الوقت - اعتبرت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، أن ما يجري من ممارسات وصفتها بـ"الفاشية" و"الإجرامية" بحق العائدين والمسافرين في معبر رفح البري جنوب قطاع غزة من تنكيل وابتزاز وإهانات متعمدة، انه يأتي امتداداً للإجرام الصهيوني المنظم من قبل الحكومة الصهيونية ووزراءها المتطرفون .
وقالت الفصائل، في بيان، "ما كشفه العائدون من شهادات فظيعة عن الممارسات الوحشية بحق النساء والأطفال، وإخضاعهم للتحقيق والتهديد والابتزاز، يؤكد أننا أمام حالة استهداف ممنهجة ومدروسة، هدفها فرض وقائع جديدة تخدم العدو الصهيوني سياسياً وعسكرياً، وخلق بيئة تخدم مخططات التهجير وجعل قطاع غزة غير قابل للحياة".
وأضافت أن "الإدارة الأمريكية وما يسمى مجلس السلام الوهمي، يتحملان المسؤولية عن الأوضاع الكارثية، وهما من يمنحان الكيان الصهيوني والمجرم نتنياهو الضوء الأخضر، والغطاء السياسي والعسكري لمواصلة محرقته بحق غزة وأهلها".
وطالبت الوسطاء والضامنين بالتحرك العاجل لإلزام الكيان الصهيوني بوقف الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، وإلزام بفتح المعابر فوراً من دون قيد أو شرط، وتمكين جميع المواطنين من السفر بحرية وخاصة المرضى.
وشددت على أن: "بقاء هذا الوضع سيزيد من الكارثة الإنسانية ويفاقمها".
