب الجارية، وتفاقم الخلافات بشأن المسار السياسي والأمني، إضافة إلى تزايد الانتقادات الموجهة إلى الحكومة بشأن غياب رؤية واضحة لإنهاء الصراع.
الوقت- أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن الأطفال في قطاع غزة لا يزالون يواجهون أوضاعًا إنسانية مأساوية رغم مرور أشهر على إعلان وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الاتفاق لم ينجح في توفير الحماية الكافية للمدنيين، في وقت تتواصل فيه الخسائر البشرية وتزداد معاناة السكان بسبب نقص الغذاء والمياه والدواء واستمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.
الوقت- أظهر استطلاع جديد للرأي العام داخل الكيان الإسرائيلي تحولات لافتة في المشهد السياسي، مع استمرار الجدل بشأن نتائج المواجهة العسكرية الأخيرة مع إيران وانعكاساتها على الساحة الداخلية، حيث كشف الاستطلاع عن تراجع في صورة رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مقابل صعود رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت في مؤشرات الملاءمة لتولي رئاسة الحكومة، في وقت أبدى فيه غالبية المستطلعة آراؤهم تشككًا في اعتبار الحرب الأخيرة انتصارًا للكيان الإسرائيلي.
الوقت- بينما تواصل طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة البحث عن آلاف المفقودين الذين ما تزال جثامينهم مدفونة تحت أنقاض المنازل المدمرة، تتفاقم في الوقت ذاته أزمة المياه بصورة غير مسبوقة، في مشهد يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب التي شنها الكيان الإسرائيلي على القطاع. ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فإن آثار الحرب لا تزال حاضرة في كل تفاصيل الحياة اليومية، وسط دمار واسع للبنية التحتية واستمرار القيود على إدخال المعدات والوقود.
الوقت- تشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا غير مسبوق في وتيرة التوسع الاستيطاني، في ظل سياسات تتبناها الحكومة الحالية في الكيان الإسرائيلي، وسط تحذيرات متزايدة من أن ما يجري يتجاوز مجرد بناء مستوطنات جديدة، ليصل إلى مرحلة إعادة رسم الخريطة الجغرافية والسياسية للضفة الغربية بما يحدّ من فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة في المستقبل.
الوقت- في تطور يعكس تحولًا لافتًا في المقاربة الأمريكية تجاه مستقبل قطاع غزة، كشفت تقارير إسرائيلية عن تسليم الولايات المتحدة وثيقة سياسية وأمنية إلى الكيان الإسرائيلي تتضمن مجموعة من الترتيبات الخاصة بإدارة القطاع وإعادة إعماره، دون اشتراط تحقيق هدف نزع سلاح حركة حماس بشكل مسبق. ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها مؤشرًا على تراجع الرهان على إمكانية فرض هذا الهدف بالقوة العسكرية، بعد أشهر طويلة من العمليات العسكرية التي لم تتمكن من إنهاء القدرات العسكرية للحركة أو فرض واقع سياسي جديد داخل القطاع.
الوقت- تأتي زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا في مرحلة استثنائية أعقبت سقوط نظام بشار الأسد وانتقال السلطة بصورة مؤقتة إلى أحمد الشرع، المعروف سابقاً بلقب الجولاني، وهي مرحلة لا تزال فيها الدولة السورية تبحث عن شكلها السياسي الجديد وعن طبيعة علاقاتها مع القوى الإقليمية والدولية. ومن هذه الزاوية، لا يمكن النظر إلى الزيارة باعتبارها تحركاً دبلوماسياً فرنسياً تقليدياً، لأن باريس تدرك أن الذهاب إلى دمشق في هذا التوقيت يحمل اعترافاً سياسياً ضمنياً بالواقع الجديد، حتى لو تجنبت تقديم اعتراف مفتوح وغير مشروط بالسلطة المؤقتة. ماكرون يريد أن يكون حاضراً قبل استقرار التوازنات، وأن يؤكد أن فرنسا ليست مستعدة لمراقبة التحولات السورية من بعيد، خصوصاً بعدما تقلص تأثيرها في ملفات شرق أوسطية عدة. ولذلك تبدو الزيارة محاولة للدخول المبكر إلى مرحلة ما بعد الأسد، والتأثير في اتجاهات الحكم الجديد قبل أن تتحول دمشق بصورة كاملة إلى ساحة نفوذ لقوى أخرى تمتلك حضوراً سياسياً وأمنياً واقتصادياً أوسع.
الوقت - تجد سلطنة عمان نفسها اليوم في مهبِّ مفترق طرقٍ صعب؛ إذ يتعين عليها الاختيار بين الانحياز للمخططات المدعومة أمريكياً، أو الانخراط في الآلية المشتركة التي تقترحها إيران لإدارة مضيق هرمز.
أثار هجوم الحرس الثوري الإسلامي على مراكز الدعم اللوجستي وأحواض التزود بالوقود في ميناء الدقم بعُمان تساؤلاً حول سبب استهداف هذه البنى التحتية، علماً بأن حاملات الطائرات الأمريكية تعمل بالطاقة النووية.
الوقت- يواصل الاتحاد الأوروبي دراسة فرض عقوبات جديدة على إيران، في خطوة ترى طهران أنها امتداد لنهج أثبت، على مدى سنوات، محدودية قدرته على تحقيق أهدافه السياسية. وتؤكد إيران أن سياسة العقوبات لم تدفعها إلى تغيير مواقفها أو التخلي عن ما تعتبره حقوقها السيادية، بل أسهمت في تعزيز الاعتماد على القدرات الوطنية، وتوسيع شبكة علاقاتها مع شركاء دوليين، في وقت يواصل فيه الغرب الرهان على أدوات الضغط الاقتصادي والدبلوماسي.
Video: حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)
الوقت- شاهد في هذا الفيديو حشودا غفيرة في مصلى طهران اتوا للمشاركة في مراسم الوداع الاخير مع جثمان الامام الشهيد سماحة آية الله السيد علي الخامنئي(قدس سره).
حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)