موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقابلات
الدكتور أحمد زارعان، الخبير في شؤون المنطقة، في حوار مع "الوقت":

لماذا لجأ محور تل أبيب-واشنطن إلى سياسة الاغتيالات؟

الخميس 30 رمضان 1447
لماذا لجأ محور تل أبيب-واشنطن إلى سياسة الاغتيالات؟

الوقت – في الوقت الذي أصبحت فيه الحرب متعثرةً وبلغت الولايات المتحدة و"إسرائيل" طريقًا مسدودًا في تحقيق أهدافهما في اليوم العشرين من الحرب، أجری موقع "الوقت" التحليلي حوارًا مع الدكتور أحمد زارعان، الخبير في شؤون غرب آسيا ورئيس مركز "اندیشه سازان نور" للدراسات الاستراتيجية، حول أهم أبعاد الحرب، خاصةً أهداف وتأثيرات اغتيال القادة والمسؤولين. وفيما يلي نص الحوار:

الوقت: كلما حدثت عمليات الاغتيال، نرى أن التوقعات التي يحملها الأمريكيون والصهاينة بأن النظام سيعاني من اختلال في اتخاذ القرارات وانقسام داخلي لا تتحقق. كما قال ترامب، رغم أنهم استهدفوا مسؤولين رفيعي مستوی من مديري الدولة، إلا أنهم لا يزالون فاشلين في إخضاع إيران. هل تشير هذه الدائرة المفرغة إلى عدم فهم النظام الإسلامي، أم أن العدو فعلاً يواجه صعوبةً في إيجاد مخرج من مأزق الحرب ويعاني من عجز استراتيجي؟ 

الدكتور زارعان: الحقيقة هي أن الإدارة الأمريكية حاليًا محتجزة من قبل عصابة صهيونية، وهذه العصابة برئاسة ترامب لا تملك أي فهم لشعب ودولة إيران. لذلك، فإن الأمريكيين في بداية هذه الحرب وأيضًا في استمرارها يعانون من سوء فهم وخطأ في الحسابات. لقد اغتال العدو الأمريكي-الصهيوني بعض المسؤولين في البلاد، بدءًا من قائد الثورة الشهيد وصولًا إلى باقي المسؤولين العسكريين والمدنيين، بهدف تفكيك الهيكل، لكن هيكل الجمهورية الإسلامية ليس محوره الفرد، بل محوره الأيديولوجيا، وطالما أن الأيديولوجيا حية، فإن الهيكل سيكون قادرًا على التحمل. 

نقطة أخرى هامة هي أن العدو الأمريكي-الصهيوني، بعد مرور حوالي 20 يومًا على بدء الحرب، لم يحقق أهدافه، وفي المقابل، تكبد تكاليف باهظة. حاليًا، وباعتراف الأصدقاء والأعداء، تمتلك إيران اليد العليا في هذه الحرب المفروضة، وقد زادت مدة الحرب من صعوبة الظروف على العدو. لذلك، يسعى العدو من خلال الاغتيالات أولاً إلى إضعاف الروح الوطنية، وثانيًا لتحقيق إنجازات لنفسه.

الوقت: لقد تسربت الرقابة الإعلامية من الأراضي المحتلة إلى الجيش الأمريكي، بحيث يُخفون خسائرهم وتدمير قواعدهم، ويهددون وسائل الإعلام بإلغاء تراخيصها. على الجانب الآخر، لا تخشى إيران من الإعلان عن عمليات الاغتيال حتى في أعلى المستويات. ما هو سبب هذا الاختلاف في نهج عرض حقائق الحرب؟   

الدكتور زارعان: خلال هذه الحرب، تلقى العدو ضربات قاسية من إيران. ونظرًا لقوة ودقة الصواريخ الإيرانية، فإن عدد خسائر قوات العدو والأضرار التي لحقت بمرافقهم الحيوية والمهمة مرتفع للغاية. لذلك، يسعى العدو من خلال الرقابة الشديدة على الأخبار وفرض قيود على الصحفيين إلى منع نشر أخبار الخسائر والأضرار، حتى لا تتفاقم الأزمة النفسية في المجتمع الصهيوني، ولا تؤدي هذه الأخبار إلى انهيار روحي ونفسي للصهاينة. في حين أن الجمهورية الإسلامية تعلن بشفافية عن عدد الشهداء والجرحى في الحرب، حتى على مستوى المسؤولين، وتُقام مراسم تشييع مهيبة ومليونية للشهداء. في الواقع، زادت دماء الشهداء من عزيمة وإرادة الشعب الإيراني والمسؤولين في مواصلة الدفاع حتى تحقيق النصر النهائي.

الوقت: تتضح علامات ظهور الاختلاف والارتباك في نهج البيت الأبيض مع استمرار الحرب بشكل متزايد. يُقال إن ترامب غاضب من توجيهات كوشنر وويتكوف بشأن الإطاحة بالنظام في فترة قصيرة وعجز إيران عن إغلاق مضيق هرمز، ومن جهة أخرى، هو غاضب من الدول الأوروبية التي لا تشارك في الحرب. في هذا السياق، يتحدث ترامب بعبارات متناقضة؛ أحيانًا يقول إن نهاية الحرب قريبة، وأحيانًا أخرى يقول إنه لا يزال مستمرًا في الحرب. إلى أي مدى يمكنه الاستمرار في هذه الحرب؟ 

الدكتور زارعان: يسعى ترامب إلى تحقيق إنجاز من هذه الحرب ليبيعه للرأي العام داخل أمريكا وعلى مستوى العالم، وليخرج بشكل مشرف من الحرب. من جهة أخرى، يسعى الجانب الأمريكي بشدة إلى وقف إطلاق النار، حتى يتمكن من خلال خدعة دبلوماسية أن يظهر نفسه منتصرًا في الحرب، ويمنع استمرار خسائره. يبدو أنه ما لم يكن لدى ترامب إنجاز بارز أو لم تكن إيران مستعدةً لقبول وقف الحرب، سيستمر ترامب في الحرب.

الوقت: في رأيك، ما هي آثار هذه الحرب على العلاقات بين أمريكا وأوروبا؟ يعتقد البعض، بالإشارة إلى تصريحات ترامب، أن هذه الحرب قد تؤدي إلى نهاية الناتو. ما رأيك؟   

الدكتور زارعان: في هذا الصدد، يجب أن نتحدث بحذر. تُعرَّف حكومات أوروبا وأمريكا في إطار بارادايم حضاري، ولديها قواسم مشتركة مثل العداء لإيران، والإسلام السياسي، والمقاومة، فضلاً عن دعمها للکيان الصهيوني. ومع ذلك، نظرًا لأن ترامب منذ بداية ولايته الثانية قد أفسد العلاقة بين أمريكا وأوروبا من خلال السياسات التعريفية، والادعاءات الجيوسياسية، والنهج الأحادي، خاصةً في قضية أوكرانيا، فقد اتخذت الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو نهجًا حذرًا تجاه هذه الحرب، أولاً لأنها لا تريد دفع ثمن طموحات ترامب، وثانيًا لأنها ترغب في الانتقام منه بطريقة ما، وثالثًا لأنها لا تريد الدخول في حرب فرص النصر فيها ضئيلة. ومع ذلك، بينما لا يمكن الحديث عن نهاية الناتو، يمكن توقع أن تتجه أوروبا نحو مزيد من الاستقلال الدفاعي والأمني عن أمريكا.

الوقت: أظهرت هذه الحرب أن الوجود العسكري الأمريكي ليس فقط غير آمن للدول العربية، بل هو أيضًا مصدر للمشاكل. فقد كانت هذه الدول غير قادرة على الدفاع عن نفسها أمام هجمات "إسرائيل"، كما أن عواقب التوجهات الحربية للکيان وأمريكا قد طالتها أيضًا. هل هناك أي علامة على أن دول المنطقة قد تعيد النظر في علاقاتها العسكرية مع أمريكا في المستقبل؟   

الدكتور زارعان: تعاني معظم الدول العربية في منطقتنا من أزمات مثل أزمة الشرعية وأزمة الخلافة، فضلاً عن الفساد الهيكلي. في مثل هذه الظروف، تعتبر الاعتماد على القوى الخارجية، وخاصةً الأمريكية، هو الوصفة لعلاج هذه الأزمات واستمرار الأنظمة الملكية. من جهة أخرى، فإن النفوذ الشامل لأمريكا والکيان الصهيوني في هذه الدول هو في حد بحيث أنه حتى لو أرادت هذه الدول، فإنها لا تستطيع التخلص من قبضة أمريكا. لذلك، فإن سيناريو إعادة النظر في علاقات هذه الدول مع أمريكا وحتى مع الکيان الصهيوني هو سيناريو متفائل، واحتماله ضئيل.

 

كلمات مفتاحية :

إيران الدکتور زارعان الولايات المتحدة الکيان الصهيوني الحرب أوروبا

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)