سياسة تحويل الضفة الغربية إلى غزة عبر جيش المستوطنينإن استمرار عنف المستوطنين وتوسع بناء المستوطنات قد يحوّل الضفة الغربية إلى بؤرة أزمة جديدة في المنطقة، مما لن يؤدي فقط إلى تفاقم انعدام الأمن وعدم الاستقرار، بل سيقضي أيضاً على ما تبقى من فرص لإحياء عملية السلام والتوصل إلى حل سياسي.
غايات البنتاغون من “الكشف المتدرج” للأضرار العسكرية الناجمة عن الهجمات الإيرانيةالوقت - إن النشر الانتقائي للمعلومات ليس سوى فصل من فصول “حرب الروايات”، والذي يرمي إلى تحقيق ثلاثة أهداف متزامنة: أولاً، الحيلولة دون تبلور صورة الهزيمة في الأذهان؛ ثانياً، صون هيبة الردع ومصداقيته؛ وثالثاً، تمهيد الأرضية السياسية لتبرير نفقات أضخم وإعادة رسم خارطة الانتشار العسكري.
عقيدة الفوضى... ترامب وهندسة اللااستقرار لكبح جماح الصينالوقت- لقد دخل النظام الدولي في السنوات الأخيرة مخاض تحولات جذرية عميقة؛ مرحلة لم يعد فيها مضمار التنافس بين القوى العظمى - لا سيما بين الولايات المتحدة وجمهورية الصين الشعبية - مقتصراً على استعراض العضلات العسكرية فحسب، بل امتدت أذرعه لتطوق ساحات الاقتصاد والتكنولوجيا، وميادين الطاقة والمعادن الاستراتيجية، وصولاً إلى شرايين التجارة العالمية، بل وحتى الهياكل الناظمة للحوكمة الدولية.
روسيا تجهّز 35 منطقة ببنية تحتية للطائرات المسيّرةالوقت - تعتزم روسيا، بحلول عام 2030، إنشاء بنية تحتية للطيران المسيّر في 35 منطقة، ضمن خطة ترمي إلى توسيع الاستخدامات المدنية للطائرات من دون طيار وتطوير ما يُعرف بـ«اقتصاد الارتفاعات المنخفضة».
أرباح بـ 93 مليار دولار لعمالقة النفط من أزمة مضيق هرمزالوقت - حقّقت ثماني من كبريات شركات النفط والغاز في العالم، خلال الربع الثاني من عام 2026، أرباحاً إجماليةً ناهزت 93 مليار دولار، مدفوعةً بارتفاع أسعار النفط واضطراب إمدادات الطاقة العالمية عقب الحرب مع إيران وتراجع عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز؛ وهو رقم يقارب ضعف أرباحها في الفترة نفسها من العام الماضي.
فاتورة حرب غزة على الکيان الصهيوني: 135 مليار دولارالوقت - تُظهر تقديرات صهيونية أن كلفة الحرب التي اندلعت في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 بلغت حتى الآن نحو 420 مليار شيكل، أي ما يعادل 135 مليار دولار، وسط توقعات بأن يتجاوز هذا الرقم في المستقبل عتبة نصف تريليون شيكل؛ وهي فاتورة باهظة قد تبقى آثارها جاثمةً على اقتصاد تل أبيب لسنوات طويلة.
هدم منازل الفلسطينيين في سلوانالوقت - أجبرت سلطات أمن الاحتلال الصهيوني، صباح الأحد، مواطناً فلسطينياً في حيّ سلوان، جنوبي المسجد الأقصى، على هدم منزله بيده.
حرب إيران تدفع أميركا نحو صواريخ أقلّ كلفةًالوقت - دفعت الحرب مع إيران، وما رافقها من استهلاك واسع للصواريخ الاعتراضية الأميركية خلال مجريات المواجهة، واشنطن إلى التوجه نحو تطوير وإنتاج أسلحة أقل كلفةً.
«طريق الحرير الجليدي»... مشروع الصين للربط البحري مع أوروباالوقت - تُظهر بيانات حركة الملاحة البحرية، التي راجعتها قناة الجزيرة وخبراء في قطاع النقل البحري، أنّ شركة الشحن البحري «سي ليجند شيبينغ» تعتزم، خلال الفترة الممتدة من أغسطس/آب إلى أكتوبر/تشرين الأول 2026، إطلاق خدمة موسمية أسبوعية لنقل الحاويات بين الصين وشمال أوروبا، عبر بحر الشمال وعلى امتداد السواحل الروسية.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- لا يمر يوم إلا ونسمع تصريحا من مسؤول تركي حول ضرورة التقارب مع سوريا وأن أنقرة ليست على عداء أو صراع مع دمشق.. آخر هذه التصريحات كانت كلام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول محاربة الجماعات الإرهابية في سوريا والحفاظ على وحدة واستقرار البلاد وسلامة أراضيها.
ولفت الرئيس التركي إلى وجود تنظيمات إرهابية عديدة في سوريا، وأنَّ أنقرة لن تسمح بتشكيل تلك التنظيمات لأنها تهديد للأمن القومي التركي.
وأشار أردوغان إلى أنه يتم اتخاذ ما يلزم على الأرض في هذا الإطار، موضحا أن جهود بلاده ضد التنظيمات الإرهابية الانفصالية هي ضمانة لوحدة سوريا وسلامة أراضيها.
وأكّدَ أن ثمة لغة واحدة فقط تفهمها التنظيمات الإرهابية، وينبغي استخدام هذه اللغة معها في إشارة إلى استعمال القوة والحرب ضدها، مشيرا أيضًا إلى أن دمشق لم تُصدر أي موقف تجاه التنظيمات التي تعتبرها بلاده إرهابية في إشارة إلى التيارات الكردية مثل بي كي كي، ومشددًا على أن كِفاح أنقرة ضد التنظيمات الإرهابية، ضمانة لوحدة سوريا وسلامة أراضيها.
تصريحات أردوغان ينطبق عليها المثل الشعبي المصري القائل "اسمع كلامك يعجبني أشاهد أفعالك استغرب"، من يتابع تصريحات الرئيس الأخيرة يشعر وكأنه في محور دمشق بالدفاع عن سوريا، وليس بأنه هو من بدأ العداء معها في عام 2011 وفتح حدود بلاده لجميع التنظيمات الإرهابية من الشيشان والقوقاز وأفغانستان شرقًا وصولا إلى المغرب وإسبانيا وفرنسا غربا، ومن يسمعه لا يتوقع أبدًا بأنه هو من دفع جيشه لاحتلال الأراضي السورية وتقسيمها وتتريكها أيضًا وتغيير أسماء المدن والقرى لتكون بالتركية إضافة إلى سرقة المصانع والمعامل السورية في حلب ونهب المحاصيل الزراعية في إدلب، ومن ثم يأتي للحديث عن استقرار سوريا ووحدة أراضيها!
منذُ أكثر من شهر والرئيس التركي ووزير خارجيته وبعض المسؤولين الأخرين في أنقرة يخرجون بشكل مستمر ليؤكدوا أنهم يريدون التقارب مع دمشق، ولكن ماذا تغير على الأرض؟ هل انسحبت القوات التركية مثلًا؟ هل وضعت حداً للجماعات الإرهابية المسلحة في إدلب وريف حلب؟ هل أعادت الأموال المنهوبة لسوريا؟ هل فتحت الطرق الدولية في مناطق سيطرتها؟ على العكس تماماً زادت من عدد قواتها في سوريا إضافة إلى انشائها مناطق عسكرية أُخرى، وواصلت الجماعات المرتبطة بها استهداف الجيش السوري في شمال البلاد، وعندما يرد الجيش السوري عليهم تقوم هي بفتح المستشفيات التركية لعلاج الإرهابيين الذين يصابون في العمليات العسكرية.
هناك خلاف واضح بين دمشق وأنقرة حول ماهيّة الجماعات الإرهابية، فالأولى تعتبر كل جماعة تحمل السلاح ضد الدولة وتنادي بالطائفية والتطرف الديني والعرقي والأثني هي جماعة إرهابية، أما الثانية فتعتبر الأكراد فقط جماعة إرهابية، ودون ذلك لا مُشكلة مثل دعمها لجبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا وجماعات أحرار الشام وفيلق الرحمن وجيش الإسلام وغيرها من تنظيمات جميعها متطرفة دينية، وذلك إلى جانب جماعة داعش الإرهابية ولا يستطيع أحد أن ينكبر علاقة تركيا بداعش وخصوصًا بعد قتل القوات الأميركية لزعيم داعش أبو بكر البغدادي في مناطق نفوذ تركيا وحلفائها وبعيداً عن حدودها بعشرين كيلومتراً، إضافة إلى قتل خليفته عبد الله قرداش بالمنطقة نفسها وبعيداً عن حدودها بثلاثين كيلومتراً فقط، ما يطرح سؤالاً كيف لا علاقة لتركيا بهم وهم ينشطون في مناطق سيطرتها ودخلوا إلى سوريا عبر أراضيها ومطاراتها؟
الدولة السورية لا مشكلة لديها في المصالحة مع النظام التركي بشرط سحب جميع قواته من الأراضي السورية ومساعدة دمشق علناً وبصورة جديّة في ضرب الجماعات الإرهابية بشتى فصائلها وتياراتها ومناهجها، عندها فقط تتم المصالحة والمساعدة، أما طلب أنقرة الآن بالمساعدة من طرف واحد هذا لن يتم أبداً، وخصوصاً أن دمشق تعتبر الأكراد جزءاً من نسيج الشعب السوري وبالتالي كيف ستعتبر أن جزءاً من شعبها إرهابيّ؟
بالتاكيد دمشق لن تقبل بأن تكون أراضيها تشكل تهديداً على جيرانها بشرط أن هؤلاء الجيران يبادروها بالأمر نفسه، وليس أنا أحمي ظهرك وأنت تطعنني في ظهري، ولتركيا فائدة كبيرة في المصالحة مع سوريا، لأنها ستنعكس إيجابياً عليها سواء من ناحية ضمان الأمن القومي التركي وعودة اللاجئين واستقرار الوضع الاقتصادي بالبلاد وعودة الجنود الأتراك في سوريا إلى ثكناتهم في تركيا، وبالتالي أردوغان يريد هذه المصالحة ودمشق أيضاً تريدها ولكن ليس على حساب استقرارها.
Video: حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)
الوقت- شاهد في هذا الفيديو حشودا غفيرة في مصلى طهران اتوا للمشاركة في مراسم الوداع الاخير مع جثمان الامام الشهيد سماحة آية الله السيد علي الخامنئي(قدس سره).
حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)