قال ريتشارد بيتس أحد القساوسة الذي یبدو أنه زار إيران سابقاً: "الإيرانيون يشعرون أن أمريكا والغرب يسيئان فهمهم ".
الهیئة الأمريكية للقساوسة الكاثوليك والتي کانت قد سافرت إلى ايران في نيسان أعلنت الأربعاء أنه على أمريكا أن لا تستهین بتصریحات الإيرانيين الذین یقولون إن تخزين واستخدام الأسلحة النووية یتعارض مع مبادئ الإسلام الشيعي.
وقد أصدر الإمام خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية قبل بضع سنوات فتوى بشأن حظر استخدام الأسلحة النووية وشدد علی ذلك عدة مرات.
وقال السيد بيتس الذي یترأس إحدی لجان " الهیئة الأمريكية للقساوسة الكاثوليك" عن فتوى الإمام الخامنئي هذه: لم تکتب هذه الفتوى في أيّ مكان، ولكن الزعماء الدينيين في إيران قالوا لوفد القساوسة الذين سافروا إلى قم إن هذه الفتوى هي بمثابة إعلان عام وإن علماء الدين الإيرانيين یکنون لها الكثير من الاحترام.
وصرح هذا الأسقف الأمريكي في مقابلة مع مركز أبحاث كارنيجي حول زيارة الوفد إلى إيران : لقد قال القادة الدينيون في إيران لوفدنا إن الأسلحة النووية بسبب دمارها الشامل وتدميرها للمجتمعات البریئة بأكملها غير أخلاقية.
من جهته قال ستيفن كوليتشي المسؤول الکبیر الآخر في "الهیئة الأمريكية للقساوسة الكاثوليك" حول فتوى المرشد الأعلى: "أنا أقول إننا ومن خلال تجاهل تأثير الدين كعامل تحفيزي ومحرك نعرض أنفسنا للخطر ".
وأضاف كوليتشي: أنا أعتقد أن الخارجية الأمريكية لا تنظر بجدیة إلی معارضة السلطات الدينية في إيران لأسلحة الدمار الشامل.
وفیما یتعلق بفتوى قائد الثورة الإسلامیة المعظم قال: "هذه الفتوی تدرس الیوم على نطاق واسع (في إيران) ویدافع عنها".
وأكد هذا الأسقف: "الثقافة الإيرانية هي ثقافة دينية للغاية ، وإیران أیضاً لها ثقافة حديثة جداً ، وهي لا تشبه إطلاقاً ذلك الرسم الكاريكاتوري الذي رسموه في أذهاننا في كثير من الأحيان باعتبار إیران بلداً یتسم بالتحجر الفكري ... وينبغي أن تفسر هذه الفتوی في هذا السياق أیضاً ".
وأفادت وكالة فرانس برس نقلاً عن إبراهيم محسني أحد خبراء جامعة ميريلاند أن نتائج دراسة حديثة تشیر إلی أن 65٪ من الإيرانيين يعتقدون أن إنتاج الأسلحة النووية يتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية.