الوقت- يُشير تحليل متحفظ من بلومبيرغ إلى أن إيران تمكنت من إلحاق أضرار بأمريكا لا تقل عن مليار دولار أمريكي بإسقاطها عشرات الطائرات الأمريكية من طراز "ريبر" في الحرب. وفيما يلي بعض أهم نقاط التقرير:
1. تدمير ما لا يقل عن 24 طائرة أمريكية من طراز "ريبر"
يزعم تقرير بلومبيرغ أن إيران دمرت حتى الآن ما لا يقل عن 24 طائرة، وربما يصل العدد إلى 30 طائرة أمريكية من طراز "إم كيو-9 ريبر". ويشمل هذا الرقم الطائرات التي أُسقطت مباشرة، بالإضافة إلى تلك التي تم تعطيلها بعد تعرضها لأضرار.
٢. خسائر تقارب مليار دولار
تبلغ قيمة كل طائرة من طراز "ريبر" حوالي ٣٠ مليون دولار، ويُقدّر إجمالي الخسائر التي لحقت بالأسطول الأمريكي بما يقارب مليار دولار؛ هذا الرقم خاص بهذا النظام فقط ولا يشمل المعدات الأمريكية الأخرى المفقودة.
٣. خسارة ٢٠٪ من الأسطول الأمريكي
أكدت بلومبيرغ أن الطائرات المسيّرة المدمرة تُعادل حوالي ٢٠٪ من إجمالي مخزون طائرات "ريبر" الأمريكية قبل بدء الحرب؛ وبالتالي، وجّهت إيران ضربة قوية لإحدى أهم أدوات الجيش الأمريكي للاستطلاع والهجوم عن بُعد.
٤. تنوّع في تكتيكات إيران الدفاعية والهجومية
خلافًا لما تفترضه واشنطن، لم تكن هذه الطائرات المسيّرة الهجومية تُطارد في الجو فحسب؛ بل وفقًا لإحصاءات مُسرّبة، دُمّر جزء من هذا الأسطول خلال هجمات إيران الصاروخية الدقيقة على قواعد أرضية، وتعرّض جزء آخر لحوادث أثناء العمليات.
٥. طائرة مسيّرة باهظة الثمن ويصعب استبدالها
تُعدّ طائرة MQ-9 Reaper إحدى الطائرات المسيّرة القتالية الأمريكية الرئيسية، وهي مُجهزة بأجهزة استشعار متطورة وكاميرات عالية الدقة وأسلحة مثل صواريخ هيلفاير والقنابل الموجهة. وقد أشارت بلومبيرغ إلى توقف إنتاج هذه الطائرة المسيّرة للجيش الأمريكي، وأنه من غير الممكن استبدالها بسرعة.
٦. جزء من قائمة أوسع للخسائر الجوية الأمريكية
ذكرت بلومبيرغ أيضًا خسائر جوية أمريكية أخرى، بما في ذلك إسقاط طائرة F-15E، وطائرة A-10، وعدة طائرات مقاتلة أخرى، وطائرة الإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً E-3 AWACS، وطائرة التزود بالوقود KC-135، وطائرة النقل MC-130J. وسيُكلّف استبدال هذه المعدات مليارات الدولارات.
٧. استمرار انعدام الأمن في الأجواء الإيرانية رغم القصف
لا تتطابق الادعاءات المتكررة من واشنطن وتل أبيب بتدمير الدفاعات الجوية الإيرانية مع الواقع على الأرض. إن عدم القدرة على اعتراض الصواريخ المضادة للطائرات يكشف أنه حتى بعد موجة هجمات واسعة النطاق، لا تزال سماء إيران شديدة الخطورة على أحدث الطائرات الغربية.
8. سراب الحرب عن بُعد
وفقًا لهذا التحليل، أصبحت فكرة خوض الحرب عن بُعد ودون خسائر بشرية سرابًا بالنسبة للولايات المتحدة. فقد أدى تآكل الأصول الاستراتيجية التي لا تُعوَّض في أعقاب الضربات الإيرانية إلى رفع التكاليف الاقتصادية واللوجستية للحرب إلى مستوى يتجاوز توقعات واشنطن الأولية.
ما لم يُذكر
سبق أن أفاد موقع "ذا إنترسبت" بأن وزارة الحرب الأمريكية تُخفي بشدة إحصاءات الخسائر العسكرية والأضرار الناجمة عن الحرب ضد إيران. ولم يكشف هذا التقرير إلا عن جزء من أضرار الحرب.
