الوقت - أجرى وفد من حركة حماس، برئاسة خليل الحية رئيس المكتب السياسي للحركة، مباحثات في القاهرة مع الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بحضور مبعوث الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، وفق ما أكدته مصادر فلسطينية.
مطلب فلسطيني واضح
طالبت حماس، في بيان صادر عقب الاجتماع، بالانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، والوقف الفوري لعمليات القتل التي تستهدف الفلسطينيين، معتبرة أن ذلك يمثل المدخل الحقيقي لاستقرار دائم.
موافقة مشروطة على خريطة الطريق
أعلنت الحركة موافقتها على "خريطة الطريق" للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تشمل:
نزع سلاح حماس.
انسحاب إسرائيلي تدريجي ومتزامن.
تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة القطاع.
انتشار قوة استقرار دولية.
إعادة الإعمار تحت إشراف دولي.
وأكدت حماس أن موافقتها تأتي "انطلاقاً من مصالح الشعب الفلسطيني، والحرص على وقف دائم لإطلاق النار، وتأمين الإغاثة العاجلة والدائمة".
دعوة للوسطاء والضغط على إسرائيل
دعت الحركة الوسطاء ومجلس السلام إلى "إلزام الاحتلال بتطبيق التزاماته في المرحلة الأولى، ووقف الانتهاكات والتوغل"، معربة عن أملها في مواصلة الرئيس ترامب جهوده لإنهاء معاناة الفلسطينيين.
رفض إسرائيلي يعقّد المشهد
في المقابل، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في 9 آب/أغسطس الجاري، رفض بلاده لخريطة الطريق، متمسكاً بشرط نزع سلاح حماس قبل أي انسحاب، في موقف متصلب يعرقل التقدم نحو المرحلة الثانية.
اتفاق هش وخروقات متواصلة
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بعد حرب استمرت عامين وخلفت أكثر من 73 ألف شهيد و174 ألف جريح، إضافة إلى دمار هائل في القطاع.
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل خروقاتها، حيث أسفرت الانتهاكات منذ سريان الهدنة عن استشهاد 1262 فلسطينياً وإصابة 4168 آخرين، إلى جانب انتشال جثامين 808 ضحايا، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة.
