حیث أعلن تنظيم "أنصار بيت المقدس" المتشدد الذي أعلن ولاءه لتنظيم داعش وبدأ ينشط باسم "ولاية سيناء"، عن تأسيس "ولاية الصعيد" التي ستتبع لتنظيم "ولاية سيناء".
وأعلن أبو سفيان المصري "مسؤولية التنظيم عن استهداف قوات الجيش والشرطة في قرى جنوب الشيخ زويد، بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة واستهداف مدرعات الجيش، وقسم ثالث الشيخ زويد، واستهداف كمين كرم القواديس بقذائف الهاون".
وتوعّد أبو سفيان الجيش المصري بمزيد من "العمليات الانتقامية التي ستنتقل الى الصعيد" وفق ما جاء على صفحته في تويتر، في حين قلل الناشطون المصريون في تويتر من قيمة هذه التهديدات.
وفي سياق متصل، ذكرت تقارير اعلامية أن السلطات المصرية شرعت بتطبيق "إجراءات وقائية لمنع حفر أنفاق بين الحدود المصرية وقطاع غزة". وأشار التقرير الى أن "السلطات الأمنية المصرية استخدمت وسائل متقدمة وأساليب جديدة للكشف عن الأنفاق وضخ المياه داخل الأنفاق للتسبب بانهيارها".
وأضافت تلك التقارير أن "طائرات مقاتلة ومدفعيات ثقيلة مصرية دخلت لأول مرة سيناء منذ توقيع اتفاق كامب ديفيد مع إسرائيل عام 1979"، مضيفة نقلا عن مصدر أمني مصري رفيع أن "الجيش يستعين بخمسين ماكينة لضخ المياه وحفار عملاق ومعدات ثقيلة للتعامل مع الأنفاق الممتدة من شمال منفذ رفح البري وحتى منطقة صلاح الدين الحدودية مع قطاع غزة، في حين تقف ماكينات ضخ المياه في صف طويل على طول الحدود، كما خرجت منها أنابيب وجهت إلى عمق الأرض بهدف سحب المياه الجوفية لاستغلالها اشباع التربة بالمياه لخلخلتها والتسبب بانهيار الانفاق".