غزة بين موتين.. موت الجسد الذي لا يُحصى، وموت المؤسسة التي تحصيهالوقت - لم تعد الحرب في قطاع غزة تُقاس بعدد الشهداء والجرحى فحسب، بل أصبحت تُقاس أيضًا بما تعجز الإحصاءات عن رصده، وبما يغيب عن عدسات الكاميرات وتقارير المتابعة اليومية. فمع استمرار العمليات العسكرية الصهيونية وتفاقم الأزمة الإنسانية، تتكشف معاناة المرضى، وأصحاب الأمراض المزمنة، وذوي الإعاقة، والأطفال، وكبار السن، إلى جانب الآثار الناتجة عن انهيار الخدمات الصحية، وشح المياه النظيفة، وتراكم النفايات، وانتشار الأمراض. وفي الوقت نفسه، يتصاعد الجدل حول مستقبل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بعد التحذيرات التي أطلقتها منظمات حقوقية، من بينها هيومن رايتس ووتش، من أن تقليص دور الوكالة أو تعطيل عملها ستكون له آثار إنسانية خطيرة.
كواليس تفجيرات دمشق خلال زيارة ماكرونطالما لم يستقر الأمن في سوريا، فإن الحديث عن إعادة الإعمار وجذب الاستثمارات وتطبيع العلاقات مع العالم لن يكون سوى حلم، وقد يؤدي استمرار انعدام الأمن إلى تأجيج السخط الشعبي ومواجهة الحكومة السورية الوليدة بتحديات متزايدة.
القيود منعت إقامة الجنازة بحضور مئات الملايين في العالم الإسلامي... وتشييع العراق كان استعراضاً لنفوذ المقاومة في المنطقةالوقت- لقد استحال موكب تشييع جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد إلى أحد أكثر المشاهد خلوداً وتاريخيةً في العصر الحديث، ليس في إيران فحسب، بل في العالم الإسلامي قاطبةً. لم يكن هذا المراسيم حشداً بشرياً واسعاً في إيران ودول المنطقة فحسب، بل امتد صداه عبر وسائل الإعلام الدولية، والأوساط السياسية، ومراكز الدراسات العالمية. إن زخم المشاركة الشعبية والمدى الجغرافي الواسع لهذه المراسم، وما صاحبها من ردود أفعال، يؤكد أن هذا التشييع لم يكن طقساً للعزاء فقط، بل تحوّل إلى حدثٍ ذي أبعاد سياسية، واجتماعية، وثقافية، وجيوسياسية.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- في لحظة تاريخية فارقة، تقف صنعاء اليوم شامخةً كعنوانٍ للكرامة الوطنية التي لا تقبل المساومة، مُعلنةً بصوتٍ عالٍ أن زمن الإملاءات الخارجية قد ولّى إلى غير رجعة. إن قرار استئناف الرحلات الجوية عبر مطار صنعاء الدولي، دون انتظار أذونات من قوى العدوان، ليس مجرد إجراء فني أو إداري، بل هو تجسيد حي لمبدأ السيادة الذي دفع الشعب اليمني من أجله أثماناً باهظة من دماء أبنائه وصمود بنيته التحتية.
الوقت - أشار الشيخ زداييف إلى مكانة قائد إيران الشهيد بين الشيعة في روسيا قائلاً: «بالنسبة لكثير من الشيعة في روسيا، لم يكن مجرد زعيم سياسي فحسب، بل كان يحتل مكانة إمام ومرجع ديني».
طالما لم يستقر الأمن في سوريا، فإن الحديث عن إعادة الإعمار وجذب الاستثمارات وتطبيع العلاقات مع العالم لن يكون سوى حلم، وقد يؤدي استمرار انعدام الأمن إلى تأجيج السخط الشعبي ومواجهة الحكومة السورية الوليدة بتحديات متزايدة.
الوقت - لم تعد الحرب في قطاع غزة تُقاس بعدد الشهداء والجرحى فحسب، بل أصبحت تُقاس أيضًا بما تعجز الإحصاءات عن رصده، وبما يغيب عن عدسات الكاميرات وتقارير المتابعة اليومية. فمع استمرار العمليات العسكرية الصهيونية وتفاقم الأزمة الإنسانية، تتكشف معاناة المرضى، وأصحاب الأمراض المزمنة، وذوي الإعاقة، والأطفال، وكبار السن، إلى جانب الآثار الناتجة عن انهيار الخدمات الصحية، وشح المياه النظيفة، وتراكم النفايات، وانتشار الأمراض. وفي الوقت نفسه، يتصاعد الجدل حول مستقبل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بعد التحذيرات التي أطلقتها منظمات حقوقية، من بينها هيومن رايتس ووتش، من أن تقليص دور الوكالة أو تعطيل عملها ستكون له آثار إنسانية خطيرة.
الوقت - تجد سلطنة عمان نفسها اليوم في مهبِّ مفترق طرقٍ صعب؛ إذ يتعين عليها الاختيار بين الانحياز للمخططات المدعومة أمريكياً، أو الانخراط في الآلية المشتركة التي تقترحها إيران لإدارة مضيق هرمز.
Video: حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)
الوقت- شاهد في هذا الفيديو حشودا غفيرة في مصلى طهران اتوا للمشاركة في مراسم الوداع الاخير مع جثمان الامام الشهيد سماحة آية الله السيد علي الخامنئي(قدس سره).
حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)