الوقت- أدلى مفتي سلطنة عُمان، أحمد بن حمد الخليلي، بتصريحات حول أحداث "أسطول الصمود العالمي"، وذلك خلال زيارة مشاركين عُمانيين بالأسطول. وقال مخاطبا المشاركين: "مأجورين إن شاء الله، في الحقيقة هذا (أسطول الصمود العالمي) صارت له ردة فعل عالمية غير قليلة، وكان لها تأثير كبير في العالم، ولذلك فالاتجاه هو إلى الإسراع في تكرارها.."
وكان الكيان الاسرائیلی قد اعترض الأسطول في المياه الدولية بطريقه إلى غزة، بحسب ما أعلن "أسطول الصمود العالمي" في بيان حينها ورد فيه أن زوارق عسكرية سريعة، عرفت عن نفسها بأنها تابعة لـ"الکیان" - اقتربت منه، وقام أفراد على متن تلك الزوارق بتوجيه الأسلحة الهجومية نحو أعضاء الأسطول، وطلبوا منهم بالتوجه إلى مقدمة السفينة.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية بتدوينة حينها على منصة "إكس" إن إسرائيل صعدت على متن "أسطول يهدف إلى القيام بحيلة دعائية فقط"، وزعمت أنها عثرت على "واقيات ذكرية ومخدرات" على متنه. وفي المقابل، وصف المتحدث باسم الأسطول، "غور تسابار"، الادعاء الإسرائيلي ومقطع الفيديو المصاحب له بأنهما "معلومات مضللة"، وقال إنهما لا علاقة لهما بسفن الأسطول.
ووقعت الحادثة في المياه الواقعة شرق جزيرة كريت اليونانية، على بعد نحو 700 ميل (1130 كيلومترا) من الساحل الإسرائيلي.
ويذكر أن الأسطول أبحر من برشلونة في 12 أبريل/نيسان، ووصف رحلته بأنها "تدخل مدني منظم بعناية في لحظة يتصاعد فيها العنف وتتفاقم الأزمة الإنسانية"، وذلك بحسب ما ورد على موقعه الإلكتروني.
