موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
تقارير

العالم العربي في حداد على قائد إيران الشهيد

الثلاثاء 21 محرم 1448
العالم العربي في حداد على قائد إيران الشهيد

الوقت - لقد كان التشييع المهيب والمليوني لجثمان القائد الشهيد للثورة الإسلامية في إيران حدثاً يتجاوز كونه شأنًا داخلياً إيرانيًا، إذ تحوّل إلى واقعة غير مسبوقة على امتداد العالم العربي بأسره. من العراق الذي استنفرت فيه كل طاقاته لاستضافة مراسم التشييع في النجف وكربلاء، إلى لبنان واليمن والبحرين وقطر والكويت وعُمان والسعودية والجزائر، تفاعل طيف واسع من الدول، والشخصيات الدينية والسياسية، ووسائل الإعلام، والحركات الشعبية مع هذا الحدث بطرق مختلفة.

ما يلفت الانتباه أكثر من أي شيء هو اختلاف طبيعة ردود الفعل في البلدان العربية؛ ففي العراق تحولت الساحة إلى أكبر حشد شعبي ورسمي خارج إيران، فيما تصدّر لبنان بأكبر حجم من التحليلات حول شخصية القائد الشهيد، وأكد اليمن على دوره الاستراتيجي في محور المقاومة، بينما أقيمت في البحرين مراسم تشييع رمزية.

العراق

لا شك أن العراق كان الأكثر تفاعلاً وأوسعه بين الدول العربية إزاء استشهاد وتشييع القائد الشهيد، حيث تجلت هذه الردود على مستوى الدولة والمؤسسات الدينية، والتيارات السياسية، والجماهير الشعبية.

فمنذ الأيام التي سبقت وصول الجثمان الطاهر إلى النجف، أعلنت سبع محافظات عراقية عطلةً رسميةً. تم تشكيل لجان أمنية وتنفيذية، ووضعت ميليشيات الحشد الشعبي في حالة تأهب قصوى، وأبدت العشائر، المواكب الحسينية، والهيئات الشعبية استعدادها لاستقبال الجثمان، كما استعدت مدينتا النجف وكربلاء بشكل كامل لإقامة المراسم.

وأعلنت العتبة المقدسة للإمام علي (عليه السلام) عن تنفيذ خطة شاملة للأمن والخدمات والإعلام واللوجستيات، كما خصصت وزارة النقل العراقية 400 حافلة وستة قطارات لنقل المشاركين. وحتى مطار النجف الدولي أُغلق لأول مرة في تاريخه لمدة أربعة أيام لتوفير الترتيبات اللازمة لإقامة هذه المناسبة.

على الصعيد السياسي، شهدت البلاد موجةً واسعةً من الدعوات للمشاركة الشعبية في المراسم. فقد دعا ائتلاف الإطار التنسيقي الشيعي في العراق أبناء الشعب إلى المشاركة الواسعة في المراسم، معلناً أن هذا الحضور يعدّ تجديداً للولاء لأهداف القائد الشهيد.

كما وصف مقتدى الصدر العراق بـ«ملاذ الشهداء»، ودعا جميع المؤمنين إلى المشاركة في مراسم التشييع.

ورأى السيد عمار الحكيم، زعيم تيار الحكمة الوطني العراقي، أن نقل جثمان القائد الشهيد إلى النجف وكربلاء يمثّل رمزاً للتضامن التاريخي بين الشعبين العراقي والإيراني، وحثّ الجماهير على الحضور المكثف في المراسم.

من جانبه، دعا أبو آلاء الولائي، الأمين العام لألوية سيد الشهداء(ع) في العراق، الشعب العراقي إلى المشاركة، مؤكداً: «هذه المراسم ليست مجرد تشييع، بل موقف أخلاقي ووجداني تجاه شخصية وقفت إلى جانب العراق في أصعب الظروف».

في الوقت نفسه، تناولت شخصيات عراقية بارزة صفات القائد الشهيد. فقد تحدث همام حمودي، رئيس مجلس النواب العراقي، عن دقة القائد الشهيد في أداء السنن خلال الصلاة، وقدرته على الجمع بين الإدارة السياسية والسلوك الروحي.

وذكر صدر الدين قباني، إمام جمعة النجف، تواضع القائد الشهيد، مرويًا عن بيته البسيط وحياته الزاهدة.

وبجانب هذه الردود، قامت وسائل الإعلام العراقية، مثل الغدير، الاتجاه، العهد، النجباء، والعراقية، بتغطية مباشرة وتقارير لحظية، ووصفت المراسم بـ«وداع تاريخي» و«موجات بشرية لا تنتهي».

لبنان

بعد العراق، شهد لبنان واحدةً من أوسع ردود الفعل إزاء استشهاد وتشييع القائد الشهيد للثورة الإسلامية في إيران. وقد تجلّت هذه الردود على مستويات متعددة: في فضائيات ومؤسسات إعلام تيار المقاومة، وفي أوساط الشخصيات الدينية والسياسية، وفي المواقف الرسمية لحزب الله.

فقد وضعت قناة «المنار» و«المیادین» منذ الساعات الأولى للمراسم تغطيةً مباشرةً وحينيةً للتشييع في صلب برامجها، واعتبرت هذه المناسبة حدثاً يتجاوز كونه طقساً عزائياً. ورأى محللون في القناة أن الحضور المليوني للشعب في طهران لم يكن مجرد إظهار احترام لزعيم سياسي وديني، بل رسالة واضحة إلى أعداء المنطقة وخارجها مفادها استمرار الجمهورية الإسلامية وتواصل محور المقاومة.

وأشارت القناة نفسها إلى الحضور المتواصل ليلاً ونهاراً للناس في شوارع طهران، موضحةً أن الساحات والطرق الرئيسية في العاصمة كانت مكتظةً منذ ما بعد منتصف الليل، وأن مثل هذا المشهد يُعدّ نادراً في التاريخ المعاصر لإيران. وذهب محللون إلى وصف القائد الشهيد بأنه «قيادة عالمية»، مؤكّدين أن أثره الفكري والسياسي لم يكن محصوراً بحدود إيران، وأن دماءه ستصنع معادلات جديدة في غرب آسيا.

كما تناولت شبكة «المنار» وصحيفة «الأخبار» وموقع «العهد» وغيرها من وسائل الإعلام اللبنانية، من خلال تقارير ميدانية وصور متتابعة، التشييع بوصفه «تشييعاً تاريخياً» و«وداعاً مليونياً لشعب إيران». وقد رأت هذه الوسائل، عبر عرض مشاهد الشوارع المزدحمة بالعشرات والآلاف، وحضور العائلات، وانضباط المراسم، ومواكبة الناس لمسار التشييع، أن ذلك تجسيد لوفاء الشعب الإيراني لأهداف الثورة الإسلامية.

وعلى صعيد الشخصيات السياسية، أكد محمد فنيش، رئيس وفد حزب الله إلى طهران، في تعازيه باستشهاد القائد الشهيد أن القائد منذ اللحظة الأولى لتشكل حزب الله، كان يضطلع بدور حاسم في دعم مقاومة لبنان. وقال إن المقاومة لم تكن لتبلغ مكانتها الراهنة لولا دعم الجمهورية الإسلامية وتوجيهاته.

أما بين الشخصيات الدينية اللبنانية، فقد وصف الشيخ عفيف النابلسي القائد الشهيد بأنه وارث طريق الأنبياء والفقهاء والعلماء، مشيراً إلى أن في شخصيته تجلّيات من الحكمة والبصيرة والحنو والصبر، وأن نور النبوة قد انعكس في ملامح قيادته. كما عدّ الشيخ ماهر حمود، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، العلم والحكمة وقوة الإقناع والقدرة على إيجاد الطاعة من أبرز سمات قيادته، مؤكداً أن هذه الخصائص كانت كامنةً فيه حتى قبل توليه منصب القيادة.

وبالتوازي مع هذه المواقف، تحدثت امرأة لبنانية في لقاء مع قناة «العالم» عن مشاركة شعب إيران وحزب الله خلال السنوات الماضية، مشددةً على استمرار طريق المقاومة والدفاع عن أماني القائد الشهيد.

اليمن

كان اليمن أيضاً من بين الدول العربية التي أظهرت ردّاً واسعاً إزاء استشهاد القائد الشهيد وتشييعه. فقد بدأت قناة «المسيرة» منذ الساعات الأولى للمراسم البثّ المباشر، ومع قراءة حضور الناس المليوني في إيران، وصفت هذه المناسبة بأنها تجسيد لهيبة وقوة محور المقاومة.

وفي حديثه إلى «المسيرة»، أكد محمد النعيمي، عضو المجلس الأعلى السياسي في اليمن، أن القائد الشهيد شخصية استطاعت أن تحوّل أعقد تحولات المنطقة إلى انتصارات استراتيجية. وعدّ استشهاده عاملاً في زيادة وحدة الشعب الإيراني، قائلاً إنه حتى خصوم الجمهورية الإسلامية وقفوا -ضمن ألوان المجتمع- إلى جانب إيران في الدفاع عنها.

وأضاف النعيمي أن الشعب الإيراني- من خلال مشاركته الواسعة في مراسم التشييع- جدّد العهد مع أماني قائده، وأن هذا الحضور برهن أن الجمهورية الإسلامية ما تزال محور وحدة الأمة الإسلامية. كما وصف إيران بأنها السبّاقة في تحرير شعوب المنطقة من هيمنة أمريكا، مشدداً على أن زمن سيطرة واشنطن يقترب من نهايته.

وأكد أيضاً أن دخول الطائرة الإيرانية إلى مطار صنعاء عُدّ رمزاً لكسر الحصار على اليمن، وأن محور المقاومة اليوم بات، بالاستناد إلى القيادة الفكرية وإرث القائد الشهيد، يدخل مرحلةً جديدةً من مراحل الردع.

قطر

كما خصصت وسائل الإعلام القطرية جزءاً كبيراً من تغطيتها الإعلامية لمراسم تشييع القائد الشهيد.

فقد قامت قناة «الجزيرة» بنشر مراسلها وسط الحشود، وقدمت تقارير مباشرة على فترات متتابعة. وفي تقرير بعنوان: «ماذا يحمل الملايين من المُشيِّعين من رسائل؟» رأت القناة أن هذه المراسم تجاوزت حدود كونها طقساً دينياً، لتتحول إلى مشهد يُبرز قوة التنظيم لدى الجمهورية الإسلامية وتماسك المجتمع الإيراني.

وذكرت «الجزيرة» أن المسؤولين الإيرانيين يعتبرون الحضور الواسع للناس سنداً لمواقف الجمهورية الإسلامية المقبلة في الساحة الدبلوماسية. كما أكد كثير من المشاركين أن غايتهم كانت إظهار «إيران القوية» للرأي العام في العالم.

ومن جانبها، نقلت شبكتا «العربي» و«العربي الجديد» لقطات واسعة من شوارع طهران، ووصفـتا المراسم بـ«التشييع المليوني»، معتبرتين أن أبرز ما ميّز هذا الحدث هو هذا الحضور الجماهيري الكثيف.

البحرين

في البحرين أيضاً ترك استشهاد القائد الشهيد وتشييعه صدى واسعاً بين الأوساط الإسلامية والشعبية. وكان أبرز ردٍّ صادراً عن تيار «الوفاء الإسلامي»، إذ أصدر بياناً دعا فيه أبناء البحرين إلى المشاركة في المراسم الرمزية لتشييع القائد الشهيد.

ولقد نشر هذا التيار دعوةً عبر شبكة التواصل الاجتماعي «إكس»، أعلن فيها أن مراسم العزاء والتشييع الرمزية ستقام من الرابع إلى التاسع من يوليو/تموز 2026 في مناطق مختلفة من البحرين، تحت شعار: «قوموا لله». وفي البيان، جرى ذكر القائد الشهيد بلقب «إمام المستضعفين»، وطُلب من الناس- بحضورهم الواسع- التأكيد على الوفاء لأهداف المقاومة ومواصلة طريقه.

وقد دلّت الدعوة الواسعة إلى تنظيم مراسم شعبية في البحرين على أن أثر استشهاد القائد الشهيد لم يكن مجرد تغطية إعلامية، بل تجلّى أيضاً في شكل برامج ميدانية وتنظيمات شعبية.

الكويت

أما في الكويت، فقد جاءت ردود الفعل أكثر ما جاءت على ألسنة الشخصيات الدينية والباحثين في العلوم الإسلامية، مع تركيز واضح على الأبعاد المعنوية والأخلاقية لشخصية القائد الشهيد.

فقد وصف الشيخ حسين المعتوق، الباحث الإسلامي الكويتي، القائد الشهيد بأنه شخصية ربانية، جعل جزءاً كبيراً من حياته وقفاً لعلاقته بالخالق. وأوضح أن عمق الصلة الروحية هو ما كوّن منهج قيادته، ومكّنه من أن يجسّد القيادة السياسية والقيادة المعنوية جنباً إلى جنب.

كما أشار المعتوق إلى عزة القائد الشهيد وكرامته، وصبره واستقامته وثباته في مواجهة قوى الاستكبار، مؤكداً أن كثيراً من المسلمين كانوا يرون فيه امتداداً لسيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) وسيرة سيد الشهداء (ع)، لشخصية لم تتراجع عن مبادئها حتى في أحلك الظروف.

سلطنة عُمان

في عُمان، لقيت ردود الفعل اهتماماً أكبر من زاوية المشاهدات الميدانية لدى الشخصيات التي حضرت إلى طهران، أكثر من كونها ترتكز على السرد الإعلامي.

فقد وصف علي المعشني، الكاتب والمحلل السياسي العُماني، الذي سافر إلى طهران للمشاركة في مراسم تشييع القائد الشهيد، أجواء إيران وصفاً مختلفاً عمّا تصفه وسائل الإعلام الغربية. وقال إن أكثر ما شدّ انتباهه هو الأمن والسكينة التامة التي خيّمت على مدينة طهران، بحيث لم ير أي أثر للحرب أو علامات اضطراب. كما أثنى المعشني على ضيافة الشعب الإيراني، وعلى الروحانية التي أحاطت بالمراسم، وعلى دفء تعامل المواطنين الإيرانيين، وتمنى للجمهورية الإسلامية دوام الأمن والثبات والتقدم.

السعودية

أما في وسائل الإعلام السعودية، فقد اتخذت تغطية المراسم طابعاً إخبارياً وتنفيذياً في المقام الأول، مع اهتمام أقل بتحليل شخصية القائد الشهيد.

فقد تابعت القنوات السعودية- ومنها «العربية» و«الحدث»- إلى جانب صحيفة «عكاظ» سير مراسم التشييع، ومسار نقل الجثمان، وجدولة المراسم بشكل مستمر. وذكرت هذه الوسائل أن المراسم بدأت في طهران، ثم بعد نقل الجثمان إلى "قم" ستُقام مراسم التشييع في النجف وكربلاء، قبل أن يُنقل الجثمان في النهاية إلى "مشهد" لدفنه. كما أشارت إلى مشاركة واسعة للناس في شوارع طهران، وإلى تفاصيل خط سير موكب التشييع، وإلى برامج تنظيمية مرتبطة بالمراسم.

ورغم أن الإعلام السعودي- خلافاً لوسائل إعلام المقاومة- لم يدخل في تحليلات سياسية أو أيديولوجية، فإنه لم يمنع نفسه من تغطية اتساع المراسم والحضور المليوني للناس بوصفهما أحد أبرز الأحداث الخبرية في المنطقة.

الجزائر

وفي الجزائر، جاءت ردود الفعل أقرب إلى الثقافة والأدب منها إلى التناول الإعلامي.

فقد نظّم الشاعر والأديب الجزائري صادق سليمية قصيدةً رثاءً للقائد الشهيد، بالتزامن مع الإعلان عن استشهاده، مبرزاً بمفردات وجدانية مكانته الروحية والتاريخية.

وقال: «الكلمات عاجزة ولا تستطيع- بلغة الحزن- أن تُودّعك. وحتى القصائد والآيات الإلهية والصور… تعجز عن وصفك. أنت أسمى من كل ذلك؛ أنت المعنى وروح الكلمات. إن لم تكن الشمس والقمر، فأيّ قيمة للعالم؟» وأكد هذا الشاعر الجزائري أن عظمة شخصية القائد الشهيد تتجاوز ما يمكن أن توصف في قالب شعر أو كلمات.

 

كلمات مفتاحية :

إيران القائد الشهيد التشييع المهيب العراق البحرين لبنان قطر وسائل الإعلام

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة