الوقت- قال مستشار قائد الثورة للشؤون الدولية: إن مضيق هرمز هو الضمان الموضوعي لبقاء الاتفاق.
كتب علي أكبر ولايتي على وسائل التواصل الاجتماعي: يشهد التاريخ أن جميع الغزاة الذين قدموا برغبة في الهيمنة، من الإسكندر الأكبر إلى جنكيز خان وترامب، قد تم استيعابهم جميعًا في قلب الحضارة الإيرانية العريقة.
وأضاف: "إن الأمة هي أصالة حضارية متأصلة، وليست سلعة يمكن شراؤها أو استئجارها بأموال النفط".
وقال: إن الخط الأحمر لإيران واضح؛ هذه المرة، الأوراق والتوقيعات ليست ضمانًا. "مضيق هرمز هو الضمان الموضوعي لبقاء الاتفاق". الجغرافيا لا تكذب وهي الحكم النهائي على المعاهدة المكتوبة.
