موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

من "البقرة الحلوب" إلى "الألفاظ البذيئة"... أجر ترامب على الخدمات التي قدّمها له محمد بن سلمان

الأحد 10 شوال 1447
من "البقرة الحلوب" إلى "الألفاظ البذيئة"... أجر ترامب على الخدمات التي قدّمها له محمد بن سلمان

الوقت - البلدان العربية المطلة على الخليج الفارسي، ورغم أنها قدّمت على مدى العقود السبعة الماضية كل أنواع الخدمات للولايات المتحدة لتُعامل كحليف استراتيجي، إلا أنّ قادة واشنطن لم ينظروا يوماً إلى المشيخات الخليجية بوصفهم أصدقاء مقربين. فدونالد ترامب، الرئيس الأمريكي الذي وصف المملكة العربية السعودية في عهده مراراً بأنها «البقرة الحلوب»، يعود الآن وسط أتون الحرب مع إيران ليمسخ كرامة الحکام السعوديين مجدداً بألفاظ مهينة.

ففي خطاب له يوم السبت الماضي، مستخدماً لغةً سوقيةً وضيعةً، قال ترامب إنه يخوض الحرب لصالح محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، معلقاً: «لم يكن ابن سلمان يتوقع أن يأتي ليقبل مؤخرتي، حقاً لم يكن يصدق ذلك، والآن عليه أن يكون لطيفاً معي، ومن الأفضل أن يحسن معاملتي، ويتوجب عليه فعل ذلك». وهذه العبارة في الولايات المتحدة كناية صريحة عن التملق الذليل والانبطاح الشديد.

تأتي هذه التصريحات المهينة من ترامب، في حين أن ابن سلمان قد سعى خلال العقد الماضي لاستمالة الرضا الأمريكي، بيد أن ترامب لا يزال ينظر إليهم وكأنهم «بقرة حلوب» يجب أن تدفع مليارات الدولارات نظير وجود القوات الأمريكية في بلدانهم. وتكشف كلمات ترامب الحقيرة أنّ التزلف لواشنطن لا يؤول إلا إلى الإهانة والذل.

وفي الوقت الذي يدّعي فيه المسؤولون السعوديون وبقية مشيخات المنطقة ظاهرياً عدم المشاركة في العدوان على إيران، فإنّ تصريحات ترامب التي تفصح عن كل شيء بوضوح، قد أثبتت أن السعودية وسائر الدول العربية تشارك بشكل مباشر في الحرب ضد إيران.

فقد أعلن ترامب في الأيام الماضية مراراً وبصراحة أن جميع الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي تقف إلى جانب واشنطن في الحرب ضد إيران. بل ونقلت بعض وسائل الإعلام الأمريكية أن بعض العرب قد تحمّلوا تكاليف الحرب ضد إيران، وأنه حتى بعد هجوم إيران على البنية التحتية للطاقة في المنطقة، فقد قال ابن سلمان وقادة الإمارات لواشنطن: إنه يمكنها استخدام جميع القواعد والبنى التحتية في بلدانهم للهجوم ضد إيران حتى إسقاط الجمهورية الإسلامية.

علاوةً على ذلك، كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» في تقرير حديث أن ابن سلمان طلب من ترامب في اتصال هاتفي الاستمرار في الحرب ضد إيران، إذ يرى أن الهجوم العسكري الأمريكي والإسرائيلي يمثّل فرصةً تاريخيةً لإعادة تشكيل الشرق الأوسط. ومن منظور ابن سلمان، لا يمكن رفع التهديد الإيراني طويل الأمد للخليج الفارسي(حسب زعمه) إلا بإزالة حكمها بالكامل.

فضلاً عن تطوير العلاقات مع واشنطن، فقد زاد السعوديون وبقية مشيخات الخليج الفارسي في السنوات الأخيرة من تعاونهم الاقتصادي والعسكري مع الکيان الصهيوني، ووقوفوا في الجبهة ذاتها مع واشنطن وتل أبيب في الحرب الراهنة لمواجهة التهديد المشترك المتمثل في إيران. ففي العقد الماضي، سعت الدول العربية و"إسرائيل" بوساطة أمريكية لتشكيل تحالف ضد إيران، إلا أن هذا السيناريو باء بالفشل بسبب الخلاف بين الزعماء العرب والخوف من تصعيد التوترات مع الجمهورية الإسلامية.

ورغم أن ترامب يخاطب العرب دائماً بأبشع الصفات، إلا أن الحكام العرب بدلاً من إبداء الاستياء، يتسارعون أكثر فأكثر نحو التقارب معه، ويجيبون على إهاناته وتحقيره بتوقيع عقود بمئات المليارات من الدولارات وتقديم هدايا ثمينة لعائلة ترامب. وقد جعلت رقصات التملق هذه ترامب يتعامل مع حكام العرب بمثل هذا القدر من الاحتقار، إذ يدرك أن هذه الدول لن تبتعد عن واشنطن تحت أي ظرف، ومجبرة على الانصياع لأمريكا ضماناً لأمنها.

توسّل العرب إلى أوكرانيا المنكوبة بالحرب

فيما لا تلوح في الأفق أي بادرة أمل لوقف الحرب بين إيران والجبهة الصهيو-أمريكية، وتتعرض أراضي الدول العربية يومياً لضربات الصواريخ والمسيّرات الإيرانية بسبب استضافة القواعد الأمريكية، يسعى حكام العرب في المنطقة للبحث عن شركاء جدد لضمان أمن بلدانهم ومواطنيهم. وفي هذا السياق، سافر فولوديمير زيلينسكي، الرئيس الأوكراني، إلى الخليج الفارسي للتباحث مع قادة الرياض وأبوظبي بشأن التعاون العسكري.

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية السعودية، فقد عقد محمد بن سلمان وزيلينسكي يوم الجمعة الماضي في مدينة جدة محادثات حول العلاقات الثنائية وأحدث التطورات الإقليمية والدولية، لا سيما التصعيد العسكري في الشرق الأوسط وأزمة أوكرانيا. وقد شهد هذا اللقاء توقيع اتفاقية للتعاون الدفاعي بين أوكرانيا والسعودية. وأعلن زيلينسكي أن هذه الاتفاقية «تمهّد الطريق لعقود مستقبلية، والتعاون التكنولوجي والاستثمار، كما أنها تعزّز الدور الدولي لأوكرانيا بوصفها مزوّداً للأمن». وأضاف زيلينسكي قائلاً: «نحن مستعدون لمشاركة خبراتنا وأنظمتنا مع المملكة العربية السعودية».

وأكد زيلينسكي أن أوكرانيا قد اكتسبت خلال حربها مع روسيا خبرات واسعة في مجال التصدي للصواريخ الباليستية والمسيّرات، يمكن تقديمها للدول الأخرى. وقال إن السعودية تمتلك أيضاً قدرات تثير اهتمام أوكرانيا، مما يجعل هذا التعاون ذا منفعة متبادلة للطرفين.

كما عرض زيلينسكي تجربة كييف في الدفاع الجوي على أبوظبي خلال لقائه مع محمد بن زايد، حاكم الإمارات، واتفق الجانبان على تعزيز التعاون الأمني والدفاعي بشكل أوثق. علاوةً على ذلك، تم توقيع اتفاقية مماثلة بين أوكرانيا وقطر خلال لقاء زيلينسكي مع أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني.

جاء توقيع هذه الاتفاقيات الثنائية بين أوكرانيا والدول العربية في المنطقة، بعد أن وضعت المسيّرات والصواريخ الإيرانية القوية الدول المستضيفة للقواعد الأمريكية أمام تحديات جسيمة. وكانت كييف قد أعلنت سابقاً استعدادها لمساعدة دول منطقة الخليج الفارسي لمواجهة المسيّرات الإيرانية، وفي هذا الإطار أرسلت أكثر من ٢٠٠ خبير متخصص في التصدي للمسيّرات إلى السعودية والإمارات وقطر. ومع ذلك، فإن هذه المعدات والخبراء لم يسلموا من غارات القوات المسلحة الإيرانية، حيث تعرض يوم السبت المنصرم مخزن لتخزين معدات مضادة للمسيّرات تابعة لأوكرانيا في دبي لضربة صاروخية إيرانية.

إنّ مشيخات المنطقة يمدّون أيديهم مستغيثين بأوكرانيا لتأمين أمنهم، في حين أن هذه الدولة نفسها قد ظلت طوال الأربع سنوات الماضية ترنو ببصرها إلى الأسلحة الأوروبية والأمريكية لتأمين حمايتها ومواجهة الهجمات الروسية. فزيلينسكي لا ينفك يترجّى واشنطن لتزويده بأسلحة أكثر حداثةً لكي يتمكن من إيقاف تقدّم الروس، ورغم إرسال مئات المليارات من الدولارات كمساعدات عسكرية، إلا أن هذا البلد قد تنازل حتى الآن عن ١٥٪ من أراضيه لروسيا. وهكذا، يُتوقّع من دولة بهذا القدر من الإخفاق الحربي، أن تدافع عن أمن العرب في مواجهة موجات العمليات الصاروخية والمسيّرات الإيرانية.

فزيلينسكي، الذي يروم الدفاع عن أمن العرب ضد هجمات إيران، يفعل ذلك في حين أنّ أسياده، المزوّدين بأحدث أنظمة الدفاع الجوي والذين انتشر الكثير منهم حالياً في الدول المحيطة بإيران، قد عجزوا عن اعتراض الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، وتعرّض عدد كبير منها لإصابات مباشرة موجعة.

لقد أثبتت تجربة شهر من الحرب مع إيران، وفشل الدفاعات الأمريكية في اعتراض الصواريخ والمسيّرات الإيرانية التي ألحقت أضراراً بجزء من البنية التحتية للدول العربية، أنّ الأمن لا يمكن شراؤه، وأنه حتى لو تم نشر أقوى جيش في العالم بكل ترسانته في الدول العربية، فلن يحقق أي نجاح في مواجهة التهديدات الخارجية. وعليه، فإنّ مدّ يد الاستجداء من قبل المشيخات الخليجية نحو أوكرانيا، هو عمل عبثي لن ينتج عنه سوى أعباء مالية تُلقى على عاتق الحكام المستسلمين.

لقد أكدت إيران في السنوات الأخيرة مراراً وتكراراً أن أمن الخليج الفارسي يجب أن يكون بيد دول المنطقة، وأنّ الغرباء لا يجلبون الأمن والاستقرار بقدر ما يزرعون الفوضى وعدم الأمان، والآن قد تجسّدت أقوال مسؤولي الجمهورية الإسلامية على أرض الواقع، بيد أنّ آذان العرب لا تزال صمّاء عن هذه التحذيرات، وهم يواصلون طلب الأمن من واشنطن وغيرها.

وعلى عكس الدول الخليجية الذين يعتمدون في الدفاع عن سلامة أراضيهم على شراء الأسلحة من الغرب، فقد أثبتت إيران أنه بالاعتماد على القوة الذاتية ودون مساعدة خارجية، يمكن إنتاج أحدث الصواريخ والمسيّرات التي لا تدافع عن أمن البلاد في أوقات الأزمات فحسب، بل تتمكن أيضاً من شلّ حركة القوى العظمى الحائزة على الأسلحة النووية، وإلحاق خسائر فادحة وأضرار جسيمة بها.

والآن، تعيش الدول العربية حالةً من القلق والهلع إزاء نفاد مخزونها من صواريخ الاعتراض الأمريكية، وتمارس ضغوطاً حثيثةً على إدارة ترامب لحل هذه المشكلة بأسرع وقت، إذ أنه في حال نفاد الصواريخ الدفاعية، فإنّ ضربات قاتلة ومهلكة ستنهال من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية على البنية التحتية والقواعد الأمريكية المنتشرة في تلك الدول.

وخلاصة القول، إنّ تجربة الحرب مع إيران تشكّل شاهداً ملموساً للدول الخليجية على أنّ إسناد الأمن إلى القوى العظمى لا يضمن الدفاع عن سلامة أراضيهم في مواجهة التهديدات الخارجية فحسب، بل إنّ استمرار استضافة القوات الأمريكية يجعل أشخاصاً مثل ترامب يمتطون ظهور الحكام العرب وينتهزونهم أكثر فأكثر.

 

كلمات مفتاحية :

إيران الدول الخليجية الخليج الفارسي ترامب محمد بن سلمان السعودية الإمارات القواعد الأمريكية

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)