الوقت - اكد وزير الداخلية محمد الغبان، السبت، ان قوات التحالف لم تشارك بضربات جوية في معركة جرف الصخر شمالي بابل، فيما اكد انه تم وضع خطة متكاملة لتأمين زيارة عاشوراء.
وقال الغبان في مؤتمر صحافي عقد في محافظة كربلاء ، إن "الحرب مع تنظيم داعش حرب إعلامية ويجب ان نعطي دعما كبيرا للإعلام وان يكون هناك اعلاما ميدانيا داخل المعارك"، مشيرا الى أنه "لا يمكن القضاء على داعش إلا بعد تجفيف منابع تمويل الارهاب".
وأكد الغبان أن "قوات التحالف لم تشارك بأي ضربات جوية بمعركة جرف الصخر يوم امس"، مشيرا الى أن "هناك إعادة نظر ومراجعة لكل ما يتعلق بتشكيلات وهيكلية الوزارة والترهل والتقاطع في اداء المهمات".
وتابع وزير الداخلية أن "عمليات جرف الصخر هي لتهيئة ظروف زيارة مناسبة واليوم حققنا كل أهدافنا في منطقة العمليات والحشد الشعبي اليوم له الدور الاكبر في محاربة الارهاب"، مشددا أنه "تم وضع خطة متكاملة لتأمين زيارة عاشوراء ولن يحدث اي خرق أمني".
واعلنت قيادة عمليات بابل، اليوم السبت الماضي، عن بدء الصفحة الثانية لعملية تحرير ناحية جرف الصخر شمالي المحافظة، وفيما بينت انها تتضمن تفجير وتفكيك 100 عبوة ناسفة، توقعت وجود أكثر من 700 عبوة مزروعة في مركز الناحية.
و اعتبر رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي تحرير ناحية جرف الصخر شمالي بابل "مفتاحا" لتحرير كل بقعة من بقاع العراق، لافتا الى أن العملية وجهت ضربة قاصمة لتنظيم "داعش".
وقال العبادي في بيان إن "قواتنا البطلة وابناء الحشد الشعبي الغيارى حققوا انتصارا جديدا في منطقة جرف الصخر ووجهوا لتنظيم داعش الارهابي ضربة قاصمة سيكون لها بالغ الأثر في الحاق الهزيمة النهائية بالعدو ويعطي قواتنا الباسلة دفعة معنوية قوية للمضي بتحرير كل بقعة من بقاع العراق العزيز".
وأضاف العبادي أنه "بهذا الانجاز نتوجه بالتهنئة لجميع ابناء الشعب العراقي ونوجه تحية لكل من شارك بهذه العملية البطولية، ونعاهدكم ان تكون عملية جرف الصخر الظافرة مفتاحا لعمليات تحرير لاحقة".
وكان المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع العراقية الفريق محمد العسكري أعلن، يوم أمس ، عن تمكن الجيش العراقي وبمساندة الحشد الشعبي من استعادة السيطرة الكاملة على ناحية جرف الصخر ومنطقة الرويعية شمالي بابل.
وأقر تنظيم ما يسمى "الدولة الإسلامية" المعروف اختصارا بـ"داعش"، بهزيمته في المعارك بين القوات الأمنية وعناصر الحشد الشعبي من جهة ومسلحيه من جهة أخرى بناحية جرف الصخر شمالي بابل.