موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات
ذكرى معركة، سرد رواية استعدادٍ متجدد

توظيف الإرث الاستراتيجي لحرب الإثني عشر يوماً في معركة الأربعين يوماً

الأربعاء 1 محرم 1448
توظيف الإرث الاستراتيجي لحرب الإثني عشر يوماً في معركة الأربعين يوماً

الوقت- يزخر شهر يونيو في التقويم التاريخي الإيراني بأحداث ووقائع مهمة، حلوة ومرّة، تركت أثراً بالغاً في مسار تحولات البلاد. من انتفاضة "5 يونيو 1963"، التي يُنظر إليها على نطاق واسع من قبل المؤرخين والمحللين كنقطة انطلاق الثورة الإسلامية، إلى ملحمة تحرير مدينة "خرمشهر" في الحرب المفروضة التي استمرت ثماني سنوات ضد نظام البعث العراقي.

وقد أصبح هذا التقويم أكثر تميزاً في ذاكرة الشعب الإيراني منذ العدوان الأول الذي شنّه الکيان الصهيوني بدعم أمريكي على إيران في يونيو العام الماضي (2025)، والمعروف بحرب الإثني عشر يوماً أو الحرب المفروضة الثانية.

فالشعب الإيراني المظلوم لكنه البطل، كما في الحرب المفروضة التي استمرت ثماني سنوات، وفي الحرب التي دامت أربعين يوماً مؤخراً، خرج من امتحان كبير وحاسم واجهه بكل كبرياء وانتصار، وقدّم للعالم مشاهد نادرة من البطولة والصمود، وبَرهن للعالم أجمع على قوة وعزة واستقلال وكرامة إيران الإسلامية أكثر من أي وقت مضى.

ومع ذلك، يبقى من أهم أبعاد وانتصارات حرب الإثني عشر يوماً التي تستحق استذكارها في الذكرى الأولى، تلك الدروس والخبرات الاستراتيجية والعسكرية والأمنية القيمة التي خرجت من قلب المعركة. خبرات لم تقتصر على تعزيز الجاهزية الدفاعية والأمنية للبلاد فحسب، بل تحولت أيضاً إلى رصيد ثمين لقادة وصناع القرار السياسي والعسكري خلال حرب الأربعين يوماً الأخيرة.

في الحقيقة، يعود جزء كبير من نجاح إيران في إدارة إحدى أكثر المواجهات تعقيداً واتساعاً مع الولايات المتحدة والکيان الصهيوني، إلى استثمار تلك الدروس والتجارب التي اكتسبتها خلال حرب الإثني عشر يوماً، والتي مهّدت الطريق لإحباط أهداف العدو وفرض الهزيمة عليه.

الصورة العامة للحروب المستقبلية

كان أول وأهم إنجاز لحرب الإثني عشر يوماً، هو وضوح الصورة العامة للحرب المستقبلية مع الولايات المتحدة والکيان الصهيوني أمام قادة ومديري البلاد. فقبل ذلك، رغم أن التهديد العسكري من الأعداء كان دائماً قائماً، إلا أن الصورة الدقيقة والعملية لكيفية بدء الحرب، والأدوات المستخدمة، والأهداف الرئيسية للهجمات، والتكتيكات المعتمدة لدى العدو، لم تكن واضحةً تماماً.

لقد أزالت حرب الإثني عشر يوماً هذا الغموض إلى حد كبير، وأظهرت أن الاستراتيجية الأساسية للعدو ترتكز على مزيج من قصف البنى التحتية العسكرية والاقتصادية، ومحاولة تدمير شبكات الدفاع الجوي، واستهداف مداخل ومراكز دعم المدن الصاروخية، والهجوم على المنشآت النووية ومراكز التخصيب، واغتيال القادة والمسؤولين العسكريين والسياسيين الكبار، وتنفيذ هجمات إلكترونية ضد البنوك والمؤسسات الحيوية، والاستفادة من شبكات الاختراق لشن عمليات الطائرات المسيّرة والتخريب، بالإضافة إلى شنّ حرب نفسية عبر استهداف المراكز الإعلامية ووسائل الإعلام الوطنية.

وتجلّت أهمية هذا الإدراك جلياً عندما بدأت الحرب الأخيرة التي استمرت أربعين يوماً باستشهاد قائد الثورة في إيران وجملة من القادة والمسؤولين الكبار في البلاد. وعلى الرغم من شدة الضربة الأولية، فإن تجربة حرب الإثني عشر يوماً كانت قد أعدّت الهياكل العسكرية والأمنية والإدارية في البلاد لهذا السيناريو مسبقاً، ما حال دون وقوع البلاد في حالة تردد وارتباك في حال وقوع مفاجأة.

وكانت النتيجة أن القوات المسلحة والإدارة السياسية للبلاد تجاوزت الصدمة الأولى في أقصر وقت ممكن، وبدأ الرد على عدوان العدو بعد دقائق قليلة من انطلاق الهجمات.

لم تقتصر هذه الجاهزية على إدارة الساعات الأولى من الحرب فحسب، بل شملت أيضاً اتخاذ التدابير اللازمة في مختلف المجالات بشكل مسبق. ولهذا السبب، لم تستطع الهجمات الواسعة للعدو على المدن الصاروخية والطائرات المسيّرة إخراج هذه المراكز من دائرة العمليات، كما أن القصف المكثف للمنشآت النووية لم يحقق للعدو هدفه الرئيسي المتمثل في تدمير المخزون والقدرات الاستراتيجية للبلاد.

أما هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، التي كانت في طليعة مواجهة الحرب النفسية للعدو، فقد واصلت دورها الإعلامي وسرد رواية الجمهورية الإسلامية رغم استهداف مبانيها ومراكزها، ولم ينقطع صوت البلاد.

نقاط الضعف والقوة في الحرب

الدرس الثاني المهم من حرب الإثني عشر يوماً، كان التعرّف الدقيق على نقاط ضعف العدو أمام الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة. فقد أظهرت هذه الحرب نوع الأسلحة، والتكتيكات، وأنماط الاستخدام التي تمتلك أكبر فرص لاختراق طبقات الدفاع المعقدة للعدو.

في الأيام الأولى من الحرب، كان تركيز إيران ينصبّ بشكل رئيسي على تنفيذ موجات كبيرة من الهجمات الصاروخية والمسيّرة، لكن مع تقدم الأيام وبناءً على الخبرات الميدانية، تشكّلت أنماط أكثر فاعليةً. ففي الأيام الأخيرة من الحرب، وخصوصاً في الهجوم على منشآت بئر السبع، أدّى استخدام عدد محدود من الصواريخ في موجات متتالية وبتصميم عملياتي أدقّ، إلى تحقيق نتائج أكثر تأثيراً في إصابة الأهداف المعنية.

وقد استُخدمت هذه الخبرات بشكل أوسع في الحرب الأخيرة التي دامت أربعين يوماً. فقد لعبت الطائرات المسيّرة، استناداً إلى الدروس المستفادة من حرب الإثني عشر يوماً، دوراً بارزاً في ساحة المعركة؛ من فرض ضغطٍ مستمر على أنظمة الدفاع الجوي للعدو وإضعافها، إلى تحميل المجتمع والخلفية العسكرية للعدو عبئاً نفسياً ثقيلاً.

كما كان لهذه القدرات دور مهم في تنفيذ المشروع الاستراتيجي لحصار مضيق هرمز؛ وهو مشروع ظلّ إحدی أكثر أدوات الضغط الاستراتيجية فاعليةً على العدو، رغم استهداف جزء من الأسطول البحري وبعض السفن الكبيرة الإيرانية.

ومن الدروس المهمة الأخرى لحرب الإثني عشر يوماً، إدراك حقيقة أن الحرب المستقبلية لن تقتصر على ميادين القتال العسكرية التقليدية فحسب، بل ستشمل على نطاق واسع للبنى التحتية أيضاً.

هذا الفهم دفع إيران، في الفترة الفاصلة بين الحربين، إلى إعداد بنك أهداف دقيق وواسع ومتنوع للبنى التحتية الحيوية للعدو وحلفائه الإقليميين، وتحويل هذه المعلومات إلى قوائم عملياتية قابلة للاستخدام من قبل القوات المسلحة.

ويُعدّ التخطيط للحفاظ على الضغط على البنى التحتية الحيوية للعدو، بالإضافة إلى تصميم سيناريوهات مختلفة لإغلاق مضيق هرمز واستثماره كورقة رابحة استراتيجية في الحرب، من ضمن هذه الإعدادات والتقييمات.

كعب أخيل العدو في الحرب

ربما كان أهم نتيجة استراتيجية لحرب الإثني عشر يوماً، هي وصول إيران إلى فهم واقعي لقدرة العدو على الصمود في حرب استنزاف طويلة الأمد.

لقد أظهرت هذه الحرب، خلافاً للصورة السائدة، أن الکيان الصهيوني وداعميه ليسوا مزوّدين بقدرة غير محدودة على تحمل تكاليف معركة طويلة الأمد، وأنه كلما طال أمد الحرب، ازدادت الضغوط العسكرية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية عليهم.

وقد جعلت هذه التجربة من استنزاف العدو، إحدی الركائز الأساسية للاستراتيجية الدفاعية والهجومية لإيران في المواجهات اللاحقة؛ استراتيجية أثبتت فاعليتها خلال الحرب التي استمرت أربعين يوماً، ولعبت دوراً محورياً في تغيير موازين القوى لصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 

كلمات مفتاحية :

إيران حرب الإثني عشر يوماً حرب الأربعين يوماً الولايات المتحدة الکيان الصهيوني التجارب العسکرية

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)