القدس تحت الجرافات.. تصعيد غير مسبوق لسياسات الكيان الإسرائيلي في هدم المنازل وتهجير الفلسطينيينالوقت- تشهد مدينة القدس المحتلة في الآونة الأخيرة تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق في سياسات هدم المنازل وتهجير السكان الفلسطينيين، في إطار استراتيجية ممنهجة ينفذها الكيان الإسرائيلي بهدوء، مستفيدًا من انشغال العالم بملفات دولية متلاحقة، من الحرب على غزة إلى أزمات سياسية وعسكرية في مناطق مختلفة من العالم، هذا التصعيد لا يقتصر على حالات فردية أو إجراءات معزولة، بل بات يشكل مسارًا واضحًا يهدف إلى تفريغ القدس من سكانها الأصليين، وإعادة هندسة واقعها الديمغرافي والجغرافي بما يخدم مشاريع التهويد والاستيطان.
المقاومة الفلسطينية.. كيف قلبت غزة موازين السياسة الإسرائيليةالوقت- غزة اليوم ليست مجرد مدينة تواجه الاحتلال الإسرائيلي على الأرض، بل أصبحت رمزاً للمقاومة والصمود في وجه قوى عسكرية متفوقة، لقد أثبتت فصائل المقاومة الفلسطينية أن القوة ليست مقصورة على التكنولوجيا والجيش، بل تشمل الإرادة الوطنية والروح القتالية التي تقهر الصعاب، في الوقت الذي كان يُنظر فيه إلى "إسرائيل" على أنها قوة لا تُقهر، أثبتت غزة أن الإرادة الشعبية المنظمة قادرة على تحدي الخطط العسكرية المعقدة وإحداث تأثير ملموس على الداخل الإسرائيلي، هذه المقاومة لم تعد فقط مواجهة عسكرية، بل أصبحت أداة فاعلة في التأثير على التوازنات السياسية الداخلية للعدو.
اليمن يربك حسابات الكيان الصهيوني.. إرادة الشعوب الحرة تكسر الهيمنةالوقت- تشهد المنطقة تحولات متسارعة جعلت من اليمن لاعباً محورياً في معادلة الصراع مع الكيان الصهيوني، فالتقارير العبرية التي تتحدث عن استعداد تل أبيب لـ "السيطرة على نفوذ أنصار الله" لا تعكس قوة أو ثقة بقدر ما تكشف عن حالة اضطراب وقلق متزايد داخل هذا الكيان...
قراءة قانونية للغزو الأمريكي لفنزويلا.. ماذا يقول المحامون؟الوقت- صرح جيفري روبرتسون، الحاصل على وسام كندا، الرئيس السابق لمحكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة في سيراليون، بأن الهجوم على فنزويلا يُخالف المادة 2(4) من ميثاق الأُمم المتحدة.
تل أبيب والرباط توقعان خطة تعاون أمني جديدةالوقت- أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الاجتماع الثالث للجنة العسكرية المشتركة عقد في تل أبيب، حيث تم توقيع خطة عمل مشتركة مع المغرب لعام 2026. يأتي هذا الإجراء في إطار التطبيع وتعزيز التعاون الأمني بين الجانبين.
الخارجية الإيرانية: سياسات واشنطن أغلقت باب التفاوضالوقت- أكد وزير الخارجية عباس عراقجي أن سياسات واشنطن هي التي أغلقت باب التفاوض، مشددًا على أن الوقت الحالي ليس مناسبًا لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، رغم استعداد طهران الدائم للحوار القائم على المصالح والاحترام المتبادل، وهو النهج الذي لا تلتزم به الإدارة الأمريكية الحالية .
الجيش الإيراني: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام تصعيد التهديدات المعاديةالوقت- أكد القائد العام للجيش الإيراني اللواء "أمير حاتمي" أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تصعيد التهديدات المعادية، محذرًا من أن أي اعتداء على البلاد سيقابل برد قوي وحاسم من قبل قواتنا المسلحة.
نجل مادورو يدعو الى تضامن دولي من أجل عودة الرئيس المخطوفالوقت- في وقت ندد فيه العالم بالعدوان الأمريكي ضد كاراكاس دعا "نيكولاس مادورو غيرا" نجل الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورو" ، إلى تضامن دولي من أجل عودة الرئيس المخطوف، معلنا أن فنزويلا أصبحت ضحية مجزرة ارتكبتها الولايات المتحدة الأمریکیة.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- على مدار عامين متواصلين، عاشت غزة واحدة من أقسى المراحل في تاريخها الحديث، حيث تواصلت الاعتداءات التي حرمت أهلها من أبسط حقوقهم الإنسانية، لم تكن المعاناة محصورة في الدمار المادي فقط، بل امتدت لتشمل كل تفاصيل الحياة اليومية، من الغذاء والدواء إلى الأمان والمأوى، خلال هذه الفترة، تحولت الحياة في غزة إلى صراع مفتوح من أجل البقاء، في ظل حصار خانق واعتداءات لا تتوقف، ومع ذلك، لم تكن غزة مجرد مساحة للألم، بل أصبحت عنواناً للصمود الإنساني في وجه آلة القهر، حيث واجه أهلها الحرمان بثبات نادر، وحولوا المأساة إلى إرادة لا تنكسر.
الوقت- لم تكن المسألة الديمغرافية يومًا تفصيلاً ثانويًا في بنية المشروع الصهيوني، بل شكّلت منذ بداياته أحد أعمدته الأساسية، وربما أكثرها حساسية. فإقامة كيان استيطاني إحلالي في أرض يسكنها شعب آخر، استدعت منذ اللحظة الأولى هاجس «الأغلبية اليهودية» بوصفها شرطًا للسيطرة السياسية والعسكرية والاقتصادية، إلا أن هذا الهاجس عاد اليوم ليطفو على السطح بقوة غير مسبوقة، في ظل مؤشرات متراكمة على تراجع أعداد الإسرائيليين، وانخفاض مقلق في معدل نمو السكان والخصوبة، ما ولّد حالة قلق عميقة داخل النخب السياسية والأمنية والأكاديمية في كيان الاحتلال.
الوقت- عندما تصف منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) قطاع غزة بأنه أخطر مكان في العالم على حياة الأطفال، فإن هذا الوصف لا يُعد مجرد تحذير إنساني عابر، بل يمثل شهادة دولية خطيرة على واقع كارثي غير مسبوق في التاريخ الحديث، فهذا التصريح الصادر عن جهة أممية متخصصة بحماية الأطفال يعني، بلغة القانون والسياسة، أن الطفولة في غزة لم تعد مهددة فحسب، بل مستهدفة بشكل مباشر ومنهجي.
في غزة، لا يواجه الأطفال خطر القصف وحده، بل يعيشون تحت حصار خانق يمنع عنهم الغذاء والدواء والمأوى، ويحوّل أبسط مقومات الحياة إلى أدوات قتل بطيء، ومع منع كيان الاحتلال الإسرائيلي إدخال المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية، يصبح البرد القارس عاملًا إضافيًا في معادلة الموت،
الوقت- في قطاع غزة، لم يعد المرض تحديًا طبيًا فحسب، بل تحوّل إلى أداة قتل صامتة، تُستخدم ببرود ضمن منظومة حصار خانقة يفرضها الكيان الإسرائيلي منذ سنوات، وتفاقمت آثارها بشكل غير مسبوق بعد حرب الإبادة الأخيرة، اليوم، يقف آلاف المرضى، وعلى رأسهم مرضى السرطان، أمام مصير مظلم، حيث لا دواء، ولا أجهزة، ولا منفذ للعلاج، في واحدة من أخطر الكوارث الصحية والإنسانية في العصر الحديث
الوقت- غزة اليوم ليست مجرد مدينة تواجه الاحتلال الإسرائيلي على الأرض، بل أصبحت رمزاً للمقاومة والصمود في وجه قوى عسكرية متفوقة، لقد أثبتت فصائل المقاومة الفلسطينية أن القوة ليست مقصورة على التكنولوجيا والجيش، بل تشمل الإرادة الوطنية والروح القتالية التي تقهر الصعاب، في الوقت الذي كان يُنظر فيه إلى "إسرائيل" على أنها قوة لا تُقهر، أثبتت غزة أن الإرادة الشعبية المنظمة قادرة على تحدي الخطط العسكرية المعقدة وإحداث تأثير ملموس على الداخل الإسرائيلي، هذه المقاومة لم تعد فقط مواجهة عسكرية، بل أصبحت أداة فاعلة في التأثير على التوازنات السياسية الداخلية للعدو.
الوقت- في خطوة وُصفت بأنها الأخطر منذ بدء الحرب على قطاع غزة، قرر الكيان الإسرائيلي عدم تجديد تراخيص عمل 37 منظمة إنسانية دولية كبرى، ما يعني فعليًا تعليق نشاطها الكامل في القطاع مع مطلع عام 2026.
الوقت- في سياقٍ فلسطينيٍّ مثقلٍ بالدم والاقتلاع والاستيطان، تبرز العمليات المقاومة في رام الله بوصفها فعلًا سياسيًا وميدانيًا مركزيًا، لا يمكن فصله عن المسار العام للصراع مع كيان الاحتلال الصهيوني، هذه العمليات لا تأتي من فراغ، ولا يمكن اختزالها في توصيفات أمنية أو خطابٍ دعائيٍّ إسرائيليٍّ يسعى إلى نزع الشرعية عنها، بل هي ردٌّ مباشر ومشروع على منظومة متكاملة من الجرائم والانتهاكات التي تُمارَس يوميًا بحق الشعب الفلسطيني، وخصوصًا في الضفة الغربية التي تحوّلت، خلال السنوات الأخيرة، إلى ساحة مفتوحة للعدوان الصهيوني المنهجي.
الوقت- في مشهد يتحدى المنطق، ويكسر الصورة النمطية عن الحرب باعتبارها نهاية لكل أشكال الحياة، احتفل الفلسطينيون في قطاع غزة، اليوم السبت، بتخريج 230 طبيباً وطبيبة من كليات الطب في جامعتي الأزهر والإسلامية، ضمن ما أطلق عليه اسم “فوج العنقاء 2025”؛ في رسالة واضحة للعالم مفادها بأن أكثر من عامين من العدوان الإسرائيلي لم تنجح في كسر إرادة الحياة، ولا في إطفاء جذوة العلم والإنسانية في غزة.
الوقت - في ظل التوسّع المنهجي الذي تتبناه حكومة نتنياهو، يبدو أن أي اتفاقٍ أمني بين الكيان الصهيوني وسوريا، حتى لو تمّ التوقيع عليه، لن يكون سوى ستارٍ واهٍ تتوارى خلفه نيران العدوان، وستر ذرائعي تُخفي به تل أبيب أنيابها المشرعة صوب أطراف الشام. فالاتفاق ـ إن تم ـ ليس إلا حبراً يُراق لتجميل مشهد الهيمنة، لا حلاً يطوي صفحة الاعتداء.
الوقت- أدى تزايد انعدام الثقة وعدم الاستقرار الداخلي في سوريا إلى جعل احتمالية توقيع اتفاق بين الأكراد ودمشق ضئيلة وغير واضحة، وإذا استمر هذا الوضع، فستستمر المناوشات المحدودة بين قوات الجانبين.
الوقت- في السنوات الأخيرة، وبوتيرة متسارعة منذ عام 2023، يشهد كيان الاحتلال الإسرائيلي ظاهرة مقلقة باتت تتصدر النقاشات الاقتصادية والإعلامية داخله، وهي هجرة المتخصصين والكفاءات، ولا سيما في قطاعات التكنولوجيا والتكنولوجيا المتقدمة، بأعداد غير مسبوقة منذ تأسيس الكيان، لم تعد هذه الظاهرة مجرد تسرب محدود للعقول، بل تحولت إلى ما يشبه نزيفًا هيكليًا يهدد ركائز الاقتصاد الإسرائيلي ونموذجه القائم على “اقتصاد المعرفة”.
الوقت- تشهد مدينة القدس المحتلة في الآونة الأخيرة تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق في سياسات هدم المنازل وتهجير السكان الفلسطينيين، في إطار استراتيجية ممنهجة ينفذها الكيان الإسرائيلي بهدوء، مستفيدًا من انشغال العالم بملفات دولية متلاحقة، من الحرب على غزة إلى أزمات سياسية وعسكرية في مناطق مختلفة من العالم، هذا التصعيد لا يقتصر على حالات فردية أو إجراءات معزولة، بل بات يشكل مسارًا واضحًا يهدف إلى تفريغ القدس من سكانها الأصليين، وإعادة هندسة واقعها الديمغرافي والجغرافي بما يخدم مشاريع التهويد والاستيطان.
الوقت- منذ الإعلان عن التفاهم الأولي بين الحكومة السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بدا واضحاً أن الاتفاق لم يكن نتاج قناعة سياسية راسخة بقدر ما كان محاولة لشراء الوقت وتخفيف الضغوط المتبادلة، فالاتفاق، الذي رُوّج له كخطوة نحو إعادة توحيد البلاد، حمل في داخله تناقضات بنيوية تتعلق بمفهوم الدولة، وحدود السلطة، وشكل السيادة، ومع مرور الوقت، بدأت هذه التناقضات بالظهور إلى السطح، لتتحول من خلافات تقنية إلى صدام سياسي وأمني، انتهى بتعثر المفاوضات وعودة التوتر العسكري في أكثر من منطقة.