الوقت- بعد ان دخل العدوان السعودي المتواصل على اليمن شهره الثاني، لا تغيرات ملموسة في الواقع اليمني حيث العدوان يحصد المزيد من الضحايا المدنيين بينما يتقدم الجيش مدعوماً باللجان الثورية في ارجاء البلاد.
وفي هذا السياق أعلنت وزارة الصحة اليمنية أن الحصيلة تجاوزت خمسة آلاف ضحية بين قتيل وجريح، حيث بلغ عدد القتلى اكثر من الف بينهم 140 طفلاً و100 امرأة، والجرحى نحو 4 الاف، فيما تجاوز عدد النازحين 200 الف وفقاً للامم المتحدة.
من جهة اخرى، أفادت مصادر قبلية بتقدم الجيش واللجان الثورية في محافظة مأرب شرقي اليمن بعد معارك عنيفة مع الجماعات التكفيرية التي أدت الى مقتل العشرات منهم.
الى ذلك، اكد منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن "يوهانز كلاو" أن الغارات على اليمن خلال شهر تسببت بتفاقم الأزمة الإنسانية القائمة.
وقال كلاو: إن القتال والغارات السعودية على اليمن أدت الى انتشار العنف وتعميق الصعوبات التي يواجهها المواطن العادي وتقليص حمايته، وأشار الى أن حصيلة الضحايا المدنيين مرتفعة للغاية، داعياً الى حمايتهم.
ولفت كلاو الى أن الوضع الإنساني أصبح صعباً بسبب تعطل جميع الامدادات في أنحاء اليمن وتعرض المدارس والمنشآت الصحية ومنازل المواطنين للدمار.
وكانت منظمات بيئية وجغرافية طالبت امس السبت، بفتح تحقيق حول الجرائم التي يرتكبها الجيش السعودي باستخدام أسلحة محرمة دولياً في قصف الأماكن المدنية.
وحذرت المنظمات من اتساع دائرة الأضرار جغرافياً على الأماكن ونفسياً وجسمياً على المواطنين في ظل استمرار القصف.
ومن جهة اخرى شنت الطائرات السعودية فجر اليوم خمس غارات جوية على الاقل استهدفت مناطق فج عطان ودار الرئاسة وحزيز وارحب وسجنان في العاصمة صنعاء.