موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
تقارير

في الذكرى السادسة... تجديد العهد مع قادة الشهادة والمقاومة

الإثنين 16 رجب 1447
في الذكرى السادسة... تجديد العهد مع قادة الشهادة والمقاومة

الوقت - شهدت الذكرى السنوية السادسة لرحيل قادة درب الجهاد والمقاومة مراسيم مهيبة، عمّ صداها أرجاء بلدان عدّة، واتّسع نطاقها بما لم يشهد له نظيراً في الأعوام الماضية، فمواكب المشيّعين بلغ عددها عشرات الآلاف، وقد رسمت بحشودها الغفيرة بيانًا ناطقًا بأن محور المقاومة لم تَخْفُت جذوته، ولم تذبل رايته، بل ازداد صلابةً ومضاءً وعنفوانًا، رغم المحن وتكالب الخصوم.

هذه التجمعات الشعبية العارمة ما هي إلا برهانٌ ساطع، وعهدٌ مجدَّد، على أنّ الدم الطاهر للشهداء الأبرار لن يُهدَر، وأن القصاص المؤجَّل قادم لا محالة، في موعدٍ قدّره الله وساعةٍ لا ريب في حلولها.

ستة أعوام قد انسلت من خاصرة الزمن، مذ دوّى في مطار بغداد الدولي دويّ الفجيعة الكبرى، باغتيال اللواء قاسم سليماني ورفيق دربه أبو مهدي المهندس، غير أن اسميهما ما زالا على الألسن دوّامة تلهج بها القلوب قبل الشفاه. لم يُمحِ الزمن ذكراهما، بل زادها تألّقًا وألقًا، وترسّخ حضورهما في الوجدان الجمعي للشعوب الحرة، حتى غدوا رمزًا خالدًا على رغم الغياب الجسدي والفناء الدنيوي.

وكما كان في كل عام، جرت مراسم التأبين هذه السنة في بلدان شتّى، حيث احتضنت المدن ذكراهم وكانت للعراق الحظوة والمركز، كيف لا وهو موطن الاستشهاد وميدان الفداء، من بغداد إلى البصرة، مرّت قوافل التمجيد، واحتشد أبناء الشعب رجالًا ونساءً، شيبًا وشبانًا، يرفعون راية الوفاء لطريق القائدين الشهيدين، وسط أجواءٍ مشحونة بالمهابة، مضمّخة بعطر الإخلاص.

في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ببغداد، نُظّمت مراسم مهيبة حضرها ثُلّة من كبار المسؤولين، وزعماء سياسيين، وعلماء دين، وجماهير من مختلف الأطياف، وفي الكلمة التي ألقاها السفير الإيراني محمد كاظم آل صادق، جاء قوله: "إن الشهيدين القائدين اختارا درب المقاومة، فرسما للناس صراطًا للدفاع عن المظلومين وصون السيادات، وقوّضا بدمائهما الطاهرة الجدارَ المصطنع بين إيران والعراق، وحفرا بجراحهما معنى الأخوّة الحقّة".

أما فالح الفياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي، فشدّد على أن تخليد ذكرى استشهاد “قادة النصر” لا تقتصر على أرض أو حدود، بل هي مناسبة إنسانية عالمية، لأن أولئك الأبطال لم يذودوا عن شعوبهم فحسب، بل حملوا راية الكرامة لكل إنسان حر أبي.

وأضاف قائلاً: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حين وقفت بجانب العراق في خضم المعركة ضد الإرهاب، لم تفعل إلا ما يليق بالشرفاء، وما سلّمه إليها الواجب والأخلاق، والشهيدان المهندس وسليماني خطّا بدمائهما خريطةً للإنسانية، ورفعا لواء القِيَم في زمن الفتن والابتلاء".

ولم يفته أن يؤكد أنّ تضحيات هؤلاء القادة صنعت فجرًا جديدًا لعالمٍ كان يوشك على الانهيار تحت وطأة الظلم، وأن العزلة التي تئنّ تحت سطوتها اليوم دولة الصهاينة، ما هي إلا ثمرة دماءٍ زكيّة، سقت تراب الحق، وأزهرت تاريخًا مختلفًا.

وقد أعارت وسائل الإعلام العراقية هذه المناسبة مكان القلب من اهتمامها؛ فخصّصت لها الأثير والصحف، واستعرضت الوجوه التي لا تُنسى، فازدانت طرقات مطار بغداد بصور ضخمة للشهيدين العظيمين، تُذكّر العالم بأن جريمة الاغتيال المروّعة تلك لن تغيب عن الذاكرة، ولن تموت في ضمير الأحرار.

وفي ساحة الشهادة ببغداد نُصِب النُّصُب، وزُيِّن بالصور المهيبة لأولئك الذين خُلع عليهم لقب “قادة النصر”، تخليدًا للتحام الدم والرسالة، وتعبيرًا عن امتداد الأثر ودوام العهد.

أما النجف الأشرف، فقد احتضنت في أروقتها مراسم جليلة ازدانت بحضور العلماء، وغصّت جنباتها بالمحبين، وأقيمت بالتعاون مع الحشد الشعبي واللجان المحلية هناك، حيث ألقى السيد مجتبى الحسيني، ممثل المرشد الإيراني الأعلی في العراق، كلمةً مؤثرةً ذكّر فيها بسِفر البطولة الذي كتبه الشهيدان وبكلّ حرفٍ منه قصّة خلود، وفي هذا المحفل التأبيني، تم الإشادة أيضًا برفاق الطريق والدرب، أولئك الذين على خطا القائدين ناضلوا، وفي ميادين الشرف والواجب استُشهدوا.

وتحت شعار “الشهادة فخر وخلود”، دارت كلمات الخطباء حول الميراث الذي خلّفه رجُلا المقاومة: وحدة الشعوب، نبذ الطائفية، مقارعة الظلم، وفداء النفس على مذبح الكرامة، وأكّدوا جميعًا أن رمزية الشهيدين تجاوزت الزمان والمكان، وأن مواجهتهما الحازمة للإرهاب جعلت منهما رمزين لحفظ السيادة وصون الهويّة.

وشاركت في هذه المناسبات طوائف مختلفة: من العلماء إلى الطلاب، ومن أبناء الحوزات إلى عامة الناس، وكان للأدب والبيان حضورهما الخلّاق، إذ تعالت الأشعار ورُفِعت القصائد، واستُحضرت الأماني التي نُسجت من روح الشهيدين، واستُذكر أثرهما في الجيل الحاضر، وحضورهما المتجدد في مستقبلٍ لا يزال يُكتب بحروفٍ من دمٍ وشرف.

أما البصرة فقد شهدت بدورها مراسم فخمة، زُيّنت بصور مئة شهيد إيراني من أولئك الذين ارتقوا دفاعًا عن تراب العراق إبّان المعركة ضد "داعش"، وكانت الحشود تملأ المكان، والقلوب تهتف بولاءٍ أبدي لا تَكدّره السنون.

شارك في هذه المراسيم وجوه من رجالات الدولة والدين، من بينهم أسعد العيداني محافظ البصرة، والعميد فاضل صالح البصيري، مدير مكتب هيئة الحشد الشعبي هناك، والشيخ عباس الكعبي عضو مجلس خبراء القيادة في إيران.

وفي رحاب الذكرى السادسة لاستشهاد قادة النصر، أقيمت فعاليات ثقافية وفنية متنوعة أضفت على المناسبة طيفًا من الجلال والبهاء، فصدحت المنابر بالشعر، وترددت الأناشيد الروحية في الآفاق، وتوالت الخطب والخطابات، وأجمع الكل على التمجيد بمقامات الشهداء، والإشادة بفدائهم العميم، وتضحياتهم الجسام في سبيل الذود عن حياض العراق، والمنافحة عن عِزّته واستقلاله.

وأكد المشاركون، على اختلاف منازعهم وتنوّع مشاربهم، أنّ الوفاء للقادة الشهداء عهد لا يُنكث، وأن دربهم الوضاء سيُسلك حتى تصان كرامة الأمة، وتحمى راية الحق، وتزدهر بلاد الإسلام بالأمن والعزة والطمأنينة.

وفي محافظة ديالى العراقية، نظّم أبناء الحشد الشعبي استعراضًا رمزياً يرمز لاستمرار المسير في ركاب قادة الانتصار، وبرقية حيّة من أرض الميدان بأن القضية لم تُطو، وأن الدماء الزكيّة لم تجففها السنون، وفي الفضاء الرقمي، جاشت الذاكرة العراقية بصور القادة وآثارهم، فامتلأت الشبكات بشهادات الحب والوفاء.

من كراتشي إلى موسكو: صدى البطولة يعبر القارات

ولم تقتصر مظاهر الوفاء على العراق، بل امتدت من باكستان إلى روسيا، فأقيمت في كراتشي ندوة كبرى تحت عنوان “شهداء الحرية”، شهدت حشدًا مهيبًا من العلماء والمفكرين والنشطاء الدينيين والاجتماعيين، وذلك بتنظيم من رابطة طلاب الإماميين في باكستان.

حيث وقف الخطباء إجلالًا لذكريات القادة الشهداء، مشيدين بجهادهم وبصيرتهم، ومؤكدين أن السير على نهجهم ليس فريضةً جهاديةً فحسب، بل إرثٌ حضاريّ يسطع على دروب الأمة.

وفي خطاباتهم، سلّط المتحدثون الضوء على شمائل هؤلاء القادة، من سعة الأفق، ورجاحة العقل، وعزيمة السيف، مشيرين إلى دورهم المحوري في درء الإرهاب، وكبح جماح الاستكبار العالمي، وصيانة حرمة المزارات المقدسة عن دنس المعتدين.

وأكد “السيد ناظر عباس تقوي”، الأمين العام لمجلس علماء الشيعة في باكستان، أنّ الشهيدين سليماني والمهندس، بسخاء تضحياتهما، قد أرسيا أسس أمنٍ جديد لأوطان المسلمين، وكتبا بدمائهما سِفر الخلود، إذ اختارا درب الحسين(عليه السلام)، وسلكا نهج كربلاء.

فيما اعتبر “السيد باقر حسين زيدي”، نائب رئيس الائتلاف الجعفري الباكستاني، أن دماء القادة والعلماء الشهداء ما هي إلا حلقة مترابطة في سلسلة الأمجاد المتصلة من بدر إلى عاشوراء، ومن عاشوراء إلى حاضر المقاومة المستمر.

وفي أقصى الشمال كانت لروسيا كلمتها، فبمناسبة الذكرى السادسة لاستشهاد اللواء الحاج قاسم سليماني، التأم عدد من كبار الساسة والمفكرين وزعماء الأديان، من المسلمين والمسيحيين، في محفل أقيم بالعاصمة موسكو، يدور حول سرّ البقاء والخلود لمدرسة هذا القائد الفذّ.

وقد قال “سيرغي بابورين”، النائب السابق في مجلس الدوما وأمين عام حزب “وحدة الشعب الروسي”، إن سليماني وقف في وجه المشروع الصهيوني لتهويد القدس، وشتّت شمل فلول الإرهاب المدعوم أمريكيًا، لذا كان هدفًا مباشراً لغضب الإمبريالية والتآمر الصهيوني، الذي لا يحتمل وجود مقاوم يُعطّل مخططاته.

وأردف قائلاً: "رغم اعتراف ترامب، وبلا مواربة، بأنه أمر شخصيًا باغتيال قائدٍ لدولة ذات سيادة على أرض دولة أخرى ذات سيادة، فإن العالم التزم بالصمت، وتخاذلت المؤسسات الدولية عن نصرة العدالة والحق".

أما رجال الدين من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وممثلو الإدارة الدينية للمسلمين السنّة، ومعهم حشد من المفكرين والأساتذة الجامعيين من المسلمين والمسيحيين، فقد أجمعوا على أنّ الشهيد سليماني لم يكن مجرّد قائدٍ عسكري، بل كان أيقونةً عالميّةً في وجه الظلم، ورمزًا للنجدة والعطاء، وميراثًا نفيسًا تنهل منه البشرية معاني الشرف والإنسانية.

وقد أكد الدكتور كاظم جلالي، سفير الجمهورية الإسلامية في موسكو، أنّ الشهيد سليماني مثّل المرآة التي تجلّى فيها نقاء الروح، وقدّس القيم، وصان الإنسانية في أشدّ اللحظات حلكةً، مشيرًا إلى أنّه لم يكن رجل معركة فقط، بل فلسفة قائمة بذاتها في مقارعة الاستكبار.

كما شهدت بلدة “سيد سلطان” في قضاء باوي في إيران احتشادًا عظيمًا ضمّ أكثر من ألفَي شيخ من شيوخ القبائل ووجهاء العشائر، بالتزامن مع ذكرى ميلاد الإمام علي (عليه السلام) وذكرى استشهاد القائد سليماني، وحضر هذا التجمع كبار الشخصيات الرسمية، كما حضر وفدٌ من جبهة اليمن هذا المحفل بروح الأخوّة والمصير المشترك، وأكّد الحاضرون مواصلة السير على خُطى الشهداء، مردّدين عهدًا بأن الدعوة التي صدحت بها أصواتهم لن تُطفأ، والراية التي رفعوها لن تسقط.

كلمات مفتاحية :

إيران العراق المقاومة الشهيد سليماني أبومهدي المهندس الحشد الشعبي مراسم التأبين

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

صور نادرة..مسيرة جهاد حتى الاستشهاد

صور نادرة..مسيرة جهاد حتى الاستشهاد