الوقت- هذا هو الوصف الذي قدمه موقع والا بمناسبة نهاية عام ٢٠٢٥ لأوضاع الكيان الصهيوني في العالم، حيث كتب: باختصار، صورة "إسرائيل" اليوم سامة.
على الرغم من تقدمنا التكنولوجي، وتحالفنا التاريخي مع الغرب - الذي لم تستطع حتى حكومة نتنياهو قطعه تمامًا - وتصنيف تل أبيب ضمن أكثر المدن انفتاحًا وتحررًا في العالم استنادًا إلى مؤشرات مختلفة، والتطورات الزراعية، وغيرها، فإن صورتنا في نظر شعوب العالم في أدنى مستوياتها.
لقد تحولت "إسرائيل" من كونها تُعتبر ديمقراطية غربية إلى دولة متخلفة يحكمها دكتاتوريون قساة.
في تقرير مماثل، ذكرت صحيفة "كالكاليست" اليومية أن إسرائيل شهدت أدنى مستوى لشعبيتها منذ عشرين عامًا في عام 2025، بل أسوأ من ذلك، احتلت المرتبة الأخيرة في القائمة.
ووفقًا لهذه الصحيفة الاقتصادية الناطقة بالعبرية، أظهر استطلاع رأي شمل 40 ألف شخص من 20 دولة أن "إسرائيل" احتلت المرتبة 49، بانخفاض قدره 6% في مجموع نقاطها.
ويُنظر إلى المواطنين الإسرائيليين على أنهم "غير مرغوب فيهم"، وينظر جيل الألفية إلى "إسرائيل" ومواطنيها على أنهم مستعمرون.
قام أربعون ألف مشارك من 20 دولة بتصنيف إسرائيل في المرتبة الأخيرة في مؤشر العلامات التجارية الوطنية لعام 2025 (NBI) للسنة الثانية على التوالي، وتراجعت "إسرائيل" بنسبة 6% في مجموع نقاطها، وهو أكبر انخفاض منذ إنشاء المؤشر قبل نحو عشرين عاماً، لتحتل المرتبة 49 (الأخيرة)، ومن حيث المشاعر الإنسانية، يُنظر إلى المستوطنين الإسرائيليين على أنهم "غير مرغوب فيهم"، ويحتلون المرتبة الأخيرة بين مواطني الدول المصنفة.
ينظر جيل الألفية إلى "إسرائيل" كدولة استعمارية غير شرعية، سامة ومنفصلة عن القيم الليبرالية، حيث بات التمييز بين سياسة الحكومة وآراء مواطنيها المتنوعة غير واضح.
وقد حدد المشروع، ولأول مرة، استراتيجيته لتغيير مكانة "إسرائيل" العالمية وصورتها، كاشفًا عن وضعها الهش.
ووفقًا للمؤشر، فإن علامة "صُنع في إسرائيل" تتلقى ضربة مباشرة، إلى جانب دلائل على مقاطعة فعلية للسلع والخدمات الإسرائيلية.
ونتيجة لذلك، فإن احتمالية حدوث أضرار اقتصادية جسيمة: من بين تبعات هذه الشعبية المتدنية: انخفاض الثقة العالمية، وتضرر الاستثمار الأجنبي والسياحة، وتراجع التصنيف الائتماني لـ"إسرائيل" ومكانتها.
ووفقًا لصحيفة "كالكاليست"، فإنه على الرغم من ادعاءات "إسرائيل" بارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، ومتوسط العمر المتوقع، ومستويات التعليم، إلا أنها في الواقع تُصنف ضمن الدول المهمشة، وهو وضع قد يُضعف إنجازاتها الاقتصادية والتكنولوجية ويُقوّضها مع مرور الوقت.
