أربع رسائل استراتيجية في الهجمات الصاروخية الأخيرة لإيرانالوقت - ترسل إيران من خلال عملياتها الأخيرة، سواء في الخليج الفارسي أو عبر الهجوم الصاروخي على الأراضي المحتلة، رسالةً مفادها أنها لا تزال تملك اليد العليا في سباق الصمود بعد جولتين داميتين من الحروب، هما حرب الـ12 يومًا وحرب الـ40 يومًا.
محور الصمود.. دلالات التضامن اليمني الإيراني في مواجهة الاستكبار العالميالوقت- في مشهد سياسي يعكس عمق الروابط الاستراتيجية وتلاقي المصائر بين صنعاء وطهران، تأتي الرسالة التي بعث بها نائب وزير الخارجية والمغتربين اليمني، عبدالواحد أبوراس، إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لتتجاوز كونها بروتوكولاً دبلوماسياً بمناسبة ذكرى رحيل الإمام الخميني، لتصبح إعلاناً سياسياً صريحاً عن وحدة الموقف في مواجهة التحديات الوجودية الكبرى. إن هذا التوقيت ليس وليد الصدفة، بل يأتي في ظل تصاعد وتيرة العدوان والمؤامرات التي تستهدف الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر سياسات الحصار الجائر والضغوط العسكرية الممنهجة. من خلال هذه الرسالة، لا يستحضر اليمن إرث الإمام الخميني كقيمة روحية فحسب، بل يستحضره كمنهج عمل سياسي يقوم على مقارعة الظلم والتحرر من التبعية، وهي المبادئ ذاتها التي باتت تشكل العمود الفقري لمواقف اليمن في وجه الهيمنة الدولية المتصاعدة
من الخليج الفارسي إلى لبنان... كيف تتوقّف الحرب؟الوقت - في الأيام الأخيرة، شهدت منطقة غرب آسيا، من الخليج الفارسي إلى لبنان، عودة موجة من الاشتباكات والمواجهات العسكرية بين محور المقاومة والتحالف الأمريكي-الصهيوني، مما عرض وقف إطلاق النار غير المكتوب الذي دام عدة أسابيع لخطر الانهيار التام. هذا الوضع، في ظل فهمنا للنهج المخادع للبيت الأبيض والشخصية غير المتوقعة لترامب، أوجد حالةً من عدم اليقين والتقلب الشديد حول مستقبل التطورات، مع احتمال متزايد لتصاعد التوترات وانتشارها إلى مناطق أخرى في المنطقة، وتشكيل معادلات عسكرية وسياسية جديدة.
وحدة البحار والمضايق... فصل جديد في استراتيجية المقاومةالوقت- تُعد التصريحات الأخيرة للعميد إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس، منعطفاً حاداً في قواعد الاشتباك الإقليمية، حيث وضع باب المندب في قلب معادلة الردع المباشر. هذا التحذير ليس مجرد تهديد عسكري، بل هو إعلان عن تحول في استراتيجية وحدة الساحات؛ إذ لم يعد محور المقاومة يكتفي بالرد في نطاق جغرافي محدد، بل انتقل إلى ربط مصير الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي بمسار المعارك البرية. إن ربط باب المندب بمضيق هرمز يعني أن أي تصعيد صهيوني-أمريكيفي غزة أو جنوب لبنان سيواجه بـزلازل اقتصادية عالمية، مما يضع واشنطن وتل أبيب أمام معضلة أمنية وجودية. الممرات المائية
منع الأذان تحت غطاء القانون: كيف يفتح مشروع الكيان الإسرائيلي الباب أمام مواجهة دينية وسياسية واسعة؟الوقت- أثار مشروع القانون الإسرائيلي الرامي إلى شرعنة تقييد أو منع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في المساجد الفلسطينية موجة واسعة من الإدانات والانتقادات في فلسطين والعالمين العربي والإسلامي، وسط تحذيرات من أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف الهوية الدينية والثقافية للشعب الفلسطيني، ويهدد بإشعال توترات دينية جديدة في المنطقة.
الوقت- انتقدت البعثة الإيرانية لدى المنظمات الدولية في فيينا مشروع قرار أمريكياً مطروحاً أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرة أنه خطوة تصعيدية لا تخدم مسار التعاون الفني بين طهران والوكالة.
قاليباف: نفضّل لغة الدبلوماسية لكننا نجيد اللغات الأخرى بطلاقة أكبرالوقت- اكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، أنه في حال أخلّ الطرف المقابل بالتزاماته، فإن إيران ستلجأ إلى الأسلوب الذي تتقنه بشكل أفضل، قائلا: إننا نفضّل لغة الدبلوماسية، لكننا نجيد اللغات الأخرى بطلاقة أكبر.
عراقجي: القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب دائمالوقت- اكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، ان القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب دائم لمواجهة أي انتهاك للمجال الجوي أو الأراضي أو المياه الإيرانية، مضيفا: نحن نفضل لغة الدبلوماسية لكن مع ذلك وكما اظهر مقاتلينا الشجعان للعالم فإننا نجيد التحدث بلغات أخرى أيضاً.
مراسم تشييع قائد الأمة المجاهد الشهيد ستقام بعد العقد الأول من محرمالوقت- أعلنت اللجنة المركزية لاحياء العروج الدامي للإمام المجاهد الشهيد، سماحة آية الله العظمى الخامنئي، في بيان لها، أن مراسم الوداع والتشييع ومواراة الثرى لامام الامة الشهيد، ستقام بعد انتهاء العقد الأول من شهر محرم الحرام .
اليمن يؤكد مجددا وقوفه وتضامنه مع إيران في مواجهة العدوانالوقت- أشاد نائب وزير الخارجية اليمني عبدالواحد أبوراس لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بمناقب الإمام الخميني وما مثله من مدرسة قائمة على مقارعة الظلم والتحرر من التبعية وتحقيق الاستقلال.
العميد أسدي: لسنا قلقين من دخول الناتو المعركة ولم نكشف عن جميع اوراقنا بعدالوقت- نفى مسؤول شؤون التفتيش في مقر خاتم الأنبياء المركزي (ص) الادعاءات الأمريكية بشأن إضعاف القدرة الدفاعية الإيرانية، وقال: الأماكن التي نستخدمها لإنتاج المعدات العسكرية مخفية تماماً عن أعين العدو، ووضعنا في مجال الإنتاج الدفاعي مقبول.
حزب الله يدمر دبابة و3 آليات إسرائيلية ويتصدى لتقدم العدو في حداثاالوقت- حزب الله يعلن تدمير دبابة "ميركافا" وثلاث آليات "نميرا" إسرائيلية في منطقتي البالوع وزوطر الشرقية بجنوب لبنان، مؤكداً تصديه لمحاولات تقدم العدو في بلدة حداثا رداً على خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار واعتدائه على المدنيين.
الشيخ نعيم قاسم يبعث رسالة إلى مؤتمر "الغدير والمقاومة" في مشهدالوقت- أكد الامين العام لحزب الله الشيخ "نعيم قاسم" أن الحزب يستلهم من مدرسة الإمام علي (ع) ونهضة عاشوراء صموده في مواجهة العدوان الصهيوني وداعميه الاستكباريين، رغم استشهاد قادته ومقاتليه، ماضيا في طريق الدفاع عن الأمة والقضية الفلسطينية.
أبو عبيدة: فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدوناالوقت- شدّد المتحدث العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، على أن فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدونا، موجهاً نداءً إلى الأمة لتوحيد الصفوف وتصحيح البوصلة تجاه عدو الأمة الأول.
ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
الوقت- مع كل بذور إنتفاضة فلسطينية جديدة، تتبعها زيارة سريعة لوزير الخارجية الأمريكي إلى المنطقة، تطالعنا الإدارة الأمريكية بقرارات مستعجلة حول خفض قيمة المساعدة المالية التي تمنحها واشنطن سنويًا للسلطة الفلسطينية احتجاجًا منها على ما تعتبره "إجراءات غير مفيدة" لمحمود عباس.
الوقت- مع كل بذور إنتفاضة فلسطينية جديدة، تتبعها زيارة سريعة لوزير الخارجية الأمريكي إلى المنطقة، تطالعنا الإدارة الأمريكية بقرارات مستعجلة حول خفض قيمة المساعدة المالية التي تمنحها واشنطن سنويًا للسلطة الفلسطينية احتجاجًا منها على ما تعتبره "إجراءات غير مفيدة" لمحمود عباس.
من المؤكد أن الشعوب العربية والإسلامية لا تحتاج للتصاريح الصادرة عن الخارجية الأمريكية، سواء بخفض المساعدات أو إدنة أي إجراء فلسطيني دون الإلتفات إلى المجازر الإسرائيلية، لإثبات نفاق واشنطن ومعاييرها المزدوجة في في الخطاب الرسمي عندما يتعلق الأمر بالكيان الإسرائيلي، إلا أننا لا ندري اذا ما نجحت الأساليب التي تستخدمها الإدارة الأمريكية، وللمرة الألف، في إقناع محمود عباس الذي يهدد في كلّ مرّة بوقف التنسيق الأمني إلا أن تهديداته صدفةً، تقتصر على الشاشات الإعلامية.
خفض المساعدات
بعد خفض المساعدات الأمريكية في العام الفائت من الـ450 مليون دولا إلى 370 مليون دولار، عادت واشنطن اليوم، للأسلوب ذاته حيث أخبرت وزارة الخارجية الأمريكية الكونغرس بأنها تعتزم خفض مساعدتها السنوية للسلطة الفلسطينية بمقدار 80 مليون دولار و بالتالي تحويل ميزانية المساعدات الأمريكية السنوية إلى السلطة الفلسطينية، لهذا العام بقيمة 290 مليون دولار بدلاً من 370 مليون، إلا أن مجلس الشيوخ الأمريكي قرر تجميد تحويل هذه الأموال، وذلك على ضوء الأوضاع الأمنية.
لم تكتف واشنطن بذلك، بل طلب مجلس الشيوخ من وزارة الخارجية الأمريكية تقديم تقرير حول التحريض في السلطة الفلسطينية ضد الكيان الإسرائيلي، وحول نوايا أبو مازن لبدء محادثات سلام مع تل أبيب، كما بعثت رئيسة لجنة الميزانيات الخارجية في مجلس الشيوخ، السيناتور الجمهورية جي غرينجر من تكساس، وكذلك السيناتور اليهودية الديموقراطية نيتا لوئي من نيويورك برسالة إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحذرتاه من أن "الإرهاب والتحريض سوف يتسببان بوقف المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية". وطالبت عضوا مجلس الشيوخ الأمريكي من الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقف التصريحات التحريضية، وحثتاه على لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
أبرز الدلالات
تحاول واشنطن، حالياً، التأكيد على أن السبب في وقف المساعدات هو "الإرهاب والتحريض"، إلا أن الماضي القريب، وبصرف النظر عن التغاضي أو بالآخرى التواطئ الأمريكي في المجازر التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، يؤكد أن هذه السياسة معتمدة بشكل أساسي مع السلطة، سواء كان التحرك سياسي أو ميداني، فعلى سبيل المثال لا الحصر، حذّرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي في يناير/كانون الثاني الماضي من أن انضمام الفلسطينيين إلى المحكمة الجنائية يمكن أن يؤدي إلى خفض المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية، متجاهلةً تلك المستوطنات التي تبنى على الأراضي الفلسطينية طيلة العقود الماضية، فلماذا لا تهدد أمريكا بقطع المساعدات للكيان الإسرائيلي؟
سؤالنا هنا، من باب إلقاء الحجة، للمرة المئة، على بعض المعولين على "حكمة" واشنطن، الذين بعضهم بسطاء وسذّاج، وأغبهم لا يريدون الإجابة بغية الحصول على الأموال الأمريكية.
ولكن، لعله من أبرز التساؤلات التي تطرح اليوم بعد هذا الإجراء الأمريكي، هو مدى فاعليته وقدرة هذا القرار الذي أثبت نجاحه في المرحلة السابقة، على حلحلة الأمور، فهل ستنج واشنطن في ذلك؟
إن الخطأ الجسيم الذي إرتكبته واشنطن اليوم، هو إعتقادها أنه بإمكان عباس التأثير على الشباب المقاوم ، أو بإمكان السلطة الفلسطينية إدارة الرأي العام الفلسطيني اليوم في الأقصى، أو أن هؤلاء الشبّان ينتظرون أوامر رئيس السلطة حتى يدافعون عن حقوقهم جرّاء الإنتهاكات الإسرائيلية. إن الشباب المقاوم يدرك اليوم وأكثر من أي وقت مضى، أن الإستمرار بالتنسيق الأمني في ظل الأوضاع الحالية خير دليل على توطئ هذه السلطة مع الكيان الإسرائيلي، وبالتالي لم يعد خافياً عليهم أن خارطة عباس تُرسم في تل أبيب، وتُستلم في واشنطن.
وأما لو فرضنا أن واشنطن تدرك أن هولاء الشباب هم خارج إرادة وإدارة محمود عباس، فهذا يعني أنهم يطالبون السلطة الفلسطينية بالتعاون مع الكيان الإسرائيلي لمواجهة أبناء الأقصى، وبالتالي إيجاد فتنة داخلية تنهي التحرك الشعبي.
لا ندري عملياً الخطوة المرتقبة للسلطة الفلسطينية التي لا يعوّل عليها كثيراً في ميادين المقاومة، إلا أن هناك جزء كبير منها، لاسيّما دعاة "المال لأجل السلام" سيكون في النقطة المقابلة لشعب الإنتفاضة الثالثة.