الوقت - اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأربعاء، قرار وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" بفصل موظفيها وتقليص خدماتها في قطاع غزة، أنه يشكل نهجًا إداريًا خطيرًا يمهّد لإنهاء عمل الوكالة وتقويض حقوق اللاجئين الفلسطينيين.
وحذّرت حركة الجهاد، في تصريح صحفي، من أن استجابة إدارة "الأونروا" للضغوط الخارجية عبر الإذعان للشروط المفروضة يشبه السير إلى الحتف برجليها، مؤكدة أن الضغوط المالية والسياسية على الوكالة موجهة لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.
وطالبت الوكالة بالتراجع عن قراراتها في أماكن عملها كافة والبحث عن سبل أخرى لمواجهة الضغوط دون تحميل اللاجئين تبعاتها.
ودعت الشعب الفلسطيني إلى التعبير بكل الوسائل السلمية عن رفض سياسات الأونروا الحالية والتمسك باستمرارها ورفض إنهاء عملها أو استبدالها.
وشددت الحركة، على ضرورة الحفاظ على ممتلكات "الأونروا" وأمن موظفيها ومؤسساتها كجزء من حماية حقوق اللاجئين.
