قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي.. زوال مشاريع الهيمنة وبداية تحرر الشعوبالوقت- في خضم التحولات المتسارعة التي تعيشها المنطقة العربية والإسلامية، يبرز قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي بوصفه أحد أبرز الأصوات السياسية والفكرية التي تتبنى خطاباً واضحاً في مواجهة مشاريع الهيمنة الغربية والإقليمية. فخطابه الأخير، الذي أكد فيه أن “توطئة الأعداء في المنطقة في طريقها إلى الزوال”، لم يكن مجرد تصريح سياسي عابر، بل يعكس رؤية استراتيجية تعتبر أن مرحلة السيطرة الخارجية على الشعوب العربية بدأت تتراجع أمام صعود وعي جديد يرفض التبعية والانقسام.
يركز الحوثي في خطابه على أن الغرب، ومن خلال بعض الأنظمة الإقليمية، يسعى إلى تفكيك المجتمعات الإسلامية وإثارة الصراعات الطائفية والمذهبية بهدف إضعاف الأمة وإبقائها تحت السيطرة السياسية والاقتصادية. غير أن التطورات الميدانية والسياسية، بحسب رؤيته، تشير إلى فشل هذه المشاريع تدريجياً، نتيجة صمود الشعوب وتنامي الوعي الجمعي بأهمية الاستقلال والسيادة
مضيق هرمز.. الميدان الفصل في صراع الإراداتالوقت - سيظل مضيق هرمز الأداة الاستراتيجية الأهم لإيران في حرب الإرادات؛ وهي الأداة لا تستمد قيمتها من الموقع الجغرافي الفذ فحسب، بل من الاقتدار العملياتي للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية.
الوقت- أكد سماحة آية الله السيد ياسين الموسوي، إمام جمعة بغداد والأستاذ البارز في الحوزة العلمية، خلال خطبة الجمعة السياسية التي ألقاها في بغداد، أن العراق يمر بمرحلة سياسية وإقليمية حساسة تتطلب الحفاظ على السيادة الوطنية ورفض جميع أشكال التدخلات الخارجية.
إقامة مراسم تكريم شهداء "حرب رمضان" في طهرانالوقت- أقيمت مراسم تكريم شهداء الحرب المفروضة الأخیرة ( حرب رمضان) والذكرى السنوية لـ "شهداء اقتدار إيران"، اليوم الأحد، في مصلى الإمام الخميني (ره) بطهران، وذلك بحضور جمع من قادة الجيش وحرس الثورة الإسلامیة والمسؤولين الحكوميين والعسكريين وبحضور عائلات الشهداء المكرمين وحشد من أهالي طهران.
الحرب الإيرانية تُعمّق الهوة بين السعودية والإماراتالوقت- أشار موقع أمريكي إلى أن الحرب الإيرانية وسّعت الهوة بين السعودية والإمارات، وكتب أن الإمارات اتجهت نحو مزيد من التقارب مع تل أبيب، بينما انتهجت الرياض نهجًا دبلوماسيًا مع إيران.
قاليباف: سنجعل العدو یندم على أي اعتداء جديد يشنه ضد إيرانالوقت- أشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف إلى مخططات العدو لإخضاع الأمة الإيرانية، مؤكداً: في مواجهة مثل هذا المخطط، يجب علينا تعزيز جاهزيتنا للرد القوي والفعال، وإرباك العدو في حساباته، وإحباطه.
رئيسا الصين وروسيا : الهجمات على إيران انتهاك للقوانين الدوليةالوقت- أكد رئيسا جمهوریة الصين وروسيا، عبر بيان مشترك صدر في ختام مباحثاتهما اليوم بالعاصمة بكين : إن الهجمات العسكرية الأمريكية والصهيونية على إيران تعد انتهاكا للقوانين الدولية والأعراف البديهية للعلاقات الدولية.
قائد الثورة يعلن تدابير جديدة لمواجهة الأعداء بكل قوةالوقت- قدم اللواء عبد اللهي، خلال لقائه بحضرة آية الله السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله)، تقريراً حول استعدادات القوات المسلحة الإيرانية، بما فيها الجيش، والحرس الثوري، وقوات الشرطة والأمن وحرس الحدود، ووزارة الدفاع، وقوات التعبئة الأبطال.
إمام جمعة بغداد: العراق أمام تحولات مصيرية والمنطقة تشهد إعادة رسم لموازين القوى العالميةالوقت- قال آيةالله السيد ياسين الموسوي إن العملية السياسية تواجه تحديات خطيرة نتيجة ما وصفه بابتعاد بعض القوى السياسية عن إرادة الناخبين، مؤكداً أن المشاركة الشعبية في الانتخابات جاءت حفاظاً على استدامة المسار الديمقراطي إلا أن طريقة إدارة المشهد السياسي بعد الانتخابات ولّدت حالة من الإحباط الشعبي.
محللون: إيران أنهكت أمريكا وأضعفت قوتها وردعها في آسيا بشكل لافتالوقت- كتبت صحيفة نيويورك تايمز إن أوساطا سياسية وعسكرية صينية ترى أن الحرب الأخيرة على إيران كشفت عن تراجع في قدرة الولايات المتحدة على خوض صراعات طويلة الأمد، الأمر الذي قد ينعكس على توازنات الردع في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وخاصة في ملف تايوان.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت - استطاعت إيران، عبر استراتيجية مُحكمة ودقيقة، أن تبرهن من خلال الربط المحكم بين حلقات "الحرب غير المتكافئة"، و"الميزة الجيوسياسية"، و"الصناعة العسكرية المحلية"، أنها لا تملك القدرة على مجابهة أقوى جيوش العالم فحسب، بل إنها نجحت في فرض الهزيمة على المشروع العسكري الرامي لإخضاعها.
الوقت- في تحول لافت يعكس تغيرًا استراتيجيًا في المزاج الشعبي العربي، كشف استطلاع واسع أجراه الباروميتر العربي، ونشرت نتائجه مجلة فورين أفيرز، عن تراجع غير مسبوق في صورة الولايات المتحدة الأمريكية داخل العالم العربي، في أعقاب سلسلة من الأحداث الكبرى، أبرزها الحرب على غزة والتصعيد الإقليمي مع إيران.
الوقت - لقد أثبتت تجربة الحرب التي استمرت أربعين يوماً أن جذور الجمهورية الإسلامية ضاربة في العمق، منيعةٌ لا تزعزعها الغارات الجوية للأعداء. وإن الإصرار على إذكاء نيران الحرب، في ظل الوحدة الوطنية التي تبلورت اليوم في إيران، لن يقتصر أثره على مضاعفة التكاليف الباهظة على الولايات المتحدة والكيان الصهيوني فحسب، بل سيجرّ العالم بأسره إلى مستنقعٍ من الفوضى، سيستغرق الخروج منه سنوات طوال.
الوقت- في ظل التحولات المتسارعة في النظام الدولي وتصاعد الصراعات الجيوسياسية، برزت أهمية الممرات البحرية الاستراتيجية باعتبارها أدوات حاسمة في معادلات القوة والنفوذ. ومع تنامي دور محور المقاومة، ظهرت مقاربة جديدة تقوم على توحيد الساحات، ليس فقط برًا، بل بحرًا أيضًا، انطلاقًا من الخليج وصولًا إلى أعماق آسيا. إن الربط بين مضيق هرمز وباب المندب ومضيق ملقا يعكس رؤية استراتيجية تسعى إلى خلق توازن ردع شامل في مواجهة الهيمنة الغربية، عبر التحكم النسبي أو التأثير في أهم شرايين التجارة العالمية. هذه الرؤية لا تنفصل عن مفهوم الدفاع المشترك وتكامل القدرات بين قوى المقاومة، بما يعزز من قدرتها على حماية مصالحها وفرض معادلات جديدة في الأمن البحري. وعليه، فإن “وحدة الساحات البحرية” تمثل تحولًا نوعيًا في التفكير الاستراتيجي الإقليمي، يهدف إلى إعادة تشكيل موازين القوى على المستوى الدولي.
الوقت - إنَّ اختيار "الزيدي" رئيساً لمجلس الوزراء في العراق يعكس توافقاً جلياً بين القوى السياسية حول محورية الملف الاقتصادي وتحسين معيشة المواطنين، وذلك في خضمّ التوترات الإقليمية المتصاعدة. ومع ذلك، يظلّ تحقيق هذه الأولية الاستراتيجية رهيناً بمدى كفّ يد الولايات المتحدة عن ممارسة العرقلة عبر آلية هيمنة الدولار.
الوقت- في تطور جديد يعكس تصاعد التعقيدات الميدانية والإنسانية في قطاع غزة، كشفت معطيات حديثة عن خرائط وضعها الكيان الإسرائيلي تُظهر توسيعاً كبيراً للمناطق المحظورة داخل القطاع، ما أدى إلى تطويق ما يقارب ثلثي مساحته الإجمالية.
الوقت- لقد اتخذ مضيق هرمز بالنسبة لإيران بُعداً دفاعياً، فضلاً عن كونه أداةً استراتيجيةً للردع؛ وبما أن أركان الاقتصاد والأمن العالميين مرتهنةٌ بمصادر الطاقة، فإن ذلك سيُجبر الدول -لا محالة- على مراعاة اعتبارات إيران، وصياغة علاقاتها السياسية والاقتصادية وفقاً لهذا الواقع...
الوقت - لم تكن غايات الخطة التي رسمها ترامب جليةً منذ بزوغها؛ إذ اكتنف الغموض أهدافهاا الحقيقية، والدول التي كان يُفترض أن تنضوي تحت لوائها، فضلاً عن ضبابية الهيكل القيادي لتلك العمليات.
الوقت - تندرج هجمات حزب الله على المستوطنات الشمالية ضمن تحولٍ جوهري في عقيدته الردعية؛ إذ يرمي من خلالها إلى تقويض الأمن، وبسط الضغوط الاقتصادية، وإذكاء فتيل التوتر الاجتماعي داخل الكيان الإسرائيلي. وهي استراتيجية تطمح إلى تبديل المعادلة التقليدية الراسخة "حيفا مقابل الضاحية"، وتحويل شمال الأراضي المحتلة إلى مركز ثقلٍ لضغوطٍ مستدامة لا تهدأ.
الوقت - لم تكن حرب غزة مجرد مواجهة عسكرية بين شعب محاصر وقوة احتلال مدعومة غربياً، بل كانت لحظة تاريخية فارقة أعادت تشكيل الوعي السياسي والشعبي في العالم العربي والإسلامي. فمن قلب الركام والدمار، ووسط صمت دولي مخزٍ وعجز المؤسسات الأممية، بدأت الشعوب العربية تعيد النظر في مواقف القوى الإقليمية، وتبحث بصدق عمّن وقف مع فلسطين قولاً وفعلاً.
الوقت - سيظل مضيق هرمز الأداة الاستراتيجية الأهم لإيران في حرب الإرادات؛ وهي الأداة لا تستمد قيمتها من الموقع الجغرافي الفذ فحسب، بل من الاقتدار العملياتي للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية.
الوقت - إن عودة حزب الله إلى نمط حرب العصابات صُممت بهدف تحويل ميدان المعركة إلى "هوة موت" للقوات المحتلة، واستنزاف قدراتها العسكرية والنفسية استنزافاً تدريجياً.
الوقت- في خضم التحولات المتسارعة التي تعيشها المنطقة العربية والإسلامية، يبرز قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي بوصفه أحد أبرز الأصوات السياسية والفكرية التي تتبنى خطاباً واضحاً في مواجهة مشاريع الهيمنة الغربية والإقليمية. فخطابه الأخير، الذي أكد فيه أن “توطئة الأعداء في المنطقة في طريقها إلى الزوال”، لم يكن مجرد تصريح سياسي عابر، بل يعكس رؤية استراتيجية تعتبر أن مرحلة السيطرة الخارجية على الشعوب العربية بدأت تتراجع أمام صعود وعي جديد يرفض التبعية والانقسام.
يركز الحوثي في خطابه على أن الغرب، ومن خلال بعض الأنظمة الإقليمية، يسعى إلى تفكيك المجتمعات الإسلامية وإثارة الصراعات الطائفية والمذهبية بهدف إضعاف الأمة وإبقائها تحت السيطرة السياسية والاقتصادية. غير أن التطورات الميدانية والسياسية، بحسب رؤيته، تشير إلى فشل هذه المشاريع تدريجياً، نتيجة صمود الشعوب وتنامي الوعي الجمعي بأهمية الاستقلال والسيادة
الوقت- في وقتٍ كان يُفترض أن يشهد فيه قطاع غزة هدوءًا نسبيًا بعد أشهر طويلة من الحرب المدمرة، تتصاعد التحذيرات الدولية من استمرار الانتهاكات والعمليات العسكرية التي تحصد أرواح المدنيين يوميًا، وسط واقع إنساني يزداد قتامة مع استمرار الحصار وتراجع المساعدات وتعطل جهود إعادة الإعمار.