موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

رسالة الصاروخ التركي في زمن حساس

الأربعاء 10 ذی‌الحجه 1447
رسالة الصاروخ التركي في زمن حساس

الوقت - بعد الجمود الذي أصاب الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في مواجهة الصواريخ الإيرانية، يبدو أن دول المنطقة الأخرى بدأت تدريجياً بإعادة تعريف منظوماتها الدفاعية وتطوير قدراتها الصاروخية. وفي هذا الإطار، أفادت وكالة “الأناضول” أن مركز البحث والتطوير في وزارة الدفاع الوطنية التركية كشف خلال معرض “SAHA 2026” عن صاروخ باليستي عابر للقارات يُدعى “يلدرم خان”.

ووفقاً لوكالة “الأناضول”، فإن هذا الصاروخ قادر على التحليق بسرعة تقارب 25 ماخ، ويبلغ مداه المعلن حوالي 6000 كيلومتر. يستخدم “يلدرم خان” وقود نيتروجين رباعي الأكسيد السائل، ومجهز بأربعة محركات دفع صاروخية. وجاء الكشف عن هذا الصاروخ في وقت تواصل فيه تركيا تطوير قدرات صناعتها الدفاعية، بما في ذلك أنظمة الطائرات بدون طيار، والتقنيات الصاروخية، والدفاع الجوي، والطيران والفضاء.

كشف في توقيت ذي دلالة

يحمل توقيت الإعلان عن صاروخ “يلدرم خان” معانٍ وإشارات سياسية وعسكرية متعددة، لا سيما في ظل التطورات الإقليمية والدولية الأخيرة، ومحاولات الكيان الإسرائيلي فرض هيمنته، إذ يأتي الكشف في وقت نجحت فيه إيران بالاعتماد على قوتها الصاروخية في تحقيق توازن عسكري مع العدوان الجوي الإسرائيلي والأمريكي.

خلال العدوان على إيران، كانت الغالبية العظمى من العمليات تتم بواسطة مقاتلات أمريكية حديثة من طراز F-15 وF-35، في حين أن إيران لم تمتلك مقاتلات هجومية من الجيل الجديد، لكنها استندت إلى قوتها الصاروخية المحلية لتؤسس لتوازن عسكري مع مقاتلات الجيل الجديد، مما دفع واشنطن وتل أبيب للقبول بالضغط باتجاه وقف إطلاق النار.

وبناءً عليه، يبدو أن الأتراك، رغم امتلاكهم مقاتلات أمريكية من الجيل الجديد، يسعون لاستلهام تجربة إيران من خلال تطوير قدراتهم الصاروخية بدلاً من الاعتماد فقط على الطائرات القتالية الغربية الحديثة.

ماذا تسعى تركيا لتحقيقه؟

يقول الدكتور سراحات غوينتش، أستاذ قسم العلاقات الدولية والعلوم السياسية في جامعة قادير هاس: إن تركيا من خلال تطوير صواريخ مثل “يلدرم خان” «تريد أن تمتلك وحدها القدرة على الردع الاستراتيجي إذا دعت الحاجة، وإذا تم اتخاذ هذا القرار بوعي من صناع السياسة الخارجية التركية، فيمكن تفسير ذلك على أنه دلالة على سعي تركيا لأن تصبح فاعلاً ذا نفوذ على المستوى العالمي.»

ويضيف مارك فيتزباتريك، أحد كبار الخبراء في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في بريطانيا، أن إعلان تركيا عن عملها على صاروخ “يلدرم خان” يعني أن هذا البلد «يعيد تعريف دور جديد لنفسه.»

من جانبه، يقول فوركان كايا، أستاذ جامعة يدي تبه: «نحن الآن في حقبة باتت فيها كل دولة مجبرةً على تعزيز قدراتها العسكرية إلى أقصى حد ممكن.»

ويتابع هذا الخبير في العلاقات الدولية في حديثه لقسم التركية في شبكة BBC الإنجليزية: «إعلان تركيا عن هذا الأمر يحمل رسالةً مفادها: “أنا لم أعد مجرد لاعب إقليمي فحسب، بل أصبحت في طور التحول إلى قوة يجب أن تُحسب حسابها في المعادلات العالمية.”»

أما مرسل دوغرويل، أستاذ مشارك في كلية الحرب المشتركة بجامعة الدفاع الوطني التركية، فقد قال لقناة TRT إن هذا الصاروخ يُجسد نضج منظومة الصناعات الدفاعية المحلية في تركيا. ويضيف دوغرويل: «يُعد “يلدرم خان” تقدماً ملحوظاً في منظومة الصواريخ التركية، ويتجاوز منطق الردع التقليدي للصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى مثل J-600T يلديريم، وبورا/خان، وتيفون، بالإضافة إلى منصة “جنك” التي ما زالت قيد التطوير.»

ويشير دوغرويل إلى أنه رغم عدم الكشف عن كل خصائص “يلدرم خان” بشكل علني، فإن أبرز ما يميزه عن غيره هو مداها البعيد. هذا الصاروخ الذي يبلغ مداه 6000 كيلومتر، يدخل ضمن أدنى نطاق صواريخ باليستية عابرة للقارات، ويعزز بشكل لافت المدى الاستراتيجي لتركيا إلى ما يتجاوز جيرانها القريبين.

كما يمثّل “يلدرم خان” استمراراً لتطور القدرات الدفاعية المحلية لتركيا، ويعزز طموحها في أن تصبح قوةً هجوميةً بعيدة المدى ومستقلة تماماً. لقد شهدت الصناعة الدفاعية التركية نمواً متسارعاً ملفتاً، حيث تجاوزت صادراتها في عام 2025 مبلغ 10 مليارات دولار، مسجلةً بذلك زيادةً قدرها 48% مقارنةً بالعام السابق.

إشارة موجهة إلى الأعداء

قدّمت تركيا من خلال عرض هذا النظام في أحد المعارض العسكرية رسالةً جيوسياسيةً واضحةً. ويعتقد الخبراء أن تركيا تُعرّف نفسها كقوة متوسطة متقدمة تكنولوجياً، قادرة على التأثير بشكل مستقل في موازين الأمن الإقليمي.

وبالنظر إلى مدى هذا الصاروخ الذي يبلغ 6000 كيلومتر، يتوجب على المخططين العسكريين في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأجزاء من أوراسيا، أن يأخذوا بعين الاعتبار القدرات الهجومية بعيدة المدى الناشئة لدى تركيا عند وضع خططهم المحتملة، وهذا يعكس إعادة ضبط لآليات الردع.

وذكر مركز الدراسات العسكرية في تقرير له أن سعي تركيا للوصول إلى قدرات صاروخية بعيدة المدى متطورة، يعكس تحولاً أوسع في طموحاتها الاستراتيجية ونفوذها الإقليمي وأولوياتها الأمنية. فتركيا، التي كانت في السابق كافية للدفاع عن الجبهة الجنوبية الشرقية للناتو، لكنها لم تكن مناسبةً للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، تسعى بشكل متزايد إلى إعادة تعريف نفسها كقوة جيوسياسية مستقلة. وأنقرة التي لم تعد ترغب في أن تكون مجرد دولة عازلة لمصالح الغرب، تتحول بنشاط إلى قوة جيوسياسية مستقلة وحاسمة، قادرة على تشكيل ملامح الشرق الأوسط وشرق البحر المتوسط وبحر الأسود والقوقاز وآسيا الوسطى وحتى أوروبا نفسها.

طموحات أنقرة الكبرى

لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت تركيا تسعى في نهاية المطاف إلى تطوير ترسانة من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات القادرة على حمل رؤوس نووية أم لا. إلا أن الأمر الجلي هو أن طموحات تركيا في مجال الصواريخ بعيدة المدى حقيقية، ويبدو أنها تستند إلى استراتيجية طويلة الأمد أوسع لعرض قوة مستقلة، بالإضافة إلى جهود فورية لتوسيع القدرات التي يمكن أن تدعم متطلبات الناتو المتزايدة في مجال الهجمات بعيدة المدى والردع النووي.

 

كلمات مفتاحية :

تركيا صاروخ يلدرم خان الردع الاستراتيجي الصناعات الدفاعية

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)