الوقت- وصف تقریر صادر عن الأمم المتحدة بشأن الأحداث في سوريا والعراق، مجموعة داعش الإرهابية بمجرمي حرب.
وذكر مفتشوا الأمم المتحدة في هذا التقرير أن العنف المفرط الذي یمارسه تنظیم داعش ضد المدنيين وأسر الجنود في شمال شرق سوريا قد دخل مرحلة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وأحدث تقرير صدر عن لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق، تحت عنوان "حکومة الإرهاب: الحياة تحت لواء داعش في سوريا" ، یعرض تفاصيل مروعة عن استخدام داعش للإرهاب والرعب لتخويف وإخضاع السوريين الذين يعيشون في المناطق التي یسيطر عليها هذا التنظیم . ويستند هذا التقرير إلى 300 مقابلة مع ضحايا وشهود عيان .
ويقول المحققون إن أعمال الإعدام وبتر الأطراف والجلد في الأماكن العامة أصبحت أعمالاً روتينية ومتكررة ، وإن عرض الأعضاء المقطوعة لأجسام الضحايا یزید خوف الناس وعذابهم .
وجاء في جزء آخر من التقرير : يتم استبعاد المرأة السورية من الحياة العامة ، وداعش یفرض علی المرأة مع من تستطیع الاختلاط ، وفي أيّ أماکن تستطیع العمل .
ویقول رئيس لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق "باولو بینهریو" : إن الأطفال والأقليات، وکذلک النشطاء والصحفيين الذین یریدون الإبلاغ عن المعاناة اليومية لأولئك الذين يعيشون تحت نير تنظیم داعش ، یتعرضون لحالات خاصة من سوء المعاملة .
ويضیف التقرير أن الأطفال هم الضحية والشاهد على إعدامات داعش ، کما یتم تنفیذ حکم الإعدام بحق الأولاد دون سن 18 الذین یظن بأن لهم میولاً نحو الجماعات المسلحة الأخرى .
وجاء في هذا التقرير أن داعش ینشط في تجنيد الأطفال ویقیم معسكرات للأطفال الذین تتراوح أعمارهم من 5 إلى 16 سنوات لتعليمهم للمشارکة في الحروب. وقال عضو اللجنة "ویتیت مونتاربورن" : يضطر الأطفال لمشاهدة أشرطة الفيديو من عمليات إعدام جماعية لیصبحوا من خلال ذلك قساة وغیرمبالین ومن دون عواطف أمام مثل هذه الإعدامات .
وإحدی طرق داعش المقلقة للغاية هي غسل دماغ الأطفال من خلال التعليم ، ولهذا السبب فإن جميع الأطفال الذين يعيشون في المناطق التي یسيطر عليها تنظیم داعش في سوريا عرضة لخطر شديد یتمثل في غسيل الدماغ والتحول إلی أداة لنشر التطرف .
وقد اتهم مونتاربورن داعش بالاستغلال وارتكاب جرائم حرب بسبب استخدام الأطفال في الحروب وقال : على الرغم من أن هؤلاء الأطفال قد أظهروا سلوكيات عنيفة ولكنهم في الحقیقة ضحايا ، والعامل الرئيسي هم الأعضاء الكبار في تنظیم داعش .
ويقول التقرير إن إهمال المجتمع الدولي والحكومة السورية في اعتماد العملية السياسية لإنهاء النزاع المسلح في سوريا قد وفر الإمکانیة للمتطرفين للنمو والانتشار.
وذكر مفتشوا الأمم المتحدة في هذا التقرير أن العنف المفرط الذي یمارسه تنظیم داعش ضد المدنيين وأسر الجنود في شمال شرق سوريا قد دخل مرحلة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وأحدث تقرير صدر عن لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق، تحت عنوان "حکومة الإرهاب: الحياة تحت لواء داعش في سوريا" ، یعرض تفاصيل مروعة عن استخدام داعش للإرهاب والرعب لتخويف وإخضاع السوريين الذين يعيشون في المناطق التي یسيطر عليها هذا التنظیم . ويستند هذا التقرير إلى 300 مقابلة مع ضحايا وشهود عيان .
ويقول المحققون إن أعمال الإعدام وبتر الأطراف والجلد في الأماكن العامة أصبحت أعمالاً روتينية ومتكررة ، وإن عرض الأعضاء المقطوعة لأجسام الضحايا یزید خوف الناس وعذابهم .
وجاء في جزء آخر من التقرير : يتم استبعاد المرأة السورية من الحياة العامة ، وداعش یفرض علی المرأة مع من تستطیع الاختلاط ، وفي أيّ أماکن تستطیع العمل .
ویقول رئيس لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق "باولو بینهریو" : إن الأطفال والأقليات، وکذلک النشطاء والصحفيين الذین یریدون الإبلاغ عن المعاناة اليومية لأولئك الذين يعيشون تحت نير تنظیم داعش ، یتعرضون لحالات خاصة من سوء المعاملة .
ويضیف التقرير أن الأطفال هم الضحية والشاهد على إعدامات داعش ، کما یتم تنفیذ حکم الإعدام بحق الأولاد دون سن 18 الذین یظن بأن لهم میولاً نحو الجماعات المسلحة الأخرى .
وجاء في هذا التقرير أن داعش ینشط في تجنيد الأطفال ویقیم معسكرات للأطفال الذین تتراوح أعمارهم من 5 إلى 16 سنوات لتعليمهم للمشارکة في الحروب. وقال عضو اللجنة "ویتیت مونتاربورن" : يضطر الأطفال لمشاهدة أشرطة الفيديو من عمليات إعدام جماعية لیصبحوا من خلال ذلك قساة وغیرمبالین ومن دون عواطف أمام مثل هذه الإعدامات .
وإحدی طرق داعش المقلقة للغاية هي غسل دماغ الأطفال من خلال التعليم ، ولهذا السبب فإن جميع الأطفال الذين يعيشون في المناطق التي یسيطر عليها تنظیم داعش في سوريا عرضة لخطر شديد یتمثل في غسيل الدماغ والتحول إلی أداة لنشر التطرف .
وقد اتهم مونتاربورن داعش بالاستغلال وارتكاب جرائم حرب بسبب استخدام الأطفال في الحروب وقال : على الرغم من أن هؤلاء الأطفال قد أظهروا سلوكيات عنيفة ولكنهم في الحقیقة ضحايا ، والعامل الرئيسي هم الأعضاء الكبار في تنظیم داعش .
ويقول التقرير إن إهمال المجتمع الدولي والحكومة السورية في اعتماد العملية السياسية لإنهاء النزاع المسلح في سوريا قد وفر الإمکانیة للمتطرفين للنمو والانتشار.