الوقت- عقد قادة الدول الأعضاء في "مجلس تعاون الخليج الفارسي" اجتماعاً في "الرياض" عاصمة المملكة العربية السعودية ، مع "العاهل السعودي" من أجل "إنهاء مؤقت للخلافات"، التي تشکلت في ظل "خوفین"؛ خوف مصطنع وخوف حقيقي.
"أبو بكر البغدادي" زعيم تنظیم "داعش" وفي رسالته الصوتية الأخیرة ، وضع السعودية في رأس تهديداته ، بالإضافة إلى أنه دعا الشعب السعودي إلى الثورة ضد آل سعود ، معتبراً العاهل السعودي وغيره من قیادات هذا البلد بأنهم "رأس الثعبان ومعقل المرض ".
تحليلات مختلفة نشرت في الأيام الأخيرة حول تهديد داعش الجديد ضد السعودية . ویأتي هذا التهديد بعد فترة من انعدام الأمن شهدتها المملكة العربية السعودية مؤخراً، والذي راح ضحيته 38 شخصاً من الطائفة الشیعیة بین شهید وجريح ، وتبین فیه قدرات التكفيرین داخل السعودية لضرب الاستقرار ونشر الفوضی في هذا البلد.
وقد كتب الصحفي والمحلل العربي الشهير عبد الباري عطوان أن المملكة العربية السعودية أعلنت حالة التأهب الأمني بعد هذه الأحداث.
وبصرف النظر عن أيّ تحليل حول رسالة البغدادي ، فإن ما یسترعي الانتباه هو الاجتماع العاجل وغير العادي لقادة السعودية ودول مجلس تعاون الخليج الفارسي ، ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع المقبل لمجلس التعاون یومي الثلاثاء والاربعاء (9 و 10 ديسمبر) في الدوحة، لكن الاجتماع الطارئ الذي عقد في الرياض في ضوء الخلافات الشديدة بین قطر والمملكة العربية السعودية كان غير متوقع إلی حد ما .
وذكرت وسائل الإعلام السعودية أن "قادة دول مجلس التعاون الخليجي ، قد اتفقوا علی عودة سفراء المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة إلی قطر".
وفي الظل الخلافات الخطيرة بین قادة العرب ، فإن "قبلات" رؤساء دول الخليج الفارسي على جبين "عبد الله بن عبد العزيز" الذي وصفه "أبو بكر البغدادي" بـ"الأفعی" قد استرعت الکثیر من الانتباه.
ووصفت صحيفة "سبق" السعودية هذه القبلات بـ «غير المسبوقة» مشيرة إلى أنه لم یخبر "أيّ زعيم خليجي أو عربي أو عالمي» مثل هذه القبلات ، معتبرة إیاها "قبلات تظهر الحب العميق والاحترام والتقدير لخادم الحرمين الشریفین". وقالت الصحیفة بأن هذه القبلات "رسالة واضحة وصريحة عن عمق الأخوة العربية" "للتصدي للجهود المضادة للوحدة".
وخلافاً لكل الاحترام الذي تکنه الصحافة العربية للعاهل السعودي ، فإنه لا بد من القول بأن قبلات لیلة الاثنین في الرياض لم تکن طبيعية ، وهي لا تعبر عن الحب والإخلاص . حیث جاءت هذه القبلات بعد أربعة أيام من تهديد داعش الجديد والخطير علی "رأس" وصفه بـ "رأس الأفعى" . کما تأتي أیضاً في الوقت الذي تقترب أمريكا أکثر من أيّ وقت مضی، من اتفاق نووي مع إيران.
هذه القبلات هي قبلات خوف جعلت "الوحدة في ذروة الاختلاف" ضرورياً أكثر من أي وقت مضى . وقبلة أمير قطر الشاب "تميم بن حمد" ، وولي عهد إمارة أبو ظبي "محمد بن زايد آل نهيان" ، وملك البحرين "حمد بن عيسى آل خليفة" وأمير دولة الكويت "صباح الأحمد الجابر الصباح الجابري" في غياب رؤساء "عمان" ، تنبع عن خوف تشعر به هذه الدول .
واعتبرت مصادر دبلوماسية عربية ، برنامج إيران النووي وتنظیم داعش بأنهما خطران للمملكة العربية السعودية والدول العربية الأخرى . الأمر الذي یبرر حسب ارائهم، "قبلات الخوف على رأس الأفعى" على الرغم من كل الخلافات الموجودة . وفي هذه الأثناء یبرز غیاب رؤساء عمان الذين يعتقدون أن "عداء إيران لیس لصلاح الدول العربية والمنطقة " ، حیث لا تتفق عمان مع المملكة العربية السعودية وحلفائها حول ما یسمی بالتهديد النووي الإيراني . وبعبارة أخرى، إن "إيران النووية" خطر مصطنع من قبل العرب ، ولکن داعش خطر أصبح حقیقیاً ، بعدما هدد التنظیم المملكة العربية السعودية مباشرة ، وقبل ذلك ، عودة الإرهاب من سوريا والعراق إلی المملکة ، الخطر الذي تطرق إلیه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في الصيف وقال : "نحن نعلم أن المملكة العربية السعودية تشعر بالقلق حیال (تنظیم داعش وعودة الإرهابیین)".
"أبو بكر البغدادي" زعيم تنظیم "داعش" وفي رسالته الصوتية الأخیرة ، وضع السعودية في رأس تهديداته ، بالإضافة إلى أنه دعا الشعب السعودي إلى الثورة ضد آل سعود ، معتبراً العاهل السعودي وغيره من قیادات هذا البلد بأنهم "رأس الثعبان ومعقل المرض ".
تحليلات مختلفة نشرت في الأيام الأخيرة حول تهديد داعش الجديد ضد السعودية . ویأتي هذا التهديد بعد فترة من انعدام الأمن شهدتها المملكة العربية السعودية مؤخراً، والذي راح ضحيته 38 شخصاً من الطائفة الشیعیة بین شهید وجريح ، وتبین فیه قدرات التكفيرین داخل السعودية لضرب الاستقرار ونشر الفوضی في هذا البلد.
وقد كتب الصحفي والمحلل العربي الشهير عبد الباري عطوان أن المملكة العربية السعودية أعلنت حالة التأهب الأمني بعد هذه الأحداث.
وبصرف النظر عن أيّ تحليل حول رسالة البغدادي ، فإن ما یسترعي الانتباه هو الاجتماع العاجل وغير العادي لقادة السعودية ودول مجلس تعاون الخليج الفارسي ، ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع المقبل لمجلس التعاون یومي الثلاثاء والاربعاء (9 و 10 ديسمبر) في الدوحة، لكن الاجتماع الطارئ الذي عقد في الرياض في ضوء الخلافات الشديدة بین قطر والمملكة العربية السعودية كان غير متوقع إلی حد ما .
وذكرت وسائل الإعلام السعودية أن "قادة دول مجلس التعاون الخليجي ، قد اتفقوا علی عودة سفراء المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة إلی قطر".
وفي الظل الخلافات الخطيرة بین قادة العرب ، فإن "قبلات" رؤساء دول الخليج الفارسي على جبين "عبد الله بن عبد العزيز" الذي وصفه "أبو بكر البغدادي" بـ"الأفعی" قد استرعت الکثیر من الانتباه.
ووصفت صحيفة "سبق" السعودية هذه القبلات بـ «غير المسبوقة» مشيرة إلى أنه لم یخبر "أيّ زعيم خليجي أو عربي أو عالمي» مثل هذه القبلات ، معتبرة إیاها "قبلات تظهر الحب العميق والاحترام والتقدير لخادم الحرمين الشریفین". وقالت الصحیفة بأن هذه القبلات "رسالة واضحة وصريحة عن عمق الأخوة العربية" "للتصدي للجهود المضادة للوحدة".
وخلافاً لكل الاحترام الذي تکنه الصحافة العربية للعاهل السعودي ، فإنه لا بد من القول بأن قبلات لیلة الاثنین في الرياض لم تکن طبيعية ، وهي لا تعبر عن الحب والإخلاص . حیث جاءت هذه القبلات بعد أربعة أيام من تهديد داعش الجديد والخطير علی "رأس" وصفه بـ "رأس الأفعى" . کما تأتي أیضاً في الوقت الذي تقترب أمريكا أکثر من أيّ وقت مضی، من اتفاق نووي مع إيران.
هذه القبلات هي قبلات خوف جعلت "الوحدة في ذروة الاختلاف" ضرورياً أكثر من أي وقت مضى . وقبلة أمير قطر الشاب "تميم بن حمد" ، وولي عهد إمارة أبو ظبي "محمد بن زايد آل نهيان" ، وملك البحرين "حمد بن عيسى آل خليفة" وأمير دولة الكويت "صباح الأحمد الجابر الصباح الجابري" في غياب رؤساء "عمان" ، تنبع عن خوف تشعر به هذه الدول .
واعتبرت مصادر دبلوماسية عربية ، برنامج إيران النووي وتنظیم داعش بأنهما خطران للمملكة العربية السعودية والدول العربية الأخرى . الأمر الذي یبرر حسب ارائهم، "قبلات الخوف على رأس الأفعى" على الرغم من كل الخلافات الموجودة . وفي هذه الأثناء یبرز غیاب رؤساء عمان الذين يعتقدون أن "عداء إيران لیس لصلاح الدول العربية والمنطقة " ، حیث لا تتفق عمان مع المملكة العربية السعودية وحلفائها حول ما یسمی بالتهديد النووي الإيراني . وبعبارة أخرى، إن "إيران النووية" خطر مصطنع من قبل العرب ، ولکن داعش خطر أصبح حقیقیاً ، بعدما هدد التنظیم المملكة العربية السعودية مباشرة ، وقبل ذلك ، عودة الإرهاب من سوريا والعراق إلی المملکة ، الخطر الذي تطرق إلیه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في الصيف وقال : "نحن نعلم أن المملكة العربية السعودية تشعر بالقلق حیال (تنظیم داعش وعودة الإرهابیین)".