موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

تآلف المدرجات والملعب يفضح مكائد المثيرين ويصون روح الرياضة

الجمعة 3 محرم 1448
تآلف المدرجات والملعب يفضح مكائد المثيرين ويصون روح الرياضة

الوقت - المواجهة الأولى للمنتخب الإيراني في كأس العالم 2026 أمام نيوزيلندا لم تكن مجرد مباراة رياضية عادية، فقد تحولت هذه المباراة، قبل أسابيع من انطلاق المنافسات، إلى واحدة من أكثر مباريات الدور التمهيدي إثارةً للانتباه، بسبب بعض الأجواء السياسية والإعلامية المشحونة.

بينما دخل اللاعبون والجهاز الفني للمنتخب الوطني الإيراني المباراة بهدف تقديم أداء يليق بقدرات كرة القدم الإيرانية وتحقيق نتيجة مرضية، كانت بعض التيارات المعارضة للنظام الإيراني الإسلامي في الخارج تحاول استغلال هذا الحدث الرياضي كمنصة لطرح مطالبهم وخوض نزاعات سياسية.

لطالما كان كأس العالم أكبر منبر لكرة القدم على مستوى العالم، حدث يتابعه مليارات البشر عبر القارات، ويجذب أنظار وسائل الإعلام الدولية. ومن هنا، عمدت بعض الجماعات المعادية لإيران إلى التخطيط منذ أسابيع لاستغلال الاهتمام الإعلامي بمباراة إيران ونيوزيلندا، من خلال إثارة قضايا سياسية جانبية تشغل الرأي العام بعيدًا عن الجوانب الفنية والرياضية.

وفي هذا السياق ذاته، تشكلت تجمعات حول ملعب «صوفي» الذي استضاف منتخبي إيران ونيوزيلندا، حيث حاولت مجموعات تحمل أعلاماً إيرانيةً مزيفةً وتطلق شعارات سياسية التأثير على الأجواء المحيطة بالمباراة.

وأفادت بعض التقارير بوقوع توترات لفظية، وفي حالات محدودة اشتباكات بسيطة، بين مشجعي المنتخب الوطني الإيراني وعدد من المحتجين على الطرق المؤدية إلى الملعب.

كما حاول بعض المعارضين للنظام الإيراني الإسلامي، من على مدرجات الملعب، تشجيع فريق نيوزيلندا وإطلاق شعارات سياسية، ساعين إلى إخراج أجواء المدرجات عن طابعها المعتاد في مباريات كرة القدم. وكان الهدف الأساسي من هذه التصرفات الضغط النفسي على لاعبي المنتخب الوطني الإيراني، وخلق جو نفسي معادٍ لممثلي كرة القدم الإيرانية.

وقد أظهرت تجارب مباريات سابقة أن مثل هذه المحاولات قد تؤدي إلى توترات داخل الملاعب، لكن ما حدث في يوم المباراة قدّم سرداً مختلفاً. إذ تواجد آلاف الإيرانيين من مختلف الاتجاهات والآراء والأذواق في الملعب، لكن طوال الجزء الأكبر من المباراة، تحوَّل دعمهم للمنتخب الوطني الإيراني إلى نقطة التقاء تجمعهم.

وكان صوت التشجيع الحماسي للمشجعين الإيرانيين يتردد في أرجاء الملعب خلال العديد من دقائق المباراة، مانحاً اللاعبين أجواءً استثنائيةً وأثبت أن كرة القدم لا تزال قادرةً على تجاوز الخلافات السياسية لتكون منبرًا للتضامن الوطني، وهو أمر نال تقدير مسؤولي الفيفا أيضاً.

هدوء اللاعبين الإيرانيين في مواجهة الجدل

من المواضيع التي لفتت انتباه الكثيرين، مراسم افتتاح المباراة وترديد النشيد الوطني للجمهورية الإسلامية الإيرانية. فقد كانت التيارات المعادية تترقب أن يظهر لاعبو المنتخب سلوكًا مختلفًا في هذه اللحظة، بغية استغلاله في بثّ رسائل سياسية. ومع ذلك، ظهر اللاعبون الوطنيون كفريق وطني رسمي في مراسم ما قبل المباراة، وأدوا النشيد الوطني الإيراني بكل احترام وإتقان، مما أجهض فعلياً جزءًا كبيرًا من الدعاية السياسية المتوقعة.

وعلى أرض الملعب، قدّم المنتخب الإيراني أداءً مقبولًا، وانتهت المباراة أمام نيوزيلندا بنتيجة 2-2. ورغم أن الفوز بثلاث نقاط كان سيكون أكثر رضىً لمدرب الفريق "أمير قلعة‌نوئي"، إلا أن الخبراء اعتبروا أن الأداء الفني كان مشجعًا وأظهر قدرة إيران على المنافسة في مراحل البطولة القادمة. وأبدى "قلعة‌نوئي" رضاه عن أداء لاعبيه في تلك المباراة، مُثنيًا على الروح القتالية التي أظهرها الفريق.

وبعد انتهاء اللقاء، حرص بعض اللاعبين الإيرانيين في مقابلاتهم مع الصحفيين على إبقاء التركيز على الجانب الرياضي فقط. وأكد اللاعبون الوطنيون على أهمية دعم الجماهير، والحفاظ على تماسك الفريق، والاجتهاد لتحقيق النجاح في مشوار كأس العالم، وكان النقد الوحيد موجّهًا إلى الظروف غير الملائمة التي خُلقَت لتحضير الفريق واستعادته لطاقته، والتي تحملت الفيفا والحكومة الأمريكية مسؤوليتها، دون أن يُثار أي جدل سياسي.

في هذه اللقاءات، تحدث اللاعبون أكثر من أي شيء عن دافعهم لإسعاد الشعب الإيراني. فقد أكّد مهدي طارمي، قائد المنتخب، في حديثه بعد المباراة على فصل كرة القدم عن التوترات السياسية، وقال: «نحن هنا لنلعب كرة القدم فقط. لطالما سعينا لأن نكون إلى جانب الشعب. كلاعبين في المنتخب الوطني، نرغب في توحيد كل الإيرانيين، سواء داخل البلاد أو في الخارج. لا نهتم بأي شيء آخر، وخاصةً الأمور السياسية، فقط نريد أن نلعب من أجل الإيرانيين في جميع أنحاء العالم ونجمعهم معًا. في الوقت الحالي، لا توجد أية مشكلة في هذا الصدد».

وقد أفضى هذا الموقف إلى عدم قدرة العديد من وسائل الإعلام على تفسير تصريحات قائد المنتخب ضمن إطار النزاعات السياسية.

قيّم لاعبو المنتخب الوطني الإيراني أجواء المدرجات، خلافاً لما حاولت التيارات المعارضة تصويره، معتبرين أنها كانت لصالح الفريق. وأكد طارمي في هذا الصدد: «أشكر جماهيرنا التي تواجدت في لوس أنجلوس، فقد خلقوا أجواءً استثنائيةً طوال التسعين دقيقة. أنا ممتن لهم كثيراً، وكأننا كنا نلعب في وطننا، وآمل أن يواصلوا دعمهم لنا بنفس الحماس في المباراة القادمة».

كما عبّر محمد محبي، صاحب الهدف الثاني لإيران أمام نيوزيلندا، قائلاً: «أودّ أن أشكر جميع الإيرانيين المقيمين في لوس أنجلوس الذين حضروا إلى الملعب لدعم الفريق. لقد صنعوا جواً رائعاً للغاية».

من جهته، أعرب أمير قلعة‌نوئي، مدرب المنتخب الوطني الإيراني، في المؤتمر الصحفي بعد المباراة عن تقديره لدعم الجماهير الإيرانية، واعتبر التلاحم الذي ساد في الملعب أحد الإنجازات المهمة لهذه المباراة. وأضاف أن اللاعبين تمكنوا من الحفاظ على تركيزهم، وتقديم أداء مقبول في ظل أجواء مشحونة ومليئة بالتوتر.

إن محاولات بعض التيارات المعادية لإيران لتقليل أثر حضور إيران في كأس العالم، لم تحقق أهدافها المرجوة. فالنتيجة الأهم لهذه المباراة لم تكن التعادل 2-2 مع نيوزيلندا، بل فشل المحاولات التي أرادت تحويل مشاركة المنتخب الوطني الإيراني في كأس العالم إلى أزمة سياسية. إذ لم يسمح لاعبو المنتخب ولا جماهيرهم أن تلقي الأجواء الملبدة بظلالها على أرض الملعب، وأثبتوا أن كرة القدم ما تزال قادرةً على أن تكون عامل وحدة وتضامن بين الإيرانيين.

 

كلمات مفتاحية :

إيران المنتخب الإيراني كأس العالم 2026 نيوزيلندا كرة القدم الأجواء السياسية

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)