موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

نهاية طموحات الناتو في منظومة إس-400 .. ماذا ستفعل تركيا حيال تحدياتها الدفاعية في مواجهة منافسيها؟

الجمعة 8 صفر 1448
نهاية طموحات الناتو في منظومة إس-400 .. ماذا ستفعل تركيا حيال تحدياتها الدفاعية في مواجهة منافسيها؟

مواضيع ذات صلة

تركيا، الحلقة المفقودة في الاستراتيجية الأمريكية لـ"حزام الاحتواء الجيوسياسي" الممتد من البحر الأبيض المتوسط ​​إلى القوقاز

لماذا لا تتماهى تركيا والعرب مع الحرب الأمريكية ضد إيران؟

الوقت - بعد سنوات قليلة من شراء منظومة الدفاع الجوي إس-400 من روسيا، والذي أحدث أحد أكبر الخلافات في تاريخ الناتو، وصلت القضية الآن إلى نهايتها. المنظومة، التي كانت تُعتبر رمزًا لاستقلال تركيا الاستراتيجي عن الغرب، ودليلًا على إرادة رجب طيب أردوغان في انتهاج سياسة خارجية مستقلة، باتت الآن على وشك مغادرة الأراضي التركية.

بعد قمة الناتو الأخيرة، حيث أعلنت الحكومة التركية رسميًا نيتها بيع المنظومة إلى دولة ثالثة، زعمت صحيفة وول ستريت جورنال أن الإمارات العربية المتحدة ستكون وجهتها المحتملة، وهو تقرير يشير أيضًا إلى موافقة روسيا المبدئية على عملية النقل.

لم تكن صفقة منظومة إس-400 مجرد صفقة أسلحة منذ البداية، بل أصبحت أحد أهم التحديات الاستراتيجية في العلاقات التركية مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إذ أثرت ليس فقط على مكانة أنقرة في المنظومة الأمنية الغربية، بل أيضاً على ميزان القوى في شرق المتوسط. لذا، إذا ما أُبرمت الصفقة، فستُختتم واحدة من أغلى الصفقات الأمنية وأكثرها إثارة للجدل في العلاقات التركية الغربية خلال العقد الماضي.

دوافع تركيا لشراء منظومة إس-400

وقّعت تركيا عقداً مع روسيا لشراء منظومة إس-400 في 11 أبريل/نيسان 2017، ووصلت الشحنات الأولى إلى أنقرة في يوليو/تموز 2019. لم يكن قرار شراء المنظومة مجرد صفقة أسلحة، بل كان جزءاً من مساعي أنقرة لتعزيز استقلالها الدفاعي وتغيير موازين القوى في علاقاتها مع الغرب.

كان من أهم العوامل السياسية التي دفعت أردوغان إلى اتخاذ هذا القرار تنامي الشعور بانعدام الثقة تجاه الولايات المتحدة وبعض حلفائها الأوروبيين. اعتقدت تركيا أن حلفاء الناتو لا يقدمون لها الدعم الكافي في مواجهة التهديدات الأمنية الخطيرة. وتوترت العلاقات بين أنقرة وواشنطن، لا سيما بعد محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016. ورأى المسؤولون الأتراك أن الولايات المتحدة لم تأخذ في الحسبان مخاوف تركيا بشأن القضايا الأمنية، بما في ذلك الوضع في سوريا والجماعات الكردية.

وكانت هذه المرة الأولى التي تشتري فيها دولة عضو في الناتو أحدث منظومة دفاع جوي روسية، وهو ما اعتبره الغرب مؤشراً على تقارب أنقرة مع موسكو وشرخاً في بنية الأمن الغربي. وسعت الحكومة التركية إلى إثبات أنها لم تعد مجرد عضو تابع في الناتو، وأن لديها خيارات أخرى في القضايا الأمنية، وهي خطوة عارضتها واشنطن وحلفاؤها الأوروبيون بشدة منذ البداية.

وكان الشاغل الرئيسي للولايات المتحدة هو أنه في حال نشر منظومة إس-400 إلى جانب مقاتلات إف-35 في تركيا، فإن رادارات المنظومة المتطورة للغاية ستكون قادرة على جمع معلومات قيّمة حول خصائص التخفي وأنماط الطيران والبصمة الرادارية لمقاتلات إف-35. كانت واشنطن قلقة من أن يؤدي تسريب هذه المعلومات إلى روسيا إلى تقويض التفوق التكنولوجي لأهم مقاتلة في حلف الناتو.

ونتيجة لذلك، ردّت الولايات المتحدة باستبعاد تركيا من برنامج الإنتاج والشراء المشترك لمقاتلة إف-35، وهو برنامج استثمرت فيه أنقرة أكثر من مليار دولار، وكانت الصناعات الدفاعية التركية جزءًا من سلسلة إنتاجه. لاحقًا، فُرضت عقوبات بموجب قانون مكافحة خصوم أمريكا من خلال العقوبات (CAATSA) على الصناعات الدفاعية التركية.

والحقيقة أن منظومة إس-400 لم تدخل حيز التشغيل قط، وكان الضغط من الولايات المتحدة وحلف الناتو شديدًا لدرجة أن أنقرة فضّلت إبقاء المنظومة في المخازن وتجنّب تفعيلها بالكامل. عمليًا، أنفقت تركيا 2.5 مليار دولار لشراء منظومة لم تدخل الخدمة ولم تتمكن من سدّ الثغرة في دفاعاتها الجوية.

الآن، ينبغي النظر إلى احتمال بيع هذا النظام على أنه اعتراف ضمني بفشل أحد أهم مشاريع الدفاع التي أطلقتها حكومة أردوغان، والذي كان من المفترض أن يعزز استقلال تركيا الاستراتيجي، ولكنه في نهاية المطاف حدّ من وصول البلاد إلى التقنيات الغربية.

العودة إلى حلف الناتو

تشير تطورات السنوات القليلة الماضية إلى أن حكومة أردوغان تتجه تدريجيًا نحو التخلي عن سياسة المواجهة والتوتر مع الحلفاء الغربيين، وتسلك مسار خفض التصعيد، وإعادة بناء العلاقات مع الولايات المتحدة، وتعزيز مكانة تركيا في هيكل حلف الناتو الأمني. ويمكن تقييم الموافقة على انضمام السويد إلى حلف الناتو، وتوسيع التعاون الاقتصادي مع أوروبا، ومحاولة إصلاح العلاقات مع الولايات المتحدة، وخفض حدة التوتر مع بعض الدول العربية، في هذا السياق.

ويُعدّ التخلي عن منظومة إس-400 جزءًا من توجه أنقرة الجديد نحو إصلاح العلاقات مع الغرب والعودة إلى تعاون أمني أوسع مع حلف الناتو.

وفي الوقت نفسه، يتمثل الهدف الأهم لتركيا في العودة إلى برنامج مقاتلات إف-35. رغم أن واشنطن لم تقدم بعد وعداً قاطعاً بشأن عودة أنقرة إلى هذا المشروع، فقد أكد مسؤولون أمريكيون مراراً وتكراراً في الأشهر الأخيرة أن حل هذه المسألة شرط أساسي لأي مفاوضات بشأن طائرات إف-35.

إضافةً إلى حل مسألة إس-400، أدرجت واشنطن أيضاً على جدول الأعمال بيع وتحديث أسطول طائرات إف-16 المقاتلة التركية، وهي خطوة يراها العديد من المراقبين الخطوة الأولى نحو استعادة الثقة المفقودة بين أنقرة وواشنطن. مع ذلك، لا تزال عودة تركيا الكاملة إلى برنامج طائرات إف-35 المقاتلة المتطورة تواجه عقبات سياسية وأمنية، ويعتمد القرار النهائي في هذا الشأن على رأي الكونغرس والتقييمات الاستراتيجية لحلف الناتو.

التحديات الأمنية التي تواجهها تركيا في غياب منظومة إس-400

مع إلغاء منظومة إس-400، يواجه مستقبل الدفاعات الجوية التركية حالةً من عدم اليقين. تتخلى أنقرة عن هذه المنظومة في وقتٍ بات فيه وضعها الأمني ​​أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.

في شرق المتوسط، تعمل اليونان وفرنسا وقبرص وإسرائيل على توسيع تعاونها العسكري، مما يُغيّر موازين القوى في المنطقة. في السنوات الأخيرة، سعت اليونان إلى تعزيز قوتها الجوية ومكانتها العسكرية من خلال شراء طائرات رافال الفرنسية المقاتلة، ومواصلة برنامج اقتناء طائرات إف-35، وتوسيع التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة، وهو ما زاد من مخاوف تركيا بشأن الحفاظ على تفوقها الجوي وقدرتها على الردع الإقليمي.

في الوقت نفسه، لا يزال الكيان الصهيوني القوة الإقليمية الوحيدة المُجهزة بأسطول عملياتي من طائرات إف-35، ويتمتع بتفوق جوي كبير على باقي دول غرب آسيا. كما تتسع الفجوة التكنولوجية بين القوات الجوية التركية وبعض منافسيها الإقليميين.

في ظل هذه الظروف، قد يُؤدي التخلي عن منظومة إس-400 دون إيجاد بديل فعّال كطائرة إف-35 وصواريخ الاعتراض جو-جو إلى تفاقم الفجوة في القدرات الدفاعية التركية، لا سيما وأن مشروع مقاتلة كان محلية الصنع لا يزال في مراحل التطوير، وبعيدًا عن دخول الخدمة العملياتية والمساهمة في التوازن الجوي.

اختبار حقيقي لحلف الناتو

بعد أن حسمت تركيا أكبر مخاوف الناتو الأمنية بالتخلي عن منظومة إس-400، باتت هذه القضية اختبارًا جديدًا لهذا التحالف العسكري، اختبارًا سيُحدد الإجراءات التي سينظر فيها الناتو تجاه حليفه الشرقي ردًا على قرار أنقرة.

من الطبيعي أن يُتوقع أن يُعوّض الغرب تركيا عن بعض احتياجاتها الدفاعية بالعودة إلى مشروع إف-35، وتزويدها بأنظمة دفاع جوي متطورة، فضلًا عن تعزيز قدرات الردع الجوي للبلاد. وإلا، يبقى السؤال مطروحًا: هل يُراعي حلف الناتو، في ظلّ المخاوف الأمنية لتركيا، مصالح جميع أعضائه على قدم المساواة، أم أن أولويته القصوى لا تزال الاعتبارات الاستراتيجية للأعضاء الغربيين والحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة؟

تُظهر التجارب السابقة أن واشنطن تتخذ قرارات مدروسة بعناية فائقة عند نقل التقنيات العسكرية المتقدمة حتى إلى حلفائها. ولذلك، فإن عودة تركيا السريعة إلى برنامج إف-35 تواجه عقبات جدية، لا سيما مع استمرار معارضة إسرائيل ومخاوفها الأمنية في عرقلة أنقرة، ودونالد ترامب، الحليف الرئيسي لتل أبيب، الذي لا يرغب في إغضاب الصهاينة بتسليم طائرات مقاتلة متطورة إلى تركيا. وبالتالي، فإن التخلي عن منظومة إس-400 قد يُخلّف فراغًا استراتيجيًا في تركيا، يحرمها من الوصول إلى المنظومة الروسية أو إلى طائرات الجيل الخامس الأمريكية.

عموماً، إذا اكتفى الغرب برفع العقوبات جزئياً أو بيع عدد محدود من طائرات إف-16 المقاتلة رداً على تراجع أردوغان، فمن المرجح أن يتعزز مجدداً عدم ثقة أنقرة الراسخة بالتزام حلف الناتو بضمان أمن تركيا.

كلمات مفتاحية :

تركيا أمريكا الناتو إس-400 الأمن فراغ مقاتلة روسيا اختبار

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة