موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

تداعيات التشييع المليوني لـ «القائد الشهيد» على معادلة تجريد المقاومة من سلاحها في العراق

الثلاثاء 28 محرم 1448
تداعيات التشييع المليوني لـ «القائد الشهيد» على معادلة تجريد المقاومة من سلاحها في العراق

الوقت - إن الحشود المليونية للشعب العراقي في مراسم تشييع "قائد الأمة الشهيد"، لم تكن تعزيزاً للعلاقات الاستراتيجية والسياسية فحسب، بل كانت صفحةً ذهبيةً أخرى تُضاف إلى سجل العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين، اللذين تجمعهما روابط ثقافية واجتماعية وسياسية عميقة؛ لدرجة أننا قد لا نجد نظيراً لبركات مثل هذا الحدث إلا في مسيرات أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام). وقد كان لهذا التشييع أثرٌ بالغ في الصعيد الإقليمي، وفي خضم الصراع الجيوسياسي والعسكري والأمني والإعلامي بين محور المقاومة والمحور الأمريكي-الصهيوني وحلفائه، حيث استطاع أن يبرز كظاهرة خطابية جديدة ورافعة سياسية، تُظهر للعالم أجمع عمق نفوذ وجماهيرية خطاب المقاومة على المستوى الإقليمي.

وفي هذا السياق، تبرز مسألة جوهرية عند تحليل التداعيات السياسية والجيوسياسية لهذه الظاهرة، وهي مدى تأثّر المشهد السياسي الداخلي في العراق بمظاهر القوة التي استعرضتها حركة المقاومة.

فالعراق، لا سيما مع عودة ترامب إلى المشهد، يواجه ضغوطاً شديدةً من البيت الأبيض عبر أدوات سياسية واقتصادية وإعلامية متنوعة؛ تهدف بكل السبل إلى تجريد جماعات المقاومة من سلاحها عبر إجراءات مرحلية، والعمل على حلّ "الحشد الشعبي" بالكامل، وقطع الشرايين الاقتصادية والتجارية للبلاد مع إيران، وصولاً في نهاية المطاف إلى فرض الهيمنة السياسية على بغداد، بما يضمن تقويض نفوذ المقاومة في ساحة التحولات العراقية.

ونتيجةً لهذه الضغوط، التي تزايدت حدتها وسرعتها في الأشهر الأخيرة عبر التدخلات الصريحة والخفية لـ "توم باراك"، المبعوث الخاص لترامب في شؤون العراق وسوريا، فقد أصدرت الحكومة العراقية المتشکلة حديثاً بقيادة "علي الزيدي" - بعد أيام قليلة من زيارة باراك في أواخر شهر حزيران - أمراً مثيراً للجدل يطالب فيه بتسليم وتجريد كافة جماعات المقاومة من السلاح، سواء كانت داخل هيكلية الحشد الشعبي أو خارجه. ويأتي هذا في وقتٍ أكد فيه الخبراء أن الهدف المحوري لزيارة "باراك" هو الضغط على الحكومة العراقية لحصر السلاح بيد الدولة، وذلك في إطار مساعي تجريد محور المقاومة في المنطقة من سلاحه والتأثير على تشكيل الحكومة.

وقد أثار صدور هذا الأمر موجةً من ردود الفعل المتباينة، مما أحدث انقساماً داخل التيارات القريبة من المقاومة؛ حيث أبدت بعض الجماعات، مثل "كتائب الإمام علي(ع)" و"عصائب أهل الحق"، موافقتها على مطلب الحكومة. وفي المقابل، عارضت فئات أخرى من تيارات محور المقاومة، ومنها: "كتائب سيد الشهداء"، "حركة النجباء"، "كتائب حزب الله العراق"، "سرايا أولياء الدم"، "أصحاب الكهف"، و"كتائب كربلاء"، هذا التوجه. وتستند هذه الجماعات في معارضتها إلى أن الظروف التي أدت إلى نشوء جماعات المقاومة لا تزال قائمةً بشكل كامل؛ فمن وجهة نظرهم، فإن استمرار الوجود العسكري الأمريكي في العراق، والتهديدات الأمنية الإقليمية، والمخاوف من عودة عدم الاستقرار، تجعل من ملف تجريد المقاومة من سلاحها أو إنهاء دورها العسكري قضيةً محفوفةً بالمحاذير الجسيمة، ويجب أن تُتخذ أي قرارات في هذا الشأن ضمن إطار التحولات الأمنية والاستراتيجية الأوسع نطاقاً.

وبالتوازي مع ذلك، تحاول الحكومة العراقية إيجاد توازن دقيق بين الضغوط الخارجية والمقتضيات الأمنية، إلا أن التوجّس من الإجراءات التخريبية والمزعزعة للاستقرار من قبل البيت الأبيض - الذي يمتلك ورقة "الدولار النفطي" القادرة على إحداث تقلبات في سعر الصرف وإثارة حالة من السخط الاقتصادي - قد دفع بحكومة "الزيدي" (التي صعدت من رحم تفاهمات "الإطار التنسيقي الشيعي" كتيار مقرب من إيران)، إلى ممارسة الضغوط على جماعات المقاومة في ظل هذه الظروف الحساسة.

وفي ظل هذه الأوضاع المعقدة، لم يكن التشييع المليوني المهيب للجسد الطاهر لقائد الثورة الإسلامية الإيرانية الشهيد مجرد طقس عزاء، بل كان استعراضاً منقطع النظير للقدرة الاجتماعية والرأسمال الشعبي لخطاب المقاومة في العراق. إن الحضور الواسع لمختلف أطياف الشعب، من عشائر ونخب دينية وسياسية، بالإضافة إلى القوى التابعة لمختلف تيارات المقاومة، قد أوصل رسالةً واضحةً إلى الفاعلين الداخليين والخارجيين: مفادها أن المقاومة لا تزال تحظى بظهيرٍ شعبي عريض في العراق، ولا يمكن اختزالها في مجرد فاعل عسكري أو أمني.

وعلى الرغم من محاولات البعض، حتى من داخل الأوساط الشيعية، اختزال هذا الاستقبال العراقي الاستثنائي في مجرد تعبير عن المحبة لشخص الإمام الشهيد كمرجع ديني عظيم وقائد عانى من المظلومية، إلا أن الحقيقة تكمن في أنه كان قائداً يحمل رؤيةً واضحةً مناهضةً للاستكبار، وقد ظلّ حتى اللحظات الأخيرة من عمره مدافعاً عن المستضعفين، لا سيما في فلسطين، في وجه الأعداء وعلى رأسهم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، ومِعراجاً للمبارزة في وجه الطغيان، ومِضماراً للدفاع عن الحق، وفي هذا السبيل نال الشهادة. ومن هنا، وفي ظل هذا الانحياز الشعبي العراقي لقائدٍ بهذا الثقل، يكتسب هذا الحضور المليوني معناه الأسمى وجوهره الحقيقي.

وعليه، فإن هذا الحدث الجلل من شأنه أن يُلقي بظلاله على الحسابات السياسية للحكومة العراقية في كيفية تعاملها مع ملف تجريد جماعات المقاومة من سلاحها؛ إذ إن هذا الاستعراض المهيب للدعم الشعبي لتيار المقاومة قد بعث برسالة مفادها أن أي قرارٍ متسرع، أو قرارٍ يأتمر بأوامر الضغوط الخارجية دون مراعاة للموازنات الداخلية، لن يؤدي إلا إلى تعميق الشروخ السياسية والاجتماعية في البلاد. وبعبارة أخرى، فقد أعادت هذه المراسم تأكيد الثقل الاجتماعي لتيار المقاومة في المعادلات الداخلية العراقية، ورفعت من كلفة أي مشروع سياسي يستهدف إقصاءها أو إضعافها بشكل مفاجئ.

 

كلمات مفتاحية :

القائد الشهيد التشييع المليوني خطاب المقاومة الشعب العراقي العراق نزع سلاح المقاومة

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة