الوقت - في الذكرى الثامنة عشرة لرحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش، أعاد الكاتب الأردني إبراهيم خليل تسليط الضوء على قراءة نقدية قدّمها الأديب الراحل محمد شاهين في كتابه «الأدب والأسطورة»، ركّز فيها على البعد الشعري في تجربة درويش أكثر من حضوره السياسي والنضالي.
وأكد شاهين أن كثيرين اختزلوا درويش في مواقفه الوطنية، متناسين مكانته بوصفه أحد أبرز شعراء العربية المعاصرين.
كما تناول توظيفه للأسطورة في قصيدة «فرس للغريب»، معتبراً أن الأسطورة لدى درويش ليست مجرد رمز، بل وعي شعري يجمع بين الماضي والحاضر والواقع والمتخيل.
وأشار إلى أن شعره يتسم برؤية إنسانية شاملة تتجاوز الحدود السياسية المباشرة.
وخلص شاهين إلى أن درويش جسّد روح شعبه وأمته شعرياً، ليغدو رمزاً ثقافياً وأدبياً يتجاوز حدود القضية الفلسطينية إلى الفضاء الإنساني الأوسع.
