الوقت - واصلت الغارات الإسرائيلية استهداف مناطق متفرقة من قطاع غزة، في وقت أكد فيه جهاز الدفاع المدني، اليوم الأحد، أن معظم ضحايا الهجمات التي نُفذت خلال الأسبوع الجاري هم من الأطفال والنساء، محذراً من استمرار استهداف المدنيين ومراكز الإيواء وخيام النازحين.
وقال الدفاع المدني إن تواصل القصف واستهداف المنازل السكنية وخيام النازحين يمثل "خرقاً صريحاً" وتناقضاً كاملاً مع التزامات الاحتلال المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة أسفرت عن سقوط أعداد متزايدة من الضحايا بين الفئات الأكثر ضعفاً من السكان.
وفي أحدث الهجمات، استُشهد مواطنان أحدهما طفل، وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة الخطورة إثر قصف نفذته طائرة استطلاع إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين مقابل مسجد النور في شارع الثورة بحي الرمال غرب مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية وطبية بأن القصف أدى إلى استشهاد رمضان إسماعيل محمود أبو عودة، وهو نازح من بلدة بيت حانون شمال القطاع، إضافة إلى طفل لم تُعرف هويته حتى الآن، فيما أصيب المواطن بلال كامل طه الكفارنة بجروح وصفت بأنها بالغة الخطورة.
في السياق ذاته، نشرت وزارة الصحة في قطاع غزة تقريرها الإحصائي اليومي بشأن أعداد الضحايا جراء العدوان الإسرائيلي، موضحة أن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سبعة شهداء، بينهم ستة شهداء جدد وشهيد توفي متأثراً بإصابته السابقة، إضافة إلى 23 مصاباً.
وأكدت الوزارة أن عدداً من الضحايا ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة أو في الطرقات، في ظل عدم تمكن طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم بسبب استمرار القصف وخطورة الأوضاع الميدانية.
وأظهرت البيانات الرسمية أن حصيلة الضحايا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر بلغت 1,230 شهيداً و4,076 مصاباً، إضافة إلى انتشال 804 جثامين من مناطق مختلفة في القطاع.
أما الحصيلة التراكمية منذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، فقد ارتفعت إلى 73,356 شهيداً و174,185 مصاباً، وفق ما أعلنته وزارة الصحة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر.
