حملات ترامب الانتخابية: ضعيفة ومصدرٌ للاستياءبدلاً من إظهار قوة الجمهوريين، تحولت تجمعات ترامب الانتخابية إلى ساحةٍ للتعبير عن الاستياء من أداء إدارته، وهو اتجاهٌ قد يُغيّر موازين انتخابات الكونغرس.
المهلة المحترقة... الصمود في الميدان ووهم الانهيار في واشنطنالوقت - أشارت صحيفة «نيويورك تايمز»، في تقرير لها، إلى الضغوط المسلّطة على الإيرانيين، وكتبت أن طهران تكيّفت مع العقوبات عبر توسيع شبكاتها التجارية غير الرسمية، وبيع النفط إلى الصين، واستخدام «أسطول الظل»، وتقليص الاعتماد على الواردات، واعتماد المبادلات غير المباشرة.
بوتين يشدد القوانين على الشركات الاستراتيجية الروسيةالوقت - وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً يزيد القيود المفروضة على الشركات الاستراتيجية في البلاد. وبموجبه، يتعيّن على هذه الشركات أن تنال موافقة الحكومة الروسية قبل الإقدام على بعض الإجراءات التي تُلزمها بها قوانين أجنبية.
نهاية الجليد في سلوفينيا: نهر جليدي واحد فقط ما زال صامداًالوقت - دفعت حرارة الجو المتصاعدة وشحّ تساقط الثلوج آخر نهر جليدي في سلوفينيا إلى حافة الزوال. وهو تحوّل مقلق لا يكتفي بتبديل ملامح جبال الألب، بل يُنذر بما ينتظر موارد المياه والنظم البيئية في المنطقة.
تحذير صندوق النقد الدولي من الذكاء الاصطناعي: المخاطر تتقدّم على الفرصالوقت - حذّرت رئيسة صندوق النقد الدولي من أنّ مخاطر الذكاء الاصطناعي قد تتجاوز فرصه الاقتصادية إذا غابت آليات الرقابة الملائمة والإطار الأخلاقي الناظم. ويأتي هذا التحذير في وقت يتصاعد فيه الاستثمار العالمي في هذه التقنية، وتتزايد المخاوف بشأن مستقبل الوظائف واستقرار الأسواق المالية.
أعنف فيضان يضرب إسطنبول منذ ثمانين عاماًالوقت - أدّت أمطار غير مسبوقة هطلت على إسطنبول التركية إلى فيضانات عارمة اجتاحت الشوارع والمنازل والمراكز التجارية، وأودت بحياة أربعة أشخاص على الأقل. ووصف مسؤولون أتراك الحادثة بأنها أشدّ كارثة فيضانية تشهدها المدينة منذ عام 1942.
إثيوبيا تُشكّل حكومة انتقالية في تيغرايالوقت - أعلنت الحكومة الإثيوبية، يوم الجمعة، تشكيل حكومة انتقالية مؤقتة لإقليم تيغراي مدة ستة أشهر. وستتولى هذه الحكومة المهامّ الأمنية والمدنية، وتعمل، إلى جانب إعادة إعمار البنى التحتية التي دمّرتها الحرب، على تهيئة الأرضية لإجراء الانتخابات خلال هذه المدة.
أمريكا تخفق مجدداً في صناعة الصواريخ فرط الصوتيةالوقت - أقرّ الجيش الأمريكي بأنه لم يستكمل بعدُ نشر صاروخ «دارك إيغل»، أول سلاح فرط صوتي في ترسانته، وقد تأخر المشروع أكثر من ثلاث سنوات عن جدوله المرسوم، في دلالة على ما تكابده واشنطن في تطوير هذه التقنية قياساً إلى الصين وروسيا.
غرق سفينة تحمل 2500 حاوية في مضيق هرمزالوقت - أعلنت العلاقات العامة في بحرية الحرس الثوري الإيراني غرق سفينة حاويات في المياه الجنوبية لمضيق هرمز، مؤكدةً أنها انفجرت إثر اصطدامها بلغم بحري، فاندلع فيها حريق هائل التهم أرجاءها.
تمرّد جمهوري على صفقة ترامب النفطية مع بوتينالوقت - اثنا عشر سيناتوراً أمريكياً يطالبون بإلغاء اتفاق الديزل مع روسيا، والمنتقدون يقولون إن البيت الأبيض يضخّ الأموال في شرايين الآلة الحربية لموسكو.
مصر تُنشئ 8 ممرات لنقل المنتجات إلى الموانئالوقت - كشف كامل الوزير، وزير النقل المصري، عن خطة لإنشاء 8 ممرات لوجستية تهدف إلى ربط مناطق الإنتاج بالموانئ البحرية، وترسيخ مكانة مصر مركزاً إقليمياً للنقل والخدمات اللوجستية، وتنمية التجارة العابرة (الترانزيت).
حرب سيبرانية على مائدة الفرنسيين؛ إتلاف مئات الأطنان من المواد الغذائيةالوقت - في هجوم سيبراني غير مسبوق في حجمه، اخترق قراصنة أنظمة التحكم في التبريد داخل مئات المتاجر في سلاسل التجزئة الفرنسية، ورفعوا درجة حرارة الثلاجات والمجمّدات إلى نحو 50 درجة مئوية. وأدى الهجوم إلى تلف واسع في المواد الغذائية، وإتلاف كميات كبيرة من المنتجات، وخسائر مالية بلغت ملايين اليورو.
كابوس الجيش الصهيوني: قنابل حزب الله غير المنفجرةالوقت - أفادت القناة 12 في التلفزيون الصهيوني بأن انفجاراً وقع في منطقة الجليل أثار مخاوف من وجود آلاف القنابل غير المنفجرة التي خلّفها حزب الله، ما دفع الجيش الصهيوني إلى رفع مستوى تأهبه.
السعودية تقرّ بالإخفاق في التصدي للهجمات اليمنيةالوقت - بدأت المملكة العربية السعودية تحقيقًا لمعرفة كيف تمكّنت صواريخ الجيش اليمني وطائراته المسيّرة من اختراق منظومات الدفاع الجوي السعودية وإصابة مطار الملك خالد الدولي في الرياض، في هجوم أسفر عن مقتل 13 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 300 آخرين.
فقراء العالم يتجاوزون 1.2 مليار نسمةالوقت - ارتفاع مؤشر الفقر متعدد الأبعاد العالمي للمرة الأولى منذ إطلاقه عام 2010، ليبلغ عدد من يعيشون في فقر مدقع نحو 1.2 مليار شخص.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- منذ نهاية الحرب العالمية الثانية لم تشهد القارة الأوروبية خوفًا من فصل الشتاء كما هو حاصل الآن، على قدم وساق يجري المسؤولون في القارة العجوز للبحث عن الغاز الطبيعي بهدف استيراده بعد أن أغلقت روسيا خط نورد ستريم 1 والذي كان يمد القارة الأوروبية بالغاز، وقرار الإغلاق لم يكن اعتباطيًا أو لأن روسيا صرحت وقالت إن خط الغاز الممتد من أراضيها إلى أوروبا يعاني من اعطال فنية وتسرب في الزيت ومشاكل في المضخة الرئيسية وقبل أسابيع تعرض لمشاكل كبيرة، إلا أن الاوروبيين تجاهلوا هذا الأمر، وفي النهاية توقفت المضخة الرئيسية عن العمل، وقالت موسكو إن لا مشكلة لديها في إعادة ضخ الغاز بشرط أن تقوم شركة سيمينز الألمانية بإصلاح المضخة، وإلى الآن كندا لا تزال تحتفظ بالطوربيد الرئيسي للخط، بعد أن قامت بإصلاحه ورفضت أن تعيده للعمل بحجة أنَّ هناك عقوبات على روسيا.
بعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى الجزائر وتقديمه الاعتذار لها عمّا سبق من تصريحات ضدها خرجت منه، ووقوفه بخضوع أمامها بهدف امداد بلاده بالغاز الجزائري، ها هو رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، يصل هو الآخر الجزائر في زيارة عمل، تتضمن مناقشة ملف الغاز بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، على ضوء تطورات أزمة الطاقة المتصاعدة في أوروبا. حيثُ يأمل الساسة في القارة العجوز بأن تسد الجزائر حاجتهم من الغاز لأن الشتاء بدأ يدق أبوابهم وفواتير الطاقة ارتفعت لديهم عشرات الأضعاف ما رفع التضخم وهبوط اليورو أمام الدولار وفاقم من أزمات الدول الأوروبية سواء على صعيد الطاقة أو على صعيد التعافي من تداعيات وباء كورونا.
يبدو أن القادة الأوروبيين لم يسمعوا ما قاله وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب، قبل أقل من شهرين، حيث أكد أن على أوروبا أن تستثمر أولًا في بلاده من أجل تطوير حقول غاز جديدة بشكل مشترك.
وأشار إلى أمر جدًا مهم وخطير وهو أن الجزائر لا يمكنها تلبية الطلب الأوروبي بالكامل. والحقول الجزائرية هي مشتركة بينها وبين إيطاليا وإسبانيا وحتى البرتغال، وبالتالي لا تستطيع أن تصدر كميات كبيرة إلى باقي الدول الأوروبية وعلى رأسِها فرنسا وبريطانيا وبولندا، إلا إذا أرادت أن تقطع الغاز عن شعبها وتصدره للشعوب الأوروبية وهو أمر من المستحيل أن يتم، وبما أن البُنية التحتية لإنتاج الغاز بباقي الحقول الجزائرية غير مجهزة للاستخراج والتصدير فإن العمل على الاستثمار فيها وتطويرها سيأخذ أقل شيء خمس سنوات، وبالتالي هل يستطيع المواطن الأوروبي تحمل كل هذا لخمس سنوات اخرى؟ والجزائر حليف رئيسي وموثوق من قِبل روسيا في أفريقيا، وبالتالي لن تغامر الجزائر بعلاقاتها مع موسكو من أجل عيون القارة الأوروبية، التي قبلَ أشهر معدودة وقفت ضدها وهاجمتها لمصلحة فرنسا وماكرون الذي رفض وقتها الاعتراف بجرائم بلاده في الجزائر أبان احتلال فرنسا لها.
مع بداية الحرب في أوكرانيا سعى الغرب بقيادة الولايات المتحدة إلى تشديد العقوبات على روسيا التي لم تجد أمامها وسيلة غير الدفاع ومواجهة العقوبات بمثلها، وبدأت بتخفيف امدادات الغاز عن القارة العجوز تارة بحجة الصيانة وتارةً أخرى بسبب قرار الدفع بالروبل، وفي النهاية أوقفت الغاز بشكل كامل بسبب العطل في الخط، وهو ما اعتبره الغرب استخداما للغاز من قبل موسكو كسلاح بوجه العقوبات. وبدأ الساسة الغربيون يتحسسون رؤوسهم بعد أن شاهدوا أن فواتير الغاز وصلت لمبالغ باهظة والضرائب ارتفعت على الأوروبيين الذين بدورهم بدؤوا بالتململ من تداعيات العقوبات عليهم، وهو ما فتح الباب للحديث عن ضغط أميركي بريطاني على أوكرانيا للقبول بالوضع الحالي وإنهاء الحرب بهدف ترتيب الوضع بالقارة قبل الانفجار. وشعر الأوروبيون أنهم وضعوا أمام الدب الروسي في مصارعة غير متكافئة لأن الأخير يحمل بيده عصا الغاز، واعتبروا أن الولايات المتحدة باتت عاجزة عن تعويضهم عن الخسائر التي دفعوها مقابل الوقوف بوجه روسيا، بعد أن وصلوا إلى النهاية في العداء معها. والآن أثبت للعلن أن أوروبا تم توريطها في هذه الحرب، وخصوصًا أن العديد من الدول الأوروبية بدأت تشهد تظاهرات وحركات احتجاجية ضد السياسة الغربية نحو موسكو والتي هي من تأثر بها وليس روسيا، التي وجهت طاقتها نحو الشرق وخصوصًا الصين والدول الآسيوية، وعلى العكس بدأت تجني أرباحًا أكثر مما كانت تجنيه من الأوروبيين.
Video: حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)
الوقت- شاهد في هذا الفيديو حشودا غفيرة في مصلى طهران اتوا للمشاركة في مراسم الوداع الاخير مع جثمان الامام الشهيد سماحة آية الله السيد علي الخامنئي(قدس سره).
حشود غفيرة في مصلى طهران لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الامام الشهيد السيد علي الخامنئي(قدس سره)