الوقت ـ أقيم اللقاء مساء الأحد على ملعب "سوفاي" في لوس أنجلوس، حيث نجح منتخب إيران بقيادة المدرب أمير قلعه نويي في الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز منتخبات البطولة، ليعزز حظوظه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.
وشهدت الدقائق الأولى ضغطاً بلجيكياً مكثفاً، وكاد روميلو لوكاكو أن يتسبب بمشكلة مبكرة للحارس بيرانفاند بعد احتكاك قوي داخل منطقة الجزاء، ما دفع قائد إيران إحسان حاج صفي للمطالبة بطرد المهاجم البلجيكي، إلا أن الحكم الأرجنتيني داريو هيريرا اكتفى بإشهار البطاقة الصفراء.
ورغم سيطرة بلجيكا على فترات من الشوط الأول، نجح المنتخب الإيراني في تهديد مرمى تيبو كورتوا في أكثر من مناسبة، وكانت أبرز الفرص عند الدقيقة 25 عندما سجل مهدي طارمي هدفاً بعد تنفيذ ذكي لركلة ثابتة، غير أن تقنية الفيديو ألغت الهدف بداعي التسلل، ليضيع على إيران التقدم في النتيجة.
وفي الشوط الثاني، ظهر المنتخب الإيراني بصورة أكثر جرأة، وأهدر علي رضا جهانبخش فرصة مبكرة بعد دخوله بديلاً مع بداية النصف الثاني، قبل أن يتألق كورتوا في التصدي لمحاولة خطيرة من طارمي.
وشكلت الدقيقة 66 نقطة تحول مهمة في المباراة، بعدما انطلق طارمي في هجمة مرتدة خطيرة قبل أن يعرقله المدافع ناتان أندوي، ليشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه مدافع بلجيكا، ويكمل المنتخب الأوروبي اللقاء بعشرة لاعبين.
ورغم النقص العددي في صفوف بلجيكا، لم يتمكن المنتخب الإيراني من استثمار الأفضلية، في وقت واصل فيه بيرانفاند تألقه بتصديات حاسمة أنقذت مرماه من أكثر من فرصة محققة، ليحافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية.
وبهذا التعادل، حصد المنتخب الإيراني نقطة ثمينة في سباق التأهل عن المجموعة السابعة، بينما بقيت الحسرة الإيرانية حاضرة على الهدف الملغى لمهدي طارمي، والذي كان كفيلاً بمنحه فوزاً تاريخياً على المنتخب البلجيكي.
