الوقت - واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تنفيذ عمليات هدم وتجريف في مناطق متفرقة من الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، طالت منشآت زراعية وصناعية ومساكن، في إطار سياسة تستهدف الوجود الفلسطيني ومصادر رزق السكان.
ففي بلدة عناتا شرق القدس المحتلة، هدمت جرافات الاحتلال مزرعة تعود للمواطن المقدسي إياس دنديس، بعد اقتحام قوات الاحتلال منطقة وعر البيك، بذريعة البناء من دون ترخيص. وذكرت محافظة القدس أن عملية الهدم جاءت ضمن تصعيد متواصل ضد المنشآت الفلسطينية في محيط المدينة.
وكانت جرافات الاحتلال قد هدمت، في وقت سابق من صباح اليوم، مصنعاً للحديد عند مدخل بلدة عناتا، أُقيم بكلفة تُقدّر بملايين الشواقل، ويشكّل مصدر رزق لعدد من العائلات، في ضربة جديدة للقطاع الاقتصادي الفلسطيني في المنطقة.
وفي غرب رام الله، جرفت قوات الاحتلال أراضي زراعية واقتلعت أشجار زيتون في قرية دير قديس، وفق ما أفادت به مصادر محلية، في خطوة تُضاف إلى سلسلة من الاعتداءات التي تطاول الأراضي الزراعية الفلسطينية، وتهدد سبل عيش المزارعين.
كما هدمت جرافات الاحتلال مسكناً وحظائر أغنام في قرية دوما جنوب نابلس. وأوضح رئيس المجلس القروي، سليمان دوابشة، أن المسكن المهدوم تبلغ مساحته نحو 60 متراً مربعاً، وتعود ملكيته للمواطن خالد عبد عراعرة، إضافة إلى حظائر أغنام في المنطقة الجنوبية من القرية.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق سياسة إسرائيلية متواصلة تقوم على هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية وتجريف الأراضي، بذريعة عدم الترخيص، في وقت تحذّر فيه جهات حقوقية من أن هذه الإجراءات تسهم في التضييق على الفلسطينيين ودفعهم إلى الرحيل القسري عن أراضيهم، وتُعد جزءاً من مخطط أوسع لتكريس السيطرة الإسرائيلية على الأرض.
