موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

من "تغيير النظام" إلى "الامتيازات الاقتصادية"... تراجع ترامب أمام إيران

الخميس 2 محرم 1448
من "تغيير النظام" إلى "الامتيازات الاقتصادية"... تراجع ترامب أمام إيران

الوقت - بدأت الحرب التي استمرت أربعين يومًا بين أمريكا والکيان الصهيوني ضد إيران، بمجموعة من الأهداف الطموحة. كان دونالد ترامب وحلفاؤه في تل أبيب يأملون أن يغيروا المعادلات الإقليمية لصالحهم من خلال هجمات عسكرية واسعة النطاق، وأن يحطموا قدرات الردع الإيرانية، ويجبروا طهران على القبول بشروطٍ ظلوا يسعون لفرضها لعقود. بل تحدثوا في بعض الفترات عن تغيير النظام الإيراني واستسلام طهران بلا قيد أو شرط. لكن الآن، وبعد انتهاء الحرب وبدء مسار التفاوض بين طهران وواشنطن، تقدّم تصريحات رئيس الولايات المتحدة صورةً مختلفةً تمامًا عن واقع ساحة المعركة؛ صورة تعكس أكثر من أي شيء آخر تراجع البيت الأبيض التدريجي عن العديد من مواقفه وأهدافه الأولية، وهو أمر نابع من هزيمة استراتيجية أمام إيران.

حاول ترامب في مؤتمره الصحفي اليوم استبدال هزيمته الميدانية بادعاء نصر إعلامي، وقدّم الاتفاق مع إيران على أنه نصر عظيم لأمريكا، لكن بين ثنايا كلماته كانت هناك اعترافات تشير إلى أن واشنطن لم تحقق أهدافها المعلنة فحسب، بل اضطرت أيضًا لقبول حقائق جديدة لتفادي تداعيات الحرب الأشدّ وطأةً.

التراجع عن مشروع تغيير النظام السياسي الإيراني

ربما كان أهمّ ما جاء في تصريحات ترامب، يتعلق بموضوع كان يتكرر طوال الحرب من قبل المسؤولين ووسائل الإعلام والدوائر الغربية؛ وهو تغيير النظام السياسي الإيراني.

قال الرئيس الأمريكي في تصريح جدير بالتأمل: «لم أدّعِ قط أنني أريد تغيير الحكم في إيران.» وهذا في حين أن العديد من المحللين الغربيين وحتى المسؤولين الأمريكيين، تحدثوا منذ الأيام الأولى للحرب عن انهيار وشيك للنظام السياسي الإيراني. كما كررت وسائل الإعلام المقربة من البيت الأبيض مرارًا هذا الافتراض بأن الضغط العسكري والاقتصادي قد يؤدي إلى تغيير الهيكل السياسي لإيران. وكان ترامب نفسه يكرر عبارات مثل «المساعدة في الطريق» وهو ما دلّ عمليًا على متابعة مشروع تغيير النظام.

ولكن الآن، لم يكتفِ ترامب بالابتعاد عن هذا الادعاء، بل اقتصر على القول: «يمكن القول بطريقة ما إن تغيير الحكم قد حدث»، وهي عبارة تبدو أكثر كمسعى للحفاظ على المظهر بعد فشل مشروع كبير. هذا التغير في النبرة يدل على أن أحد الأهداف الرئيسية للحرب لم يتحقق فحسب، بل اضطرّت واشنطن أيضًا إلى التراجع عن التعبير الصريح عنه.

الاعتراف بقدرة إيران في مضيق هرمز

من بين الجوانب اللافتة في تصريحات ترامب، اعترافه الضمني بالدور الحاسم الذي تلعبه إيران في معادلات الطاقة العالمية. قال: «لو لم نتوصل إلى اتفاق، لما أعيد فتح مضيق هرمز.»

تحظى هذه العبارة بأهمية من عدة أوجه. أولًا، يؤكد ترامب عمليًا أن استمرار الحرب كان سيعرّض تدفق الطاقة العالمي لأزمة خطيرة. ثانيًا، وعلى خلاف الادعاءات الأولية التي كانت تشكّك في قدرة إيران على التأثير في المعادلات الإقليمية، يعترف رئيس الولايات المتحدة الآن بأن إنهاء الأزمة في مضيق هرمز، لم يكن ممكنًا دون التوصل إلى اتفاق مع طهران. في الحقيقة، ما يقدّمه ترامب كإنجاز، هو من زاوية أخرى اعتراف صريح بأن أمريكا لم تستطع عبر القوة العسكرية ضمان أمن الملاحة والطاقة، وفي نهاية المطاف عادت إلى مسار التفاوض.

من التهديد العسكري إلى القلق من كارثة اقتصادية

في جانب آخر من حديثه، برّر ترامب دخوله في الاتفاق برغبته في تفادي «كارثة اقتصادية». قال: «لقد أبرمت هذا الاتفاق لأنني لم أرغب في مشاهدة كارثة اقتصادية.» هذه التصريحات تتناقض بشكل واضح مع المواقف الأولى للحكومة الأمريكية. ففي بداية الحرب، كان البيت الأبيض يدعي أن الضغوط العسكرية والاقتصادية لن تكلف أمريكا ثمناً باهظًا، وأن إيران ستُجبر على التراجع في وقت قصير.

لكن الآن، يعترف رئيس الولايات المتحدة بأن استمرار الحرب كان سيعرّض اقتصاد أمريكا والعالم لأزمة خطيرة. وتدل هذه التصريحات على أن تكلفة الحرب على واشنطن، كانت أكبر بكثير مما كان متوقعًا في الحسابات الأولية.

يجب أن نعيد أموال إيران

ربما كانت أكثر فقرات تصريحات ترامب ندرةً وأهميةً، هي تلك التي تناولت أصول إيران المجمدة. فقد صرّح قائلاً: «لقد استحوذنا على مبلغ كبير من أموال إيران. هذه الأموال ليست لنا، بل هي لهم، وإذا لم نعدها، فلن يجرؤ أحد على الاستثمار بالدولار بعد الآن.»

يمكن اعتبار هذا التصريح أحد أهمّ التراجعات السياسية لواشنطن في السنوات الأخيرة. فخلال عقود، اعتمدت أمريكا على الأصول المجمدة للدول المختلفة كأداة ضغط، لكن الرئيس الأمريكي يتحدث الآن بصراحة عن ضرورة إعادة أموال إيران. وهذا الموقف يبيّن، حتى من وجهة نظر ترامب نفسه، أن استمرار سياسة المصادرة وتجميد أموال إيران، قد يضرّ بالثقة المالية للولايات المتحدة وبمكانة الدولار.

تغيير النبرة تجاه إيران

قال ترامب في جزء آخر من حديثه: «القادة الجدد في إيران أكثر ذكاءً.» هذه العبارة تتناقض بشكل واضح مع الخطاب العدائي والمهين الذي اعتمدته السلطات الأمريكية طوال الحرب ضد إيران. ففي الواقع، الرئيس الأمريكي الذي كان يتحدث سابقًا من منطلق التهديد والضغط، يسعى الآن لخلق أجواء للتفاهم والتوافق؛ تغيير يرى فيه كثير من المحللين دلالةً على قبول واقع جديد بعد الحرب.

وقد كان من أبرز اعترافات ترامب حين قال: «لو استمررنا في قصف إيران، لما استطاعت السفن أن تعبر مضيق هرمز»، كما حذّر من تناقص مخزونات النفط الأمريكية. تكشف هذه التصريحات أن واشنطن، خلافًا لتوقعاتها الأولية، واجهت قيودًا جادةً. حربٌ كان من المفترض أن تُظهر قوة أمريكا، لكنها في النهاية كشفت عن حدود هذه القوة. ولهذا السبب، اضطر ترامب إلى الدفاع عن الاتفاق كوسيلةٍ لتفادي تفاقم الأزمة.

النتيجة

رغم كل هذه التنازلات، يصرّ ترامب على تقديم الاتفاق مع إيران كإنجاز عظيم. وادعى أن أمريكا حقّقت «كل ما أرادت بل وأكثر». لكن التدقيق في كلماته يرسم صورةً أخرى. عندما يتحدث رئيس الولايات المتحدة عن ضرورة الاتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، ومنع أزمة اقتصادية، وإعادة أصول إيران، والتخلي عن مطالبة تغيير النظام، يصعب ربط هذه الوقائع بالأهداف الأولية للحرب. والحقيقة أن الحرب التي دامت أربعين يومًا انطلقت بوعود كبيرة؛ من تغيير المعادلات الإقليمية إلى إضعاف إيران استراتيجيًا، لكن نهايتها أظهرت أن هذه الأهداف لم تتحقق، وأن واشنطن اضطرت للتوجه نحو الاتفاق كسبيل للحدّ من التداعيات السياسية والاقتصادية والأمنية للأزمة.

لذلك، يمكن اعتبار سلسلة تصريحات ترامب الأخيرة سردًا لمحاولة إدارة تبعات هزيمةٍ آثارها لن تقتصر على المنطقة فقط، بل ستطال السياسة الداخلية ومكانة أمريكا العالمية. حربٌ كان من المفترض أن تُبرز قوة أمريكا، لكنها في النهاية أوصلت رئيسها إلى حيث يتحدث عن إعادة أموال إيران، وضرورة التوصل إلى اتفاق، وخطر استمرار الحرب؛ تحولات لا يحملها كثير من المراقبين سوى دلالة على تراجعٍ تدريجي عن الأهداف الأصلية للحرب.

 

كلمات مفتاحية :

إيران ترامب تغيير النظام الولايات المتحدة مضيق هرمز الاقتصاد

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)