الوقت ـ استشهد 7 فلسطينيين، بينهم طفل، وأُصيب آخرون بجروح مختلفة، اليوم الثلاثاء، في سلسلة هجمات إسرائيلية متفرقة استهدفت مناطق متعددة في قطاع غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي.
وأفاد مراسل الأناضول نقلاً عن مصادر طبية وشهود عيان، بأن أحدث الهجمات كانت بطائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت مركبة مدنية شرق منتزه برشلونة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد 3 فلسطينيين بينهم طفل، وإصابة 3 آخرين.
وفي جنوب القطاع، أفادت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي بخان يونس، بوصول جثمان الفلسطيني علاء صبري بريكة (45 عاماً) و9 مصابين، إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي النار تجاه منطقة المواصي غرب المدينة. وأوضحت المصادر أن بريكة أُصيب برصاص الجيش وبقي ينزف لساعات دون تمكن أحد من الوصول إليه بسبب استمرار إطلاق النار، حتى تمكنت طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر من انتشاله في اللحظات الأخيرة قبيل وفاته.
كما استشهد الفلسطيني وحيد برهم أبو سالم وأصيب 3 آخرون في قصف بطائرة مسيرة استهدف تجمعاً مدنياً في منطقة جورة العقاد وسط خان يونس، وفق المصدر ذاته.
وفي تطور آخر، استشهد الشاب محمد عماد أبو طعيمة (30 عاماً)، وأُصيب 5 آخرون بينهم 4 أطفال، جراء غارة لمسيرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من المارة في منطقة بئر زنون والشاعر غربي مدينة خان يونس.
إلى ذلك، أفادت مصادر طبية بإصابة 5 فلسطينيين برصاص إسرائيلي في محيط منطقة معاوية شمال غرب مدينة رفح، حيث أطلق مسيرة من نوع "كواد كابتر" نيرانه تجاه المواطنين هناك، بحسب شهود عيان.
وفي وقت سابق من صباح اليوم، استشهد عمران يونس أبو جراد (46 عاماً) وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي بطائرة مسيرة استهدف خيمة تؤوي نازحين قرب ميناء مدينة غزة، وتم نقل جثمانه إلى مستشفى الشفاء.
وتأتي هذه الهجمات رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، والذي تواصل إسرائيل خرقها يومياً عبر القصف والتوغلات، إضافة إلى عدم التزامها بالبروتوكول المتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
ووفق بيانات وزارة الصحة في غزة، فقد أسفرت الخروقات الإسرائيلية حتى يوم أمس الاثنين، عن استشهاد 1072 فلسطينياً وإصابة 3463 آخرين، منذ بدء سريان الهدنة.
يُذكر أن حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة، والتي بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني، وإصابة ما يزيد على 173 ألف آخرين، مع تدمير هائل طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.
