الوقت ـ أطلقت وزارة الثقافة الفلسطينية برنامجاً لإحياء الذكرى المئوية لميلاد الشاعر الراحل، معين بسيسو (1926 – 1984)، أحد أبرز شعراء المقاومة في الأدب الفلسطيني والعربي المعاصر.
وجرى إطلاق الفعاليات خلال احتفال أقيم في "مركز خليل السكاكيني" بمدينة رام الله، بحضور وزير الثقافة عماد حمدان ونخبة من الأدباء والباحثين والمثقفين.
وقال حمدان إن إحياء مئوية معين بسيسو "يأتي ضمن مشروع المئويات الذي تنفذه الوزارة لحفظ إرث الرموز الثقافية الفلسطينية، وترسيخ حضورها في الوعي الوطني والعربي".
وأضاف أن "بسيسو لم يكن شاعراً فحسب، بل صاحب فكر وموقف سياسي، ولعب دوراً في مواجهة مشاريع تهجير الفلسطينيين خلال خمسينيات القرن الماضي، كما دفع ثمن مواقفه من خلال الاعتقال والملاحقة".
ويستمر برنامج المئوية حتى تشرين الأول/أكتوبر 2026، ويشمل ندوات وفعاليات أدبية وثقافية، على أن يُختتم بإصدار طابع بريدي يحمل صورة الشاعر ونبذة عن سيرته، بالتعاون مع وزارة الاتصالات الفلسطينية.
وولد معين بسيسو في غزة وعاش حياة حافلة بالعمل السياسي والثقافي والتنقل بين القاهرة وبيروت ودمشق وعدد من العواصم الأوروبية.
وترك بسيسو إرثاً أدبياً متنوعاً شمل دواوين شعرية وأعمالاً في المسرح الشعري، من بينها "المسافر" و"المعركة" و"مأساة جيفارا" و"ثورة الزنج" و"شمشون ودليلة".
وعُرف الشاعر الراحل بأسلوبه الشعري الحماسي ولغته القريبة من وجدان الناس، وبقصائد تحولت إلى رموز للصمود والمقاومة، من أشهرها "نعم لن نموت".
