القيود منعت إقامة الجنازة بحضور مئات الملايين في العالم الإسلامي... وتشييع العراق كان استعراضاً لنفوذ المقاومة في المنطقةالوقت- لقد استحال موكب تشييع جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد إلى أحد أكثر المشاهد خلوداً وتاريخيةً في العصر الحديث، ليس في إيران فحسب، بل في العالم الإسلامي قاطبةً. لم يكن هذا المراسيم حشداً بشرياً واسعاً في إيران ودول المنطقة فحسب، بل امتد صداه عبر وسائل الإعلام الدولية، والأوساط السياسية، ومراكز الدراسات العالمية. إن زخم المشاركة الشعبية والمدى الجغرافي الواسع لهذه المراسم، وما صاحبها من ردود أفعال، يؤكد أن هذا التشييع لم يكن طقساً للعزاء فقط، بل تحوّل إلى حدثٍ ذي أبعاد سياسية، واجتماعية، وثقافية، وجيوسياسية.
"الشيخ محمد قدورة" للوقت: إرث القائد الشهيد سيبقى منارةً للمقاومة والأمةالوقت- شكّلت مراسم تشييع القائد الشهيد مناسبةً لتجديد التأكيد على معاني الوفاء والثبات على نهج المقاومة، وسط حضور شعبي ورسمي واسع من مختلف الدول. وفي هذا السياق، يؤكد عضو تجمع العلماء المسلمين في لبنان من المخيمات الفلسطينية في الجنوب، "الشيخ محمد قدورة"، أن القضية الفلسطينية ستبقى محور نضال الأمة، وأن مسيرة المقاومة لن تتوقف برحيل القادة. كما يتناول في هذا الحوار دلالات المشاركة الواسعة في مراسم التشييع، وأثر دعم الجمهورية الإسلامية للقضية الفلسطينية، ورؤيته لمستقبل المقاومة في ظل التطورات الإقليمية والدولية الراهنة.
"شوقي عواضة" للوقت: التشييع المهيب تجديدٌ للبيعة ورسالةُ صمودٍ في مواجهة مشاريع الهيمنةالوقت- شكّل حضور الكاتب والإعلامي ومنسق جبهة الإعلام المقاوم،شوقي عواضة في مراسم التشييع مناسبةً للتأكيد على معاني الوفاء والالتزام بنهج المقاومة، وتجديد البيعة للقيادة التي يراها حاملةً لمشروع الأمة في مواجهة التحديات.
وفي هذا الحوار، يتحدث "عواضة" عن دلالات المشاركة الشعبية الواسعة، والرسائل السياسية والإقليمية التي حملتها مراسم التشييع، كما يتناول أثر القيادة في دعم قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمقاومة في لبنان واليمن.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- في مشهد سياسي يعكس عمق الروابط الاستراتيجية وتلاقي المصائر بين صنعاء وطهران، تأتي الرسالة التي بعث بها نائب وزير الخارجية والمغتربين اليمني، عبدالواحد أبوراس، إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لتتجاوز كونها بروتوكولاً دبلوماسياً بمناسبة ذكرى رحيل الإمام الخميني، لتصبح إعلاناً سياسياً صريحاً عن وحدة الموقف في مواجهة التحديات الوجودية الكبرى. إن هذا التوقيت ليس وليد الصدفة، بل يأتي في ظل تصاعد وتيرة العدوان والمؤامرات التي تستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر سياسات الحصار الجائر والضغوط العسكرية الممنهجة. من خلال هذه الرسالة، لا يستحضر اليمن إرث الإمام الخميني كقيمة روحية فحسب، بل يستحضره كمنهج عمل سياسي يقوم على مقارعة الظلم والتحرر من التبعية، وهي المبادئ ذاتها التي باتت تشكل العمود الفقري لمواقف اليمن في وجه الهيمنة الدولية المتصاعدة
الوقت - ترسل إيران من خلال عملياتها الأخيرة، سواء في الخليج الفارسي أو عبر الهجوم الصاروخي على الأراضي المحتلة، رسالةً مفادها أنها لا تزال تملك اليد العليا في سباق الصمود بعد جولتين داميتين من الحروب، هما حرب الـ12 يومًا وحرب الـ40 يومًا.
الوقت- في صدفة تكشف الحقيقة، اعترفت وسائل الإعلام الصهيونية بأن رئيس أركان الجيش الصهيوني إيال زامير وافق على خطط عسكرية لاستئناف العمليات في قطاع غزة، ليس لأن المقاومة استُنزفت كما يدّعون، بل لأنها أعادت بناء قدراتها العسكرية وتجهّزت للقتال مرة أخرى. هذا الاعتراف الصريح يثبت أن رواية الكيان الصهيوني حول «القضاء على حماس» كانت مجرد دعاية كاذبة، بينما الواقع على الأرض يرى أن حماس ما زالت صامدة وقادرة على إعادة تشكيل صفوفها. وتأتي هذه التسريبات الصهيونية في وقت يتصاعد فيه القلق الإسرائيلي من أن الحرب لم تحسم نتائجها،
الوقت - في مواجهة التصعيد الأمريكي الصهيوني المتواصل ضد محور المقاومة، وخصوصاً الضغوط الشديدة على الجمهورية الإسلامية في إيران ولبنان التي شهدتها الأيام الماضية، أعلنت صنعاء استعدادها الكامل للدخول في معركة مباشرة مع العدو الأمريكي والكيان الصهيوني من خلال إعادة إغلاق مضيق باب المندب. يأتي هذا الموقف اليمني الشجاع ضمن استراتيجية وحدة الساحات التي تُجسد تلاحم جبهات المقاومة، ويهدف إلى فرض تكاليف باهظة عسكرياً واقتصادياً على قوى الاستعمار والاحتلال
الوقت - قال الدكتور زارعان إن ضرورة تحقيق التوازن بين المجموعات العرقية، تجعل من المستحيل نزع سلاح المقاومة في العراق. الأكراد وأهل السنة لديهم مجموعاتهم المسلحة الخاصة، والمجموعات المقاومة تحمي كيان الشيعة. إن موضوع حفظ كيان الشيعة وثقافة المقاومة، هما عاملان مهمان جعلا من المستحيل نزع سلاح مجموعات المقاومة في العراق.
الوقت - يمكن اعتبار مجموعة التصريحات الأخيرة لترامب، سردًا لمحاولة إدارة تداعيات هزيمة آثارها لن تقتصر على المنطقة فحسب، بل ستطال السياسة الداخلية ومكانة أمريكا العالمية أيضًا.
الوقت - يحاول نتنياهو أن يظهر نفسه، في مسار إفشال الاتفاق، ليس في مواجهة سياسة الولايات المتحدة في لبنان والمنطقة، بل متوافقاً معها ومتماشياً في اتجاهها.
الوقت- في هذه الأيام، يُطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدات بينما يدّعي وجود اتفاق أو تفاهم مع إيران. تهديدات تُثبت مرة أخرى عدم صحة أي تفاهم أو اتفاق مع الولايات المتحدة. ويرى الصحفي الإيراني محمد إيماني أن مصطلح "مذكرة تفاهم" في العلاقات بين طهران وواشنطن مجرد ذريعة، وإلا فإن التفاهم مع الشيطان لا معنى له. ومن الناحية القانونية، يُطلق على الاتفاق الذي يتضمن التزامات تنفيذية ملزمة للأطراف اسم "عقد واتفاق"، وليس "مذكرة تفاهم".
على الرغم من أن حكومة الزيدي سعت من خلال هذه العملية الأخيرة إلى إظهار عزمها الراسخ على مكافحة الفساد أمام الرأي العام، إلا أن ذاكرة الشعب العراقي لا تزال حاضرة بقوة، متذكرةً حملات الحكومات السابقة التي لم تُفضِ في نهاية المطاف إلى الوضع المأمول والمتوقع للرأي العام.
الوقت- في تطور يعكس تحولًا لافتًا في المقاربة الأمريكية تجاه مستقبل قطاع غزة، كشفت تقارير إسرائيلية عن تسليم الولايات المتحدة وثيقة سياسية وأمنية إلى الكيان الإسرائيلي تتضمن مجموعة من الترتيبات الخاصة بإدارة القطاع وإعادة إعماره، دون اشتراط تحقيق هدف نزع سلاح حركة حماس بشكل مسبق. ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها مؤشرًا على تراجع الرهان على إمكانية فرض هذا الهدف بالقوة العسكرية، بعد أشهر طويلة من العمليات العسكرية التي لم تتمكن من إنهاء القدرات العسكرية للحركة أو فرض واقع سياسي جديد داخل القطاع.
الوقت- إنّ الإمام الشهيد علي الخامنئي رضوان الله عليه،لم يكن قائد مرحلة عابرة، بل صانع بنية استراتيجية طويلة النفس، أعادت تعريف معنى الصراع مع الاستكبار، بوصفه صراع إرادات لا صدام جيوش فقط.
الوقت- شكّل حضور الكاتب والإعلامي ومنسق جبهة الإعلام المقاوم،شوقي عواضة في مراسم التشييع مناسبةً للتأكيد على معاني الوفاء والالتزام بنهج المقاومة، وتجديد البيعة للقيادة التي يراها حاملةً لمشروع الأمة في مواجهة التحديات.
وفي هذا الحوار، يتحدث "عواضة" عن دلالات المشاركة الشعبية الواسعة، والرسائل السياسية والإقليمية التي حملتها مراسم التشييع، كما يتناول أثر القيادة في دعم قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمقاومة في لبنان واليمن.
الوقت- شكّلت مراسم تشييع القائد الشهيد مناسبةً لتجديد التأكيد على معاني الوفاء والثبات على نهج المقاومة، وسط حضور شعبي ورسمي واسع من مختلف الدول. وفي هذا السياق، يؤكد عضو تجمع العلماء المسلمين في لبنان من المخيمات الفلسطينية في الجنوب، "الشيخ محمد قدورة"، أن القضية الفلسطينية ستبقى محور نضال الأمة، وأن مسيرة المقاومة لن تتوقف برحيل القادة. كما يتناول في هذا الحوار دلالات المشاركة الواسعة في مراسم التشييع، وأثر دعم الجمهورية الإسلامية للقضية الفلسطينية، ورؤيته لمستقبل المقاومة في ظل التطورات الإقليمية والدولية الراهنة.
الوقت- لقد استحال موكب تشييع جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد إلى أحد أكثر المشاهد خلوداً وتاريخيةً في العصر الحديث، ليس في إيران فحسب، بل في العالم الإسلامي قاطبةً. لم يكن هذا المراسيم حشداً بشرياً واسعاً في إيران ودول المنطقة فحسب، بل امتد صداه عبر وسائل الإعلام الدولية، والأوساط السياسية، ومراكز الدراسات العالمية. إن زخم المشاركة الشعبية والمدى الجغرافي الواسع لهذه المراسم، وما صاحبها من ردود أفعال، يؤكد أن هذا التشييع لم يكن طقساً للعزاء فقط، بل تحوّل إلى حدثٍ ذي أبعاد سياسية، واجتماعية، وثقافية، وجيوسياسية.
Video: حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)
الوقت- شاهد في هذا الفيديو حشودا غفيرة في مصلى طهران اتوا للمشاركة في مراسم الوداع الاخير مع جثمان الامام الشهيد سماحة آية الله السيد علي الخامنئي(قدس سره).
حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)