موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

إعادة تعريف المكانة الدولية لإيران... تداعيات الحرب على تنامي القوة الناعمة للجمهورية الإسلامية

السبت 15 ذی‌القعده‏ 1447
إعادة تعريف المكانة الدولية لإيران... تداعيات الحرب على تنامي القوة الناعمة للجمهورية الإسلامية

الوقت - يذهب حشد من كبار المحللين والمنظرين الدوليين إلى أن النظام العالمي، وبعد عقود من الركود، بات على أعتاب تحول نموذجي استراتيجي؛ حيث ستخضع البنية الراهنة وموازين القوى الدولية لتبدلات جذرية وتحولات كبرى، تؤذن بميلاد عالم جديد يتشكل في الأفق.

وضمن جهود الخبراء في رصد الإرهاصات والعوامل المؤثرة في هذا المسار، استعرضوا جملةً من التحولات المفصلية؛ بدءاً من انحلال الحلف الأطلسي العتيق في حقبة ترامب، وبزوغ أقطاب اقتصادية ناشئة كتحالف "بريكس"، وصولاً إلى استشراء الحروب التجارية العالمية، والاضطرابات المستعصية على الاحتواء كحربي أوكرانيا وغزة. وفي خضم هذه المعمعة، تأتي الحرب ضد إيران كعنصر جوهري يرى الخبراء أن نتائجها ستكون حاسمةً في رسم ملامح النظام العالمي الجديد وتحديد بوصلته.

ضمن هذا الاستشراف لمجريات الأحداث، يبرز أحد الأهداف الجوهرية للعدوان الأمريكي على إيران -كما کُتب في وثائق الأمن القومي والسياسة الخارجية العليا إبان حقبة ترامب بل وحتى ما قبلها- وهو السعي لتقويض مكانة إيران المتنامية كقوة إقليمية وازنة تتمتع بموقع جيوسياسي حساس؛ حيث تصطف إلى جانب قوى كبرى مثل الصين وروسيا كأبرز المنافسين للولايات المتحدة في هذا التحول "البرادايغمي" للنظام العالمي الجديد.

بيد أنه، وكما عجزت العمليات العسكرية والحرب الهجينة الأمريكية عن كسر شوكة المقاومة لدى الشعب الإيراني، فقد أدت هذه الحرب -على نقيض مراميها الأولية- إلى تعزيز مكانة إيران ومنزلتها الدولية وترسيخها أكثر من ذي قبل، وهو أمرٌ تتجلى شواهده ودلائله في أكثر من صعيد.

إيران.. القدوة المُلهمة للاستقلال في فضاء الجنوب العالمي

على صعيد العلاقات البينية الدولية، تتنامى مؤشرات "التماهي الخطابي" مع مواقف إيران بوضوح، لاسيما بين دول القارة السمراء وأمريكا اللاتينية وأعضاء حركة عدم الانحياز.

فقد انبرت معظم دول أمريكا اللاتينية، عبر مواقف حازمة وصريحة، للتنديد بالاعتداءات العسكرية على إيران، محذّرةً من مآلاتها الوخيمة وتداعياتها الخطرة. هذا التناغم الفريد في المواقف الرسمية والسياسية، يشي بتبلور "صوت موحد" في وجه سياسات التدخل والغطرسة.

هذه الشعوب التي تجرعت لقرون غُصص الاستعمار الغربي، واستشعرت آلامه في خلجات نفوسها، باتت اليوم تنظر إلى إيران بوصفها حاملة لواء التصدي للهيمنة الأحادية؛ لاسيما وقد أثبتت الجمهورية الإسلامية قدرةً فائقةً -رغم ما سُمي بالعقوبات "المشلّة"- على الصمود والذود عن حياضها، متّكئةً على قدراتها الذاتية ومنتهجةً أنموذجاً أصيلاً في التنمية البشرية والاقتصادية والعسكرية. لقد استطاعت إيران أن تُرغم الخصم الأمريكي على القبول بوقف إطلاق النار، والإقرار بالعجز عن بلوغ مآرب عدوانه، بما في ذلك تقويض القدرات النووية أو انتزاع السيطرة على مضيق هرمز.

إن هذا المسار الصاعد قد جعل من إيران، في عيون قطاع واسع من "دول الجنوب"، أيقونةً مُلهمةً للاستقلال السياسي، ومثالاً يُحتذى في الاعتماد على الذات عسكرياً واقتصادياً، والثبات الراسخ على المبادئ.

ولعلّ أبهى تجليات هذا الحضور قد تبلورت في الخطوة الرمزية العميقة المتمثلة في انتخاب إيران عضواً في هيئة مكتب مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT) خلال الأيام الماضية، وهو ما أثار حفيظة الولايات المتحدة واستشاطت له غضباً. إن هذا الاختيار، الذي جاء بفضل أصوات دول حركة عدم الانحياز في مستهل المؤتمر، نزل كالصاعقة على كافة الحملات الدعائية والمساعي الأمريكية وحلفائها الرامية لتشويه البرنامج النووي السلمي الإيراني، وعزل الجمهورية الإسلامية دولياً، وإسباغ الشرعية على العدوان العسكري الأخير.

صدى التأييد الشعبي العالمي لإيران

عند استقراء نبض الرأي العام العالمي، تتجلى أمامنا مشاهد مذهلة من التضامن والمؤازرة الشعبية لإيران؛ فمن أزقة اليابان وشوارعها إلى قلب القارتين الأوروبية والأمريكية، انبرت جماهير غفيرة في تجمعات حاشدة تكررت مراراً لتعلن دعمها لإيران وتنديدها بالتحركات العدوانية التي شنتها الولايات المتحدة و"إسرائيل".

وعلى سبيل المثال لا الحصر، ضجّت مئات المدن الأمريكية باحتجاجات عارمة ناهضت سياسات دونالد ترامب العدائية؛ حيث رفع المتظاهرون شعار "لا للملك" وصاحوا بملء أفواههم استنكاراً للحرب. لقد جسّد ذلك اعترافاً ضمنياً وصريحاً بالحق المشروع لإيران في الذود عن حياضها ووحدة أراضيها، وأثبت أن صورة إيران قد ارتسمت في وجدان قطاع عريض من شعوب العالم كدولة ضحية للعدوان، لكنها صامدة وشامخة في وجه المعتدين.

إن هذه التحولات ليست إلا مؤشراً جلياً على انعطاف تدريجي ولكنه بنيوي في بوصلة الرأي العام العالمي؛ وهو تحول يدين بحدوثه لملحمتي حربي "الاثني عشر يوماً" و"الأربعين يوماً"، اللتين غدتا مسرحاً تجلت فيه قوة الردع الإيرانية وأسمى آيات الثبات والصمود.

كلُّ هذا يجري في وقتٍ حشدت فيه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني -عبر إمبراطورياتهما الإعلامية الضخمة- كل طاقاتهما لتسميم الرأي العام العالمي وتأليبه ضد إيران، سعياً منهما لإضفاء شرعيةٍ جوفاء على جرائمهما؛ بيد أن النتيجة جاءت بتبابٍ كامل لمساعيهما، حيث انطلق صدى الرواية الإيرانية وخطاب الثورة الإسلامية الهادر ليتغلغل في مسامع العالم أكثر من أي وقت مضى.

وفي المقابل، فإن "ترامب" و"نتنياهو" -اللذين يتقمصان زوراً دور حماة السلم والأمن الدوليين- يتجرعان مرارة النبذ وتصاعد الكراهية ضدهما في وجدان الشعوب يوماً بعد يوم. ولعلّ من بليغ المفارقات أن هذين الشخصين يفتقران حتى إلى أدنى مستويات القبول والمشروعية لدى مواطنيهما؛ مما يعدّ برهاناً ساطعاً على أن الرواية الإيرانية للواقع كانت أصدق وأنفذ من أباطيل العدو ورواياته الإعلامية المضللة.

أما الجانب الأكثر إثارةً للدهشة في هذه الملحمة، فهو ذلك الصدام العسكري الذي استطاعت فيه إيران -على الرغم من التفاوت الصارخ في موازين القوة المادية- أن تُنهك الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وتوجّه لهما ضرباتٍ موجعة ونافذة. إن تكبيد الأعداء عشرات المليارات من الدولارات، وإرباك الأسواق المالية وأسواق الطاقة العالمية بخسائر تريليونية، لم يكن إلا تجلياً لاقتدار إيران؛ وهو نجاحٌ باهر أجبر المحللين، بل وحتى القادة العسكريين الصهاينة والأمريكيين، على الإذعان والاعتراف.

لقد أقرّ الكثير منهم علانيةً بأنهم لم يفشلوا في إضعاف إيران فحسب، بل إن الجمهورية الإسلامية خرجت من أتون هذا الصراع أشدّ مراساً وأقوى شكيمةً، مستندةً إلى قوة ردعها العسكرية وأوراق ضغطها الاقتصادية الحازمة، وفي مقدمتها القدرة على إغلاق مضيق هرمز.

قادة إيران في طليعة الميدان

ثمة عاملٌ آخر ارتقى بالثقل الخطابي والنفوذ العالمي للجمهورية الإسلامية وبصورةٍ مذهلة، وهو مبدأ "الالتحام بالميدان" الذي يجسّده القادة السياسيون والعسكريون في إيران؛ فهؤلاء القادة وقفوا للذود عن الحقوق والأمن القومي حتى الرمق الأخير، وضحّوا بدمائهم في هذا السبيل الوعر. وعلى رأس هؤلاء الشهداء، ارتقى آية الله العظمی السيد الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية في إيران، الذي نفخ باستشهاده المظلوم روحاً ومعنىً جديدين في أعماق خطاب المقاومة ونطاق تأثيره.

وما إن شاع نبأ هذا الاستشهاد المؤلم، حتى اجتاحت بقاعاً شتى من العالم -من حواضر باكستان إلى ربوع اليمن ولبنان والعراق- موجةٌ عارمة من الاحتجاجات والتنديد. لقد برهن هذا التفاعل الواسع على أن استشهاد القادة لا يفتُّ في عضد المقاومة أبداً، بل إن دماءهم الزكية، كأنها "ماء الحياة"، تزيد شجرة المقاومة السامقة رسوخاً وإتياناً لأُكُلها.

هذه الحقيقة لم تخطئها أعين المحللين الغربيين أنفسهم؛ فقد أقرّ بعض الخبراء والمراقبين في الغرب بأنه في الوقت الذي يتوارى فيه المسؤولون الأمريكيون والصهاينة داخل الخنادق والمخابئ الحصينة تحت الأرض نجاةً بأنفسهم عند اشتعال فتيل الصراع، يقتحم قادة إيران السياسيون والعسكريون غمار الميدان ببسالة، ويدفعون ضريبة هذا الحضور بمهجهم وأرواحهم. هذه السيرة تبعث للعالم رسالةً ناصعةً عن صدق القادة الإيرانيين وشجاعتهم وتلاحمهم الوجداني مع شعبهم.

ولأجل هذا التواجد الميداني الصادق، شهد الشهران الماضيان خروج الملايين من عشاق إيران وثورتها الإسلامية إلى الشوارع في مسيراتٍ كبرى، معبّرين عن تضامنهم واصطفافهم إلى جانب هذا التيار. لقد كان هذا الحضور الحاشد محاولةً لتخليد صورة شعبٍ يأبى الضيم ولا ينحني أمام الضغوط، حضوراً سيظل محفوراً في الذاكرة التاريخية للعالم كرمزٍ شامخ للمقاومة والاستبسال.

استطلاعات الرأي والفضاء الافتراضي

بالتوازي مع المكتسبات العسكرية الإيرانية وما تجلّى من عدالة موقفها في الأتون الأخير، تُظهر استطلاعات الرأي في الغرب تصاعداً مطرداً في موجة الرفض الشعبي لأي مغامرةٍ عسكرية ضد طهران. فعلى سبيل المثال، كشف استطلاعٌ لمؤسسة "إبسوس" (Ipsos) أن نحو 58% من المواطنين الأمريكيين يرفضون توجيه ضرباتٍ عسكرية لإيران، فيما أعرب 66% من المستطلعين عن رغبتهم في وضع حدٍّ عاجل لأي شكلٍ من أشكال الصراع والتوتر.

كما انحسر تأييد استمرار العمليات العسكرية ليقف عند عتبة 45% فقط، مما يشي بتآكل الحاضنة الشعبية لسياسات التدخل الخارجي في الداخل الأمريكي. وفي القارة الأوروبية، تميل كفة الاستطلاعات نحو مناهضة التصعيد الحربي، حيث تتعالى أصوات الرأي العام هناك للمطالبة بالوقف الفوري للإمدادات العسكرية للكيان الصهيوني وكبح جماح جرائمه.

أما الفضاء الافتراضي، فقد غدا مرآةً صقيلةً لهذه التحولات؛ إذ تشير التحليلات القائمة على البيانات إلى أن أوسمةً من قبيل "لا للحرب على إيران" قد تصدرت "الترند" العالمي في منصات التواصل الاجتماعي، محقّقةً عشرات الملايين من المشاهدات في حملاتٍ رقميةٍ عارمة.

وفي سياقٍ متصل، جابت الرسوم المتحركة التي أنتجها مستخدمون إيرانيون الآفاق، مقدّمةً رواياتٍ موثّقة عن وقائع الحرب وجرائم العدو، حيث حظيت بمتابعةٍ واسعة وإعادة نشرٍ هائلة من قِبل مستخدمين حول العالم. لقد اخترقت هذه الروايات البصرية حواجز اللغة والجغرافيا، لتغدو الخطاب السائد في الكثير من المحافل الافتراضية.

وخلاصة القول، وبمعزلٍ عما ستؤول إليه الكفة في موازين القوى العسكرية والسياسية، فقد أهدت الحرب الأخيرة إيران منجزاً فريداً لا يضاهى؛ إذ إن تعاظم خطاب المقاومة، والسمو الاستثنائي لمكانة إيران في المحفل الدولي، وتحولها إلى رمزٍ مُلهم للإباء في وجه الهيمنة الأحادية، كل ذلك يؤكد أن موازين القوى في المنطقة والعالم تمرّ بمرحلة مخاضٍ وتغيير. إن الجمهورية الإسلامية، بعبورها هذه الأزمة، سيكون لها قولٌ فصل في المعادلات الاقتصادية والعسكرية مستقبلاً، وسيطأطئ العالم الهام إجلالاً أمام هذه القوة التي انبعثت من جديد.

 

كلمات مفتاحية :

إيران خطاب المقاومة الهيمنة الأحادية المعادلات الدولية الولايات المتحدة الکيان الصهيوني النظام العالمي

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)