رسالة تحذير يمنية لواشنطن وتل أبيب..الممرات البحرية ليست بمنأى عن الردالوقت- في خضم التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، يبرز اليمن لاعبًا فاعلًا في معادلة الأمن الإقليمي، لا سيما في الممرات البحرية الاستراتيجية. فبعد فترة من الهدوء النسبي، جاءت الرسالة التحذيرية المصوّرة التي وجهها اليمن إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لتؤكد أن صنعاء لا تزال تملك زمام المبادرة، وأن خياراتها الاستراتيجية لم تُستنزف. هذه الرسالة لم تكن استعراضًا إعلاميًا عابرًا، بل إعلانًا مدروسًا يعكس ثقة متنامية بالقدرات العسكرية، ووعيًا سياسيًا بطبيعة الصراع وأدواته. من البحر الأحمر إلى باب المندب وخليج عدن، يربط اليمن بين أمنه القومي ومسؤوليته الأخلاقية تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وعليه، فإن التحرك اليمني الأخير يفتح الباب أمام قراءة أعمق لأبعاده السياسية والعسكرية والإنسانية، ودلالاته على مستقبل الصراع في المنطقة
زيارة وفد صهيوني إلى باكو وأستانا | ما الذي تسعى إليه تل أبيب في آسيا الوسطى؟حاليًا، كازاخستان وأوزبكستان هما الدولتان الوحيدتان في آسيا الوسطى اللتان لهما سفارات في إسرائيل. في الواقع، تشعر أستانا وطشقند بقلق أكبر إزاء صعود الأحزاب الإسلامية في مجتمعاتهما من القضية الفلسطينية، ومن هذا المنطلق، تسعيان إلى التقارب مع تل أبيب لمواجهة تحركات الجماعات الإسلامية.
طعنة في الظهر للأكراد من أمريكا.. شمال سوريا يشهد معادلات جديدةدفعت الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وعناصر نظام الجولاني سوريا نحو مزيد من عدم الاستقرار، ومع التطورات الأخيرة، لا يبدو أن هناك أي أمل في تخفيف حدة التوتر وعودة الاستقرار. لذا، فإن استمرار هذا التوجه، واحتمالية دخول الكيان الصهيوني في المعادلة، يقضي عمليًا على أي أمل في السلام والهدوء في سوريا.
منعطف ديمغرافي ونفسي خطيريواجه كيان الاحتلال الاسرائيلي و تراجع غير مسبوق في النمو السكانيالوقت- يشهد الكيان الإسرائيلي واحدة من أكثر المراحل حساسية منذ تأسيسه عام 1948، في ظل تراجع حاد في مؤشرات النمو السكاني وتفاقم غير مسبوق للأزمات النفسية داخل المؤسسة العسكرية، وفق تقارير رسمية ودراسات صادرة عن مراكز أبحاث إسرائيلية وغربية. وتشير هذه المعطيات مجتمعة إلى تحولات بنيوية عميقة تهدد التوازن الديمغرافي والاجتماعي للكيان بالإضافة إلى ماتركته آثار الحرب على غزة على عقول الجنود الصهانية ، وتطرح تساؤلات جدية حول مستقبل الاستقرار الداخلي في السنوات المقبلة
رداً على نتنياهو.. حماس: سلاح المقاومة قرار وطني ولن يُسلم طالما بقي الاحتلالالوقت- ردًا على تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي هدد بنزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أكد عضو المكتب السياسي لحماس سهيل الهندي أن سلاح المقاومة قرار وطني فلسطيني جامع، مرتبط ارتباطًا وثيقًا باستمرار الاحتلال الإسرائيلي، ولن يُسلم أو يُنزع طالما بقي الاحتلال على الأرض الفلسطينية.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- أعلن الدكتور زاهر الوحيدي مدير الإعلام في وزارة الصحة في قطاع غزة أن عدد حالات الولادة المبكرة والتشوهات وحالات نقص الأعضاء للمواليد الجدد في القطاع بلغت مستويات خطيرة.
الوقت- ذكرت عدة مصادر محلية فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدأت منذ صباح الإثنين حملات أمنية مشددة في مناطق جنوب الخليل في الضفة الغربية. وذكرت تقارير ميدانية أن قوات الجيش الإسرائيلي فرضت حظر تجول في المنطقة بالإضافة إلى قفيامها بتنفيذ مداهمات واعتقالات بحق مواطنين فلسطينيين في المنطقة
الوقت- لم يكن ميناء إيلات، الواقع على أقصى جنوب فلسطين المحتلة، مجرد منشأة تجارية عادية في المنظومة الاقتصادية لكيان الاحتلال الإسرائيلي، بل شكّل على مدى عقود ركيزة استراتيجية في الربط التجاري مع آسيا وشرق أفريقيا، وبديلًا حيويًا عن قناة السويس في حالات الطوارئ، إلى جانب كونه منفذًا مهمًا لاستيراد السيارات والمواد الخام وتصدير المعادن والأسمدة.
الوقت- تمثّل القدس الشرقية واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا وحساسية في الصراع العربي-الإسرائيلي، ليس فقط لما تحمله من رمزية دينية وتاريخية، بل لأنها تكشف بوضوح التناقض العميق بين القانون الدولي وممارسات كيان الاحتلال الإسرائيلي على الأرض. فمنذ احتلال القدس الشرقية عام 1967، تعاملت إسرائيل مع المدينة باعتبارها “عاصمتها الموحدة”، في تحدٍ مباشر لإجماع دولي ثابت يعتبر القدس الشرقية أرضًا فلسطينية محتلة، تخضع لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا يملك الاحتلال أي سيادة قانونية عليها.
في هذا السياق، جاءت تصريحات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التي أكدت عدم شرعية الوجود الإسرائيلي في القدس الشرقية واعتبرته انتهاكًا للقانون الدولي ومرفوضًا بشكل قاطع، لتعيد تسليط الضوء على حقيقة قانونية طالما حاولت إسرائيل طمسها بالقوة والوقائع المفروضة. هذه التصريحات لا تُعد موقفًا سياسيًا عابرًا، بل تعبيرًا عن مرجعية قانونية أممية راسخة، تصطدم منذ عقود بإرادة الاحتلال وسياساته التوسعية
الوقت- شهدت العاصمة القطرية الدوحة انطلاق فعاليات "منتدى فلسطين"، الذي يأتي في توقيت بالغ الحساسية والتعقيد تمر به القضية الفلسطينية، حيث تتصدر "حرب الإبادة" الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة أجندة النقاشات والمداولات.
الوقت- يشهد الكيان الإسرائيلي واحدة من أكثر المراحل حساسية منذ تأسيسه عام 1948، في ظل تراجع حاد في مؤشرات النمو السكاني وتفاقم غير مسبوق للأزمات النفسية داخل المؤسسة العسكرية، وفق تقارير رسمية ودراسات صادرة عن مراكز أبحاث إسرائيلية وغربية. وتشير هذه المعطيات مجتمعة إلى تحولات بنيوية عميقة تهدد التوازن الديمغرافي والاجتماعي للكيان بالإضافة إلى ماتركته آثار الحرب على غزة على عقول الجنود الصهانية ، وتطرح تساؤلات جدية حول مستقبل الاستقرار الداخلي في السنوات المقبلة
الوقت- في ظل استمرار العدوان الواسع الذي يشنه الكيان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، تتكشّف تباعاً معطيات صادمة حول أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية. فإلى جانب القصف والتجويع والحصار، يبدو أن معاناة الفلسطينيين تمتد خلف جدران السجون، حيث توثق تقارير حقوقية محلية ودولية ممارسات قاسية ترقى إلى جرائم تعذيب ممنهجة وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني.
وفي هذا السياق، كشف تقرير حديث صادر عن منظمة حقوقية إسرائيلية تُدعى «بتسيلم» عن أبعاد جديدة وخطيرة من الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون في سجون الكيان الإسرائيلي، مستنداً إلى شهادات مباشرة لأسرى أُفرج عنهم خلال الأشهر الماضية. التقرير يسلّط الضوء على أنماط متكررة من التعذيب الجسدي والنفسي، إضافة إلى اعتداءات وتهديدات جنسية، وسياسات تجويع وإهمال طبي متعمّد
الوقت- شهد قطاع غزة مؤخراً محاولة إسرائيلية لاختراق الصف الداخلي، من خلال الاعتماد على شبكات محلية للتأثير على المجتمع الفلسطيني وتقويض تماسك القوى المقاومة. هذه المحاولات تظهر أن المواجهة لم تعد مقتصرة على العمليات العسكرية المباشرة، بل توسعت لتشمل أدوات استخباراتية ونفسية. وقد أظهرت التجارب السابقة في غزة أن أي محاولة لإضعاف النسيج الداخلي تواجه مقاومة قوية من المجتمع المحلي والقوى الأمنية، ما يعكس إدراك حماس وحلفائها أن التماسك الداخلي جزء أساسي من صمود القطاع واستمرارية المقاومة.
الوقت- في مشهد يعكس واحدة من أخطر الكوارث الإنسانية والتعليمية في العصر الحديث، تتكشف في قطاع غزة ملامح ما بات يُعرف دوليًا بـ«الجيل المفقود»، بعد أن حُرم مئات آلاف الأطفال الفلسطينيين من حقهم الأساسي في التعليم نتيجة الحرب المستمرة والحصار الخانق الذي يفرضه الكيان الإسرائيلي على القطاع منذ سنوات، وتفاقم بشكل غير مسبوق منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023.
الوقت- في مشهد يلخص المأساة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن وفاة رضيع نتيجة التجمد الشديد، في أحد مخيمات النزوح جنوب القطاع، مع اشتداد موجة البرد القارس واستمرار الحرب والحصار. الحادثة، التي هزّت الشارع الفلسطيني، ليست حالة معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة من الوفيات والإصابات المرتبطة بالبرد وسوء ظروف الإيواء، في ظل انهيار شبه كامل للبنية الإنسانية والخدمات الأساسية.
الوقت- في مشهد بات يتكرر بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة، يجد الصحفيون المستقلون أنفسهم في مرمى نيران الكيان الإسرائيلي، ليس بوصفهم ناقلين للخبر فحسب، بل كأهداف مباشرة لسياسة ترهيب ممنهجة تهدف إلى إسكات الحقيقة.
الوقت- يأتي الموقف الصومالي الرافض لأي حديث عن تهجير الفلسطينيين إلى صوماليلاند في توقيت بالغ الحساسية، حيث تتكثف التحركات السياسية الإسرائيلية بحثاً عن مخارج إقليمية ودولية لأزمة الاحتلال المتصاعدة، إعلان الصومال عدم السماح باستخدام أراضيه، أو الأراضي التي يعتبرها جزءاً من سيادته، في أي مخطط يهدف إلى نقل الفلسطينيين قسراً، يعكس وعياً سياسياً بخطورة هذه الطروحات، ويؤكد أن القضية الفلسطينية ما زالت قضية أخلاقية وسيادية لدى عدد من الدول، وليست ملفاً قابلاً للمساومة أو التدوير الجغرافي.
الوقت- في خضم واحدة من أخطر الأزمات التي شهدتها "إسرائيل" في تاريخها الحديث، تحاول الحكومة الإسرائيلية تقديم عودة بعض الأسرى من قطاع غزة على أنها إنجاز سياسي وأمني يُحسب لها، هذا التباهي الرسمي، الذي تصدّر الخطاب الحكومي، قوبل برفض شديد من قوى المعارضة التي رأت فيه محاولة مكشوفة لإعادة إنتاج صورة السلطة وتلميع أدائها في وقت لا تزال فيه الأسئلة الكبرى بلا إجابات، فبدل الانكباب على معالجة أسباب الانهيار الأمني الذي وقع في السابع من أكتوبر، اختارت الحكومة التركيز على نتائج محدودة، وكأنها تسعى إلى اختصار أزمة وطنية عميقة في مشهد احتفالي عابر.