أزمة الوقود الخانقة في غزة تهدد بانهيار ما تبقى من المستشفيات وتحذر من كارثة إنسانية وشيكةالوقت- تعيش المنظومة الصحية في قطاع غزة واحدة من أخطر مراحلها منذ اندلاع الحرب، في ظل أزمة وقود خانقة تضرب مختلف القطاعات الحيوية، وعلى رأسها المستشفيات والمرافق الطبية، وسط تحذيرات متزايدة من توقف المستشفيات المتبقية عن العمل خلال فترة قصيرة، الأمر الذي قد يؤدي إلى كارثة إنسانية واسعة النطاق تهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين، خاصة المرضى والأطفال وكبار السن.
فرض العقوبات في ظل المفاوضات... هل يحقق ترامب مآربه ضد إيران؟الوقت - أصدر البيت الأبيض بياناً رسمياً يسرد تفاصيل القرار التنفيذي الجديد الذي وقّع عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يكشف عن عزم الإدارة الأمريكية على تصعيد الضغوط الاقتصادية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
استطلاع جديد يكشف توجهات الرأي العام العربي... إيران وأمريكا و"إسرائيل" في ميزان الشعوبالوقت - لقد شاءت الأقدار أن يتحوّل استطلاع الرأي الذي أجرته صحيفة “معاريف” العبرية إلى منبرٍ غير مقصودٍ يُجسّد صدى الصوت الحقيقي للرأي العام في العالم العربي؛ صوتٍ يتصادم بعمقٍ مع مشاريع التطبيع، وسرديات التخويف من إيران، ودعاوى السلام الزائفة التي تروّج لها "إسرائيل".
الخارجية الإيرانية: ألمانيا تحولت اليوم إلى محرك لتقهقر أوروباالوقت- تعقيبا على تصريحات المستشار الألماني حول إيران، اعتبر وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي هذه التصريحات بأنها متأرجحة وغير ناضجة وقال إن أيران كانت تريد دائما علاقات وثيقة وبناءة مع ألمانيا.
الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق وقف إطلاق النار في غزةالوقت- واصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث وثّق المكتب الإعلامي الحكومي 1520 خرقًا خلال 115 يومًا، أسفرت عن استشهاد 559 فلسطينيًا وإصابة 1500 آخرين، بينهم الغالبية من الأطفال والنساء وكبار السن، في تصعيد يعكس استمرار الانتهاكات وتدهور الوضع الإنساني في القطاع.
استطلاع رأي: غالبية الإسرائيليين يطالبون برحيل ’نتنياهو’الوقت- كشفت نتائج استطلاع رأي أجرته صحيفة "معاريف" العبرية أن 53% من المستوطنين الإسرائيليين يرون أن الوقت قد حان لإنهاء مسيرة رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو" السياسية.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- لم تعد سجون الاحتلال الإسرائيلي مجرد أماكن احتجاز، بل تحولت إلى فضاءات مغلقة تمارس فيها أشكال متعددة من التعذيب الجسدي والنفسي، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، وفي ظل الحرب المفتوحة على الشعب الفلسطيني، تتكشّف أوضاع الأسرى الفلسطينيين بوصفها أحد أكثر وجوه هذه الحرب قسوة، حيث يُترك آلاف المعتقلين لمصير بطيء من الجوع، والمرض، والإهانة، والعزل، حتى بات كثير منهم يفقدون عشرات الكيلوغرامات من أوزانهم، ويتحولون إلى ما يشبه “هياكل عظمية متحركة”.
هذا الوصف لم يأتِ من تقارير حقوقية فحسب، بل من شهادة حيّة كتبها الأسير والكاتب الفلسطيني حسن سلامة، الذي لخّص تجربته القاسية في كتابه الشهير «5000 يوم في عالم البرزخ»، قبل أن يعود اليوم ليعيش فصولاً أشدّ ظلمة داخل زنازين الاحتلال، حيث يتعرض لتعذيب ممنهج، ويقبع في سجن انفرادي إلى جانب ثمانية أسرى آخرين، في ظروف لا يمكن وصفها إلا بأنها جريمة مستمرة بحق الإنسانية
الوقت- تُعتبر قمة الرياض نقطة تحول في التنافس بين الحليفين السابقين فالسعودية، من خلال الجمع بين القوة العسكرية والمبادرة السياسية، تُغير قواعد اللعبة في جنوب اليمن.
الوقت- في عالم الإعلام الغربي، لا تُقاس الحقيقة بمدى دقتها، بل بمدى توافقها مع مصالح القوة، وحين تتعارض الحقيقة مع الرواية الرسمية، تُدفن، تُشوَّه، أو تُسخر، من هنا، لا يبدو تحوّل الإعلامي البريطاني الشهير بيرس مورغان مفاجئًا بقدر ما يبدو فاضحًا، فالرجل الذي اشتهر خلال السنوات الماضية بدفاعه الصلب، بل العدائي، عن الرواية الإسرائيلية، خرج أخيرًا ليعترف بوقوع تطهير عرقي في غزة، ويؤكد صحة أرقام الضحايا التي أعلنتها وزارة الصحة في القطاع.
الوقت- تؤكد القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية أن الكيان الصهيوني لا يسعى بجدية لأي تهدئة تنهي المعاناة، بل يستخدم المفاوضات غطاءً لاستمرار آلة القتل والدمار، إن حقيقة الموقف تثبت أن "إسرائيل" تضع العراقيل أمام أي مقترح يضمن كرامة الشعب الفلسطيني، بهدف تحويل التهدئة لثغرة تخدم أهدافها العسكرية لاحقاً، يهدف هذا السلوك الممنهج لتشتيت الانتباه الدولي عن جرائم الحرب، بينما يخشى "نتنياهو" وحكومته المتطرفة أن يؤدي الوقف الدائم لإطلاق النار لانهيار ائتلافهم اليميني، المقاومة الفلسطينية، بوعيها السياسي، تدرك أن العدو يحاول شراء الوقت لتغيير الوقائع، لكن الثبات الفلسطيني يظل الصخرة التي تتحطم عليها محاولات الخداع والالتفاف على الحقوق، متمسكةً بضرورة الوقف الكامل للعدوان كشرط أساسي لا تنازل عنه.
الوقت- حين يُعلن عن انخفاض عدد سكان قطاع غزة بمقدار 254 ألف نسمة خلال فترة زمنية قصيرة، وبنسبة 10.6% من إجمالي السكان، فإننا لا نكون أمام تغير ديمغرافي طبيعي، ولا أمام موجة هجرة طوعية، ولا حتى أمام كارثة عابرة. نحن أمام نتيجة مباشرة ومركّبة لحرب إبادة جماعية مكتملة الأركان، استُخدمت فيها كل أدوات القتل الحديثة، وكل أشكال الحصار والتجويع، وكل وسائل الإهمال المتعمّد، وسط دعم غربي مطلق، وصمت دولي فاضح، وتواطؤ إنساني غير مسبوق.
هذه الأرقام لا تُقرأ بمعزل عن الدم إن هذا التراجع السكاني ليس مجرد رقم في تقرير إحصائي، بل هو مرآة دامية لسياسات القتل الممنهج، ونتاج تراكمي للقصف، والمجازر، ومنع المساعدات، وتدمير البنية التحتية، وتجويع السكان، وترك الأطفال يموتون بردًا في خيام مهترئة، في واحدة من أبشع الجرائم الجماعية في القرن الحادي والعشرين
الوقت- لم تكن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة عملاً عشوائياً أو ردّ فعلٍ عابراً، بل جاءت ضمن سياق أمني محسوب يعكس طبيعة الصراع الخفي بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية، فقد كشف مصدر قيادي في أمن المقاومة أن الاحتلال تعمّد، خلال استهدافاته الأخيرة، ضرب مواقع كانت تُستخدم لتوقيف عناصر متورطين بالتخابر معه، في محاولة مباشرة لإرباك العمل الأمني الداخلي وضرب الجهود المتواصلة التي تقودها المقاومة لحماية جبهتها الخلفية، هذه الاستهدافات لا يمكن قراءتها بمعزل عن التطور النوعي في الأداء الأمني الفلسطيني، الذي بات يشكّل تهديداً حقيقياً لمنظومة الاحتلال الاستخبارية، ويكشف حالة القلق التي يعيشها أمام انكشاف أدواته.
الوقت- في سياق التصريحات الرسمية الصادرة عن عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله في اليمن، محمد الفرح، يبرز موقف حاسم يعكس عمق الوعي بالديناميات الإقليمية الحالية، تؤكد مواقف أنصار الله، أن أي تجاوز عدواني يستهدف إيران أو اليمن لن يقتصر تأثيره على نطاق جغرافي محدود، بل سيمتد ليشمل جميع الأطراف المعنية دون استثناء، ما يؤدي إلى تداعيات واسعة النطاق، هذا التحذير يأتي كرد فعل مباشر على حماقات الكيان الصهيوني، المدعومة من قوى النفاق الإقليمية، التي تشعل ناراً لا تقتصر أضرارها على طرف واحد، بل تسبب خسائر عامة وشاملة.
الوقت- يأتي الحديث عن عرقلة "إسرائيل" لتنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة في لحظة شديدة الحساسية، حيث تتقاطع المعاناة الإنسانية مع الحسابات السياسية والعسكرية، فالهدنة التي فُرضت تحت ضغط الميدان وصمود المقاومة، لم تكن يوماً خياراً استراتيجياً للاحتلال، بل اضطراراً مؤقتاً فرضته الخسائر والعجز عن تحقيق الأهداف المعلنة، ومنذ الإعلان عن المرحلة الأولى، بدا واضحًا أن "إسرائيل" تتعامل مع الاتفاق كأداة تكتيكية لا كالتزام سياسي أو أخلاقي، وهو ما يفسر محاولاتها المتكررة للتسويف وخلق الذرائع من أجل تعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية، رغم ما تحمله من استحقاقات إنسانية وأمنية واضحة.
الوقت- في ظل استمرار التدهور الإنساني والصحي في قطاع غزة، أطلقت منظمة أطباء بلا حدود تحذيرات شديدة اللهجة من التداعيات الخطيرة للقيود المفروضة على عملها من قبل الكيان الإسرائيلي، مؤكدة أن تعطيل أنشطة المنظمات الإنسانية سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الصحية والإنسانية في واحدة من أكثر المناطق هشاشة في العالم. وتأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه القطاع من آثار حرب طويلة دمّرت البنية التحتية الصحية وأضعفت قدرة المؤسسات الطبية على الاستجابة لاحتياجات السكان المتزايدة.
الوقت- تشهد الساحة السياسية الأمريكية جدلاً متزايداً عقب تصريحات السيناتور الأمريكي بيرني سندرز التي انتقد فيها بشدة سياسات الرئيس دونالد ترامب المتعلقة بتقديم مساعدات عسكرية بمليارات الدولارات إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي. وأثارت هذه التصريحات نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والإعلامية حول أولويات الإنفاق الحكومي، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها المواطن الأمريكي.
الوقت- في ظل استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية، حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أن الوضع في قطاع غزة ما يزال «هشًا للغاية» وأن الأطفال هم الأكثر تضررًا من تداعيات الصراع المستمر.
الوقت- تعيش المنظومة الصحية في قطاع غزة واحدة من أخطر مراحلها منذ اندلاع الحرب، في ظل أزمة وقود خانقة تضرب مختلف القطاعات الحيوية، وعلى رأسها المستشفيات والمرافق الطبية، وسط تحذيرات متزايدة من توقف المستشفيات المتبقية عن العمل خلال فترة قصيرة، الأمر الذي قد يؤدي إلى كارثة إنسانية واسعة النطاق تهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين، خاصة المرضى والأطفال وكبار السن.