الوقت ـ أقرت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة "اليونيسكو"، إعلاناً جديداً يهدف إلى تعزيز التنسيق الدولي لمواجهة المخاطر المتزايدة التي تهدد مواقع التراث الثقافي والطبيعي حول العالم.
وحظي "إعلان بوسان" بموافقة الدول الأعضاء الـ21 في اللجنة والهيئات الاستشارية المشاركة، خلال أعمال الدورة الــ 48 للجنة التراث العالمي المنعقدة في مدينة بوسان الكورية حتى 29 تموز/يوليو 2026.
ويدعو الإعلان إلى توسيع التعاون الدولي في مواجهة تهديدات من بينها التغير المناخي والكوارث الطبيعية والتحديات التي تتجاوز قدرة الدول على التعامل معها بصورة منفردة.
كما يتناول، للمرة الأولى في إطار عمل لجنة التراث العالمي، ضرورة الاستخدام المسؤول للتقنيات الرقمية الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي التوليدي، عند توثيق مواقع التراث وإدارتها وحمايتها.
ويتضمن الإعلان اقتراح إضافة "التعاون" باعتباره هدفاً استراتيجياً سادساً لاتفاقية التراث العالمي، إلى جانب الأهداف القائمة المتعلقة بالمصداقية والصون وبناء القدرات والتواصل والمجتمعات المحلية.
وأعلنت دائرة التراث الكوري إعداد 12 برنامجاً للمتابعة بهدف تحويل مبادئ الإعلان إلى إجراءات عملية ومشروعات قابلة للتنفيذ.
ويشارك في الدورة الحالية نحو 3 آلاف مسؤول وخبير يمثلون 196 دولة طرفاً في اتفاقية التراث العالمي، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية وإقليمية ومؤسسات غير حكومية متخصصة.
وتواصل اللجنة خلال اجتماعاتها مراجعة ملفات ترشيح مواقع جديدة لقائمة التراث العالمي، وتقييم حالة المواقع المسجلة، ومناقشة السياسات المتعلقة بحمايتها وإدارتها.
