الوقت- أكدت مجلة "ذا هيل" في مقال لها: أن ترامب، الذي لا يكتفي بحرب سياسية ضد الديمقراطيين، شنّ حربًا لتدمير الديمقراطية الأمريكية.
وقالت "دونا برازيل" في هذا المقال: إن ترامب يريد أن يفوز هو والمرشحون الجمهوريون الذين يدعمهم في كل انتخابات يخوضونها، وهو يكذب باستمرار ويدّعي أنه فاز في الانتخابات الرئاسية لعام 2020، ويريدنا أن نصدق أنه عندما يخسر هو أو المرشحون الذين يدعمهم أي انتخابات، فلا بد أنها مزوّرة.
وأضافت برازيل: "يركز ترامب الآن على محاولة تزوير انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني وقلب أي نتائج لا تعجبه، حتى يتمكن الجمهوريون الآخرون من الحفاظ على أغلبيتهم في مجلسي النواب والشيوخ".
أشار الكاتب إلى أن: "الأدلة على مساعي ترامب لتزوير الانتخابات والقضاء على ديمقراطيتنا دامغة، فقد نجح في الضغط على الولايات التي يسيطر عليها الجمهوريون لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، ما زاد من فرص الجمهوريين في الاحتفاظ بأغلبيتهم في مجلس النواب".
وتقول المذكرة: "هدف الرئيس واضح: تحويل أمريكا من ديمقراطية حقيقية إلى دولة استبدادية تتظاهر بالديمقراطية، على غرار الانتخابات المزورة في الأنظمة الديكتاتورية".
ويتمثل السيناريو الكارثي في أن يُنشئ ترامب نظامًا فاسدًا لتزوير الانتخابات المستقبلية لمصلحة الجمهوريين، وإذا حدث ذلك، فستصبح أمريكا فعليًا دولة ذات حزب واحد، حيث يفوز الجمهوريون دائمًا، وتصبح أصوات الناخبين بلا قيمة.
