الوقت- أفرجت سلطات العدو الصهيوني أمس الجمعة عن الطفلة ملاك الخطيب (12عاماً) وهي أصغر معتقلة فلسطينية في سجون الاحتلال الصهيوني بعد نحو ستة اسابيع من اعتقالها .
وسلمت سلطات الإحتلال الخطيب لعائلتها عند حاجز "جبارة" العسكري قرب مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية بحضور محافظ المدينة عصام أبو بكر ونشطاء في قضايا الأسرى ومواطنين ووسائل إعلام.
وقالت ملاك لوسائل الإعلام إنها أمضت فترة صعبة في السجن حيث تم التحقيق معها لوقت طويل .
وأضافت أنا "سعيدة كثيراً لأني خرجت من السجن" مشيرة إلى أن الأوضاع داخل السجون الإسرائيلية صعبة .ومن جانبه قال والد ملاك: "كانت فترة صعبة جداً لا يمكن أن تصفها كلمات ."
وأضاف: "ليلاً كنت أتحسس فراشها أتخيلها في الاعتقال هل تبكي هل تشعر بالبرد.. الأمطار والرياح كانت تعصف بقلبي ." وتوجه الوالد للعالم قائلاً: "كيف يمكن لطفلة بهذا العمر أن تُعتقل وتُسجن؟"
من جاب آخر قال فؤاد الخفش مدير مركز "أحرار" لدراسات الأسرى (غير حكومي) "يجب أن تتحول قضية اعتقال هذه الطفلة إلى قضية دولية لفضح ممارسات الاحتلال وللإفراج عن كل الأسرى وخاصة القاصرين دون سن 18 عاماً ". وإن إسرائيل تنتهك القانون الدولي وتواصل انتهاكاتها اليومية بحق الأسرى ".
وكانت الطفلة الأسيرة المحررة ملاك قد اعتقلت في طريقها إلى منزلها ببلدة بتين قرب رام الله وسط الضفة في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي بذريعة "إلقائها الحجارة على إسرائيليين" وهو ما نفته عائلتها .
وحكم عليها في 21 من يناير/كانون الثاني الماضي بالسجن لمدة شهرين وغرامة مالية مقدارها 6 آلاف شيكل (1500 دولار أميركي) بحسب نادي الأسير الفلسطيني .