الوقت - في خطاب ألقاه بمناسبة ذكرى عاشوراء أکد زعيم أنصار الله في اليمن علی مكافحة الاستكبار في المنطقة وقال : إن ظهور الجماعات التكفيریة هو لضرب الإسلام والأمة من الداخل .
واعتبر عبدالملك الحوثي الإمام الحسين علیهالسلام بأنه أفضل نموذج للنضال مؤکداً علی إرساء القيم التي أکد علیها الإسلام في المجتمع ، وقال : اليوم تحتاج شعوب المنطقة أكثر من أي وقت مضی إلی القيم الإسلامية من أجل التحرر من الاضطهاد الاستکباري .
وطالب الحوثي الناس بالرجوع إلى مدرسة الإمام الحسين وأضاف : الیوم يحتاج الناس إلی نموذج صحيح كي یطبقوا المفاهيم والقيم السامیة في حياتهم .
ووصف زعيم أنصار الله ما یشهده المسجد الأقصى والأحداث في القدس المحتلة ، خطراً وتهديداً للأمة الإسلامیة وقال : ما تقوم به إسرائیل من إجراءات تعسفیة تهدف إلى خلق الفرقة وتفكيك النسيج الاجتماعي لمدینة القدس .
وأشار عبدالملك إلى ظهور الجماعات التكفيریة وقال : إن العناصر التكفيریة أداة بید الطغاة وأعداء الإسلام ، وخاصة أمريكا ، لاستهداف وحدة الأمة الإسلامیة وأضاف : الهدف من هذه العناصر، هو ضرب الإسلام والأمة الإسلامیة من الداخل .
وتابع الحوثي : أراد البعض نشر العناصر التكفيریة في المحافظات اليمنیة لقتل الناس وذبحهم ، وسعوا إلى توفير غطاء سياسي لهم أیضاً .
وتطرق زعيم أنصار الله إلی الشؤون الداخلية لليمن وقال صراحة : العملية السياسية في اليمن أصابها الاضطراب والتوقف ، ووضعها الحالي یسیر نحو التفتت والتشتت .
وتطرق إلى الأزمة السياسية في اليمن وقال إنه كتب رسالة إلى جميع المسؤولین في البلاد محذراً إیاهم بشأن القضايا السياسية والأمنیة ، وأشار الحوثي إلى محاربة العناصر الإرهابية قائلاً : إن المشكلة ليست في أن الجيش اليمني ضعيف في مواجهة التکفیریین ، الجيش اليمني قوي بما فيه الكفاية ، بل المشكلة هي غیاب الإرادة السياسية المطلوبة .
وحث المسؤولین اليمنيین بتحمل مسؤولیاتهم وأضاف: إن الدکتور محمد المتوکل (الذي اغتيل في الأسبوع الماضي) راح ضحیة الجماعات التكفيریة وعدم إقدام رئيس الجمهوریة علی اتخاذ إجراءات في الوقت المناسب لمحاربة الإرهابيين.
وطلب من الرئيس الیمني أن یتحمل مسؤولياته وقال : الناس قد تقرر عدم الانتظار أكثر من ذلك ، ومن يجب أن یلام على القضايا الأمنية هي الأجهزة الحکومیة الرسمیة التي تتولی مسؤولية الأمن في البلاد .
وفي الختام حث عبدالملک الناس واللجان الشعبیة على رفع مستوى جاهزيتهم القتالية والاستعداد لأية احتمالات وأكد : أنصار الله یدعون إلى زيادة التماسك الوطني ویرون أنه واجب ديني ووطني علیهم .
وطالب زعیم أنصار الله قادة جميع الدول في المنطقة وخارجها ، الذین یؤامرون علی الشعب الیمني ، أن یراجعوا سياساتهم ویعلموا أن إرادة الشعب اليمني لن يتزعزع .